في مهزلة تثير الضحک النظام الإيراني يدعي أنه التحق بـ «الدول المنتجة للوقود النووي»

في مهزلة تثير الضحک ادعی النظام الإيراني بأنه التحق بـ «الدول المنتجة للوقود النووي». أما بطل هذه المهزلة التي تعد تحدياً صارخاً لمطلب المجتمع الدولي بعد ثالث قرار صادر عن مجلس الامن الدولي فهو کان احمدي نجاد في مدينة نطنز تحت عنوان «احتفال بمناسبة اليوم الوطني للتقنية النووية».
وفي مهزلة نطنز التي شارک فيها الملا کولبايکاني رئيس مکتب الولي الفقيه وجمع من قادة النظام السياسيين والعسکريين أعلن آقا زاده رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية ان مشروع تخصيب اليورانيوم دخلت مرحلة انتاج الوقود النووي علی المستوي الصناعي.
وفي تعليق لها علی الخبر، قالت شبکة «سي ان ان» الإخبارية: فيما تدعو القرارات المتلاحقة الصادرة عن مجلس الامن الدولي النظام الايراني الی وقف نشاطاته النووية، فاعلان الوصول الی مرحلة الانتاج الصناعي للوقود النووي أمر مثير للقلق. وأعلن علي لاريجاني سکرتير المجلس الأعلی للامن القومي للنظام يوم أمس ضخ الغاز لثلاثة آلاف من جهاز الطرد المرکزي مهدداً المجتمع الدولي بالخروج عن ان بي تي حال ما زادت الضغوط الدولية علی النظام.
وقالت وکالة أنباء ايسنا الحکومية بهذا الصدد: «أکد لاريجاني أمام الصحفيين المحليين والاجانب تشغيل 3000 جهاز طرد مرکزي الا أنه تملص عن الاجابة علی أسئلة المراسلين عن عدد الاجهزة في هذه المرحلة».
وذکرت وکالة الصحافة الفرنسية أن علي لاريجاني هدد اليوم ان ايران ستضطر الی الخروج عن ان بي تي اذا ما اشتدت الضغوط عليها من قبل المجتمع الدولي.
هذا ورداً علی تصريحات احمدي نجاد قال الناطق باسم الخارجية الامريکية: ان اعلان النظام الايراني عن إصراره علی مواصلة تخصيب اليورانيوم يثبت أن فرض العقوبات عليه کان أمراً مشروعاً ومبرراً. وقال شان مک کورمک ان تحرکات النظام هذه ستؤدي الی مزيد من عزلته.







