أخبار إيرانمقالات
الاعتراف بالمقاومة الايرانية يخدم الامن والاستقرار

وکالة سولابرس
25/12/2015
25/12/2015
بقلم: هناء العطار
في ظل الاحداث و التطورات الجارية و تداعياتها و نتائجها المختلفة و إزدياد و تفاقم خطر تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، وإصراره علی توسيع دائرة تدخلاته و المزيد من العبث بأمن و إستقرار المنطقة، فإن هناک أکثر من ضرورة ملحة و عاجلة تتطلب تغيير تعامل و تعاطي دول المنطقة مع الملف الايراني و إدخال تعديلات ملموسة في المعادلة الحالية القائمة التي تميل لصالح طهران.
إستغلال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و علی الدوام لحالة التجاهل و عدم المواجهة الجديدة لمخططاته المشبوهة من جانب دول المنطقة، دفعه ليتجأ أکثر فأکثر بحيث صار ومع مرور الزمان الخطر الاکبر الذي يواجه الامن و الاستقرار في المنطقة، والغريب إنه وفي الوقت الذي نری هذا النظام يطلق لنفسه العنان في التدخل في دول المنطقة من دون حساب، فإن دول المنطقة تنأی بنفسها عن المعارضة الوطنية الديمقراطية المعبرة عن آمال و تطلعات الشعب الايرانية و المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولاتقيم معها أية علاقات.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي أثبت علی الدوام من إنه أقوی و أکبر و أهم معارضة فعالة و نشيطة في الساحة الايرانية، ويقف بوجه النظام القائم بکل قوة و إقتدار و يمثل و بإعتراف معظم الاوساط السياسية و الاعلامية المطلعة، البديل الجاهز للنظام، أثبت جدارته و إمکانيته في قيادة نضال الشعب الايراني و کشف و فضح مخططات النظام علی أکثر من صعيد خصوصا فيما يتعلق بتدخلاته في المنطقة، وفي الوقت الذي کان فيه علی دول المنطقة أن تأخذ بنظر الاعتبار هذا الدور الإيجابي للمقاومة الايرانية، لکن يتم أي شئ من هذا القبيل و ظل الامتر يميل لصالح طهران.
اليوم وفي ظل الاوضاع و التطورات الاستثنائية المختلفة، وفي ظل إندلاع”عاصفة الحزم” و تأسيس”التحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب”، فإن الضرورة الملحة تطرح نفسها من أجل الاعتراف الرسمي من جانب دول المنطقة و العالم الاسلامي بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي وحيد للشعب الايراني و إفتتاح مقرات و مکاتب له، ذلک إن هذا الامر يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة لأن هذه المقاومة لها خبرة و ممارسة نوعية مشهودة لها في النضال ضد هذا النظام، وبإمکانها أن تساهم في تغيير نوعي في سياق الموجهة الاقليمية و الاسلامية القائمة ضد هذا النظام.
إستغلال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و علی الدوام لحالة التجاهل و عدم المواجهة الجديدة لمخططاته المشبوهة من جانب دول المنطقة، دفعه ليتجأ أکثر فأکثر بحيث صار ومع مرور الزمان الخطر الاکبر الذي يواجه الامن و الاستقرار في المنطقة، والغريب إنه وفي الوقت الذي نری هذا النظام يطلق لنفسه العنان في التدخل في دول المنطقة من دون حساب، فإن دول المنطقة تنأی بنفسها عن المعارضة الوطنية الديمقراطية المعبرة عن آمال و تطلعات الشعب الايرانية و المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولاتقيم معها أية علاقات.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي أثبت علی الدوام من إنه أقوی و أکبر و أهم معارضة فعالة و نشيطة في الساحة الايرانية، ويقف بوجه النظام القائم بکل قوة و إقتدار و يمثل و بإعتراف معظم الاوساط السياسية و الاعلامية المطلعة، البديل الجاهز للنظام، أثبت جدارته و إمکانيته في قيادة نضال الشعب الايراني و کشف و فضح مخططات النظام علی أکثر من صعيد خصوصا فيما يتعلق بتدخلاته في المنطقة، وفي الوقت الذي کان فيه علی دول المنطقة أن تأخذ بنظر الاعتبار هذا الدور الإيجابي للمقاومة الايرانية، لکن يتم أي شئ من هذا القبيل و ظل الامتر يميل لصالح طهران.
اليوم وفي ظل الاوضاع و التطورات الاستثنائية المختلفة، وفي ظل إندلاع”عاصفة الحزم” و تأسيس”التحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب”، فإن الضرورة الملحة تطرح نفسها من أجل الاعتراف الرسمي من جانب دول المنطقة و العالم الاسلامي بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي وحيد للشعب الايراني و إفتتاح مقرات و مکاتب له، ذلک إن هذا الامر يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة لأن هذه المقاومة لها خبرة و ممارسة نوعية مشهودة لها في النضال ضد هذا النظام، وبإمکانها أن تساهم في تغيير نوعي في سياق الموجهة الاقليمية و الاسلامية القائمة ضد هذا النظام.







