تانتر: نحتاج إلی خيار ثالث وهو تمکين الشعب الإيراني من خلال المقاومة الإيرانية

في مقابلة أجرتها معه قناة ”الحرة” قال البروفيسور ريموند تانتر رئيس ”لجنة سياسة إيران” اننا نحتاج إلی خيار ثالث وهو تمکين الشعب الإيراني من خلال مجموعات المعارضة مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق وهذا يضع بقاء النظام الإيراني علی المحک بدون أي تهديد خارجي لاسقاط النظام.
وأضاف تانتر قائلاً: إن محکمة الاستئناف في بريطانيا طلبت من الحکومة البريطانية ان تشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب وبالتالي هذه المنظمة منذ 23 يونيو الماضي أصبحت خارج قائمة الارهاب. کما طُلب من الاتحاد الأوروبي أن يشطب اسم هذه المنظمة من قائمة الارهاب واتوقع ان يحدث هذا خلال شهر، وفي أکتوبر عام 2008 تکون وزارة الخارجية الامريکية قد استکملت مراجعتها واتوقع منها ان تشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.
وقال رئيس لجنة سياسة إيران: السبب ان المجتمع الدولي يعرف عن انشطة تخصيب اليورانيوم في نطنز في إيران والسبب ان المجتمع الدولي يعرف عن محاولة فصل البولتونيوم من الوقود المستنزف، کل هذا يعود إلی مجاهدي خلق والمقاومة في إيران، فاللجنة الدولية للطاقة الذرية حصلت علی هذه المعلومات وتحققت من أين جاءت هذه المعلومات ومن صحتها، المعارضة الإيرانية هي داخلية وتعمل من الخارج ولا تريد الدعم الاقتصادي الأمريکي أو العسکري الامريکي ولا سلاح ولا تدريب وانما تريد ان تحذف من قائمة الارهاب وسترفع بحلول أکتوبر 2008.
هذا وقال فيا تشيسلاف ماتوزوف استاذ العلاقات الدولية في جامعة موسکو لقناة «الحرة»: ان منظمة مجاهدي خلق لا يعتبرونها في روسيا منظمة ارهابية. هذه المنظمة هي منظمة معارضة سياسية للنظام الحالي في إيران.
وأما بخصوص موقف الغرب تجاه الملف النووي الإيراني قال البروفيسور تانتر: ان المجتمع الدولي کان ممزقاً بين خيارين، دبلوماسية التنازلات التي تعززها اجراءات صارمة مثل القيود المالية علی المصارف الإيرانية من ناحية ومن ناحية أخری التهديد بعمل عسکري. وفي السنوات الثلاث الأولی عندما قامت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالمفاوضات کانت المفاوضات هي تنازلات دبلوماسية وعندما دخلت الولايات المتحدة وروسيا والصين ايضاً کانت هناک حلول توفيقية نجمت عنها ثلاثة قرارات صادرة عن مجلس الأمن ولکن خيار القوة العسکرية لا يزال مطروحة علی الطاولة ومن العار ان هناک خيارين فقط الدبلوماسية والقوة، نحتاج إلی خيار ثالث وهو تمکين الشعب الإيراني من خلال مجموعات المعارضة مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق وهذا يضع بقاء النظام الإيراني علی المحک بدون أي تهديد خارجي لاسقاط النظام مثل اسقاط النظام العراقي السابق من قبل التحالف.







