أخبار إيرانمقالات
هل سيبلغ عمر االنظام الايراني 40 سنة؟

28/12/2017
بقلم: عبدالرحمن مهابادي
الآن، في نهاية عام 2017، في وسط الأحداث والتطورات و التحولات التي تتسارع کل يوم، نشهد نشوء موجة جديدة من الرعب و المخاوف من قبل نظام الملالي الحاکم في إيران ازاء التطورات التي تجري في هذه المنطقة من العالم. ولکن هذا الرعب من من ؟ ومن اجل ماذا؟ وهل هذا الرعب اصبح امرا روتينيا ودائما؟
في الآونة الأخيرة، ردود فعل النظام الإيراني علی أي حرکة أو نشاط من المقاومة الإيرانية مذهلة جدا ومختلفة جدا عن الماضي. لانه وقبل کل شي يعرف جميع قادة النظام أن الإطاحة بنظامهم، سيکون متاحا وممکنا فقط علی يد الشعب الايراني والمقاومة الإيرانية وحدهم ، والآن أصبح هذا الامر قريبا جدا!
علی طول فترة حکم الملالي، وخاصة في العقدين الأخيرين، في العديد من المشاهد السياسية والدبلوماسية، وايضا في المشاهد داخل البلاد ، دعت المقاومة الإيرانية مرارا المجتمع الدولي وخاصة دول العالم القوية إلی تبني سياسة حاسمة ضد نظام الملالي.
سياسة ترتکز في محورها علی تغيير النظام الإيراني. ولکن بسبب سياسات الاسترضاء والمماشات الغربية، فإن مثل هذه النداءات حتی يومنا هذا لم تلقی ردا إيجابيا، وفي أفضل حالاتها، لم تتجاوز “الإدانات”.
والأسوأ من ذلک أنها ألصقت تسميات إرهابية عديدة بالمقاومة الإيرانية لا اساس لها من الصحه ابدا ، ومهدت الطريق لانتهاکات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران کما مهدت الطريق لتوسع وتصدير إرهاب وأصولية نظام الملالي الی خارج إيران.
إن الاستراتيجيات والسياسات التي صبت الارباح الطائلة لکل منها في جيوب نظام الملالي الحاکم، واطالت الحياة المشينة لـ “أکبر دولة راعية للإرهاب في العالم” ظلت باقية حتی يومنا هذا!
وبعبارة أخری، علی الرغم من کل النداءات والدعوات والکشف المستمر والمتواصل للمقاومة الإيرانية لفضائح النظام في العقدين الماضيين، فإن سجل حقوق الإنسان في إيران تحت حکم الملالي، ولا سيما قضية المجزرة التي وقعت في عام 1988 بحق 30 ألف سجين سياسي، ظل مغلقا ولم يتم حسمه حتی الان، وعمليات الاعتقالات والتعذيب والإعدام ولا تزال تتوسع و تنمو کل يوم.
والاقتصاد الإيراني في أيدي عدد قليل من قادة النظام، ولا سيما القادة والأجهزة القمعية لقوات الحرس ، والشعب الإيراني في وضع اقتصادي مؤلم للغاية. ووفقا لتقارير حکومية فان اکثر من 30 فی المائة من سکان ايران البالغ عددهم 85 مليونا يعيشون تحت خط الفقر. إن حالة الزلزال الأخير في غرب إيران والاحتجاجات الشعبية في طهران وغيرها من المناطق الإيرانية هي وثائق جديدة لهذه الحقيقة.
ولا يزال الاتفاق النووي بين النظام والدول الغربية علی الطاولة، وقد عادت بالفعل بمليارات الدولارات إلی هذا النظام القمعي، وسيخصصون هذه الأموال لتصدير الإرهاب والأصولية في العراق وسوريا وحزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن بدلا من تخصيصها في خدمة الشعب الإيراني.
ولا تزال التدخلات والجرائم الدموية للنظام الإيراني مستمرة في بلدان المنطقة، ولانه لم يتم قطع يد هذا النظام أدی ذالک إلی فقدان مئات الآلاف من الناس ارواحهم في المنطقة، کما أدت سياسات الغرب التقاعسية إلی استمرار النظام في قتل الناس. وکما تم انتهاک جميع القرارات في هذا الخصوص.
ولکن في غضون سنة تقريبا منذ بداية هذا العام، جنبا إلی جنب مع التوسع المتزايد لأنشطة المقاومة الإيرانية والاحتجاجات الشعبية ضد نظام الملالي في أجزاء مختلفة من إيران، نشهد موجة جديدة وغير مسبوقة من المواقف السياسية والضربات القاسية،سواء من طرف الجانب الامريکي في الکونغرس الامريکي ومجلس الشيوخ، او من طرف الاتحاد والبرلمان الأوروبي، او من طرف الأمم المتحدة،او من طرف الدول العربية، مع بعضها البعض وواحدا تلو الاخر. بين کل طرف منها سياساته ومواقفه من النظام الإيراني.
إن ما يميز الرعب الحالي للنظام من المقاومة عن الماضي يعود إلی حقيقة أن زوايا هذا العالم قد فتحت في الأشهر الأخيرة لنداءات ودعوات المقاومة الايرانية التي لا تعرف الکلل والملل والتي تملک فعالية وتاثير کبييرين في داخل إيران، وقد وضع المجتمع الدولي قدمه علی الطريق الذي دعت إليه هذه المقاومة في السنوات السابقة. وهذا هو نفس الرعب الذي هز رکائز نظام ولاية الفقيه.
والآن بعد أن أصبحت المقاومة الإيرانية أکثر تماسکا وقوة من ذي قبل، فإنها تستعد للإطاحة بهذا النظام، و يظهر ان هناک إجماعا دوليا قويا و بارزا علی أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات في المنطقة هو تغيير النظام في إيران. وهذه هي السياسة والاستراتيجية الصحيحة التي دأبت عليها المقاومة الإيرانية منذ البداية، و ووقفت عليها بالاعتماد علی قدراتها الخاصه وقدرات شعبها وترفض التخلي عنها باي حال من الاحوال.
وقد اعترف قادة نظام الملالي بشکل متکرر بأن المنافس الأول والأهم لنظامهم هو المقاومة الإيرانية. ولذلک کان الهدف الرئيسي لهذا النظام هو قتل وتدمير قوات المقاومة الإيرانية، و المقاومة الايرانية هي مقاومة قدمت أکثر من 120 ألف شهيد، کان جزء منهم في مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988.
وکما انه غيرمخفي علی أحد أن المجتمع الدولي يدين بالشکر للمقاومة الإيرانية في إطارکشف المشاريع النووية لنظام الملالي. لانه باعتراف المسؤولين الامريکيين رفيعي المستوي فان المقاومة الإيرانية هي من أبلغت المجتمع الدولي لأول مرة عن هذا المشروع الخطير، وفي استمراريتها في تقديم تلک المعلومات المحدثة کل يوم اصبحت هذه المعلومات في متناول الصحافة العالمية.
وفي مجال التوسع والإرهاب وتدخل هذا النظام في الشؤون الداخلية للبلدان، کانت المقاومة الإيرانية، مثل السد المنيع في وجه سياسات هذا النظام، وجعلت العالم علی وعي بنوايا هذا النظام وطبيعته المعادية للانسانية. والآن أصبح المجتمع الدولي يدرک أن الفاشية الدينية الحاکمة في إيران هي مصدر الإرهاب، وهي البنک الرئيسي للإرهاب وأکبر داعم للإرهاب في العالم.
الآن، نبدأ العام الميلادي الجديد،حيث تلقی النظام الايراني رسائل هذه الحقبة الجديدة قبل الجميع في وقت متاخر. وإنه ليس بعيدا ذاک اليوم الذي يکون فيه مصير إيران يصب في مصلحة الشعب الايراني والمقاومة الإيرانية، وبعد حوالي أربعة عقود من الحکم، ستعود السيادة إلی الشعب الايراني وفي ضوئها ستعيد المنطقة والعالم السلام والأمن إلی الشعب الايراني المحتجزين کرهائن في ايران !
في الآونة الأخيرة، ردود فعل النظام الإيراني علی أي حرکة أو نشاط من المقاومة الإيرانية مذهلة جدا ومختلفة جدا عن الماضي. لانه وقبل کل شي يعرف جميع قادة النظام أن الإطاحة بنظامهم، سيکون متاحا وممکنا فقط علی يد الشعب الايراني والمقاومة الإيرانية وحدهم ، والآن أصبح هذا الامر قريبا جدا!
علی طول فترة حکم الملالي، وخاصة في العقدين الأخيرين، في العديد من المشاهد السياسية والدبلوماسية، وايضا في المشاهد داخل البلاد ، دعت المقاومة الإيرانية مرارا المجتمع الدولي وخاصة دول العالم القوية إلی تبني سياسة حاسمة ضد نظام الملالي.
سياسة ترتکز في محورها علی تغيير النظام الإيراني. ولکن بسبب سياسات الاسترضاء والمماشات الغربية، فإن مثل هذه النداءات حتی يومنا هذا لم تلقی ردا إيجابيا، وفي أفضل حالاتها، لم تتجاوز “الإدانات”.
والأسوأ من ذلک أنها ألصقت تسميات إرهابية عديدة بالمقاومة الإيرانية لا اساس لها من الصحه ابدا ، ومهدت الطريق لانتهاکات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران کما مهدت الطريق لتوسع وتصدير إرهاب وأصولية نظام الملالي الی خارج إيران.
إن الاستراتيجيات والسياسات التي صبت الارباح الطائلة لکل منها في جيوب نظام الملالي الحاکم، واطالت الحياة المشينة لـ “أکبر دولة راعية للإرهاب في العالم” ظلت باقية حتی يومنا هذا!
وبعبارة أخری، علی الرغم من کل النداءات والدعوات والکشف المستمر والمتواصل للمقاومة الإيرانية لفضائح النظام في العقدين الماضيين، فإن سجل حقوق الإنسان في إيران تحت حکم الملالي، ولا سيما قضية المجزرة التي وقعت في عام 1988 بحق 30 ألف سجين سياسي، ظل مغلقا ولم يتم حسمه حتی الان، وعمليات الاعتقالات والتعذيب والإعدام ولا تزال تتوسع و تنمو کل يوم.
والاقتصاد الإيراني في أيدي عدد قليل من قادة النظام، ولا سيما القادة والأجهزة القمعية لقوات الحرس ، والشعب الإيراني في وضع اقتصادي مؤلم للغاية. ووفقا لتقارير حکومية فان اکثر من 30 فی المائة من سکان ايران البالغ عددهم 85 مليونا يعيشون تحت خط الفقر. إن حالة الزلزال الأخير في غرب إيران والاحتجاجات الشعبية في طهران وغيرها من المناطق الإيرانية هي وثائق جديدة لهذه الحقيقة.
ولا يزال الاتفاق النووي بين النظام والدول الغربية علی الطاولة، وقد عادت بالفعل بمليارات الدولارات إلی هذا النظام القمعي، وسيخصصون هذه الأموال لتصدير الإرهاب والأصولية في العراق وسوريا وحزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن بدلا من تخصيصها في خدمة الشعب الإيراني.
ولا تزال التدخلات والجرائم الدموية للنظام الإيراني مستمرة في بلدان المنطقة، ولانه لم يتم قطع يد هذا النظام أدی ذالک إلی فقدان مئات الآلاف من الناس ارواحهم في المنطقة، کما أدت سياسات الغرب التقاعسية إلی استمرار النظام في قتل الناس. وکما تم انتهاک جميع القرارات في هذا الخصوص.
ولکن في غضون سنة تقريبا منذ بداية هذا العام، جنبا إلی جنب مع التوسع المتزايد لأنشطة المقاومة الإيرانية والاحتجاجات الشعبية ضد نظام الملالي في أجزاء مختلفة من إيران، نشهد موجة جديدة وغير مسبوقة من المواقف السياسية والضربات القاسية،سواء من طرف الجانب الامريکي في الکونغرس الامريکي ومجلس الشيوخ، او من طرف الاتحاد والبرلمان الأوروبي، او من طرف الأمم المتحدة،او من طرف الدول العربية، مع بعضها البعض وواحدا تلو الاخر. بين کل طرف منها سياساته ومواقفه من النظام الإيراني.
إن ما يميز الرعب الحالي للنظام من المقاومة عن الماضي يعود إلی حقيقة أن زوايا هذا العالم قد فتحت في الأشهر الأخيرة لنداءات ودعوات المقاومة الايرانية التي لا تعرف الکلل والملل والتي تملک فعالية وتاثير کبييرين في داخل إيران، وقد وضع المجتمع الدولي قدمه علی الطريق الذي دعت إليه هذه المقاومة في السنوات السابقة. وهذا هو نفس الرعب الذي هز رکائز نظام ولاية الفقيه.
والآن بعد أن أصبحت المقاومة الإيرانية أکثر تماسکا وقوة من ذي قبل، فإنها تستعد للإطاحة بهذا النظام، و يظهر ان هناک إجماعا دوليا قويا و بارزا علی أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات في المنطقة هو تغيير النظام في إيران. وهذه هي السياسة والاستراتيجية الصحيحة التي دأبت عليها المقاومة الإيرانية منذ البداية، و ووقفت عليها بالاعتماد علی قدراتها الخاصه وقدرات شعبها وترفض التخلي عنها باي حال من الاحوال.
وقد اعترف قادة نظام الملالي بشکل متکرر بأن المنافس الأول والأهم لنظامهم هو المقاومة الإيرانية. ولذلک کان الهدف الرئيسي لهذا النظام هو قتل وتدمير قوات المقاومة الإيرانية، و المقاومة الايرانية هي مقاومة قدمت أکثر من 120 ألف شهيد، کان جزء منهم في مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988.
وکما انه غيرمخفي علی أحد أن المجتمع الدولي يدين بالشکر للمقاومة الإيرانية في إطارکشف المشاريع النووية لنظام الملالي. لانه باعتراف المسؤولين الامريکيين رفيعي المستوي فان المقاومة الإيرانية هي من أبلغت المجتمع الدولي لأول مرة عن هذا المشروع الخطير، وفي استمراريتها في تقديم تلک المعلومات المحدثة کل يوم اصبحت هذه المعلومات في متناول الصحافة العالمية.
وفي مجال التوسع والإرهاب وتدخل هذا النظام في الشؤون الداخلية للبلدان، کانت المقاومة الإيرانية، مثل السد المنيع في وجه سياسات هذا النظام، وجعلت العالم علی وعي بنوايا هذا النظام وطبيعته المعادية للانسانية. والآن أصبح المجتمع الدولي يدرک أن الفاشية الدينية الحاکمة في إيران هي مصدر الإرهاب، وهي البنک الرئيسي للإرهاب وأکبر داعم للإرهاب في العالم.
الآن، نبدأ العام الميلادي الجديد،حيث تلقی النظام الايراني رسائل هذه الحقبة الجديدة قبل الجميع في وقت متاخر. وإنه ليس بعيدا ذاک اليوم الذي يکون فيه مصير إيران يصب في مصلحة الشعب الايراني والمقاومة الإيرانية، وبعد حوالي أربعة عقود من الحکم، ستعود السيادة إلی الشعب الايراني وفي ضوئها ستعيد المنطقة والعالم السلام والأمن إلی الشعب الايراني المحتجزين کرهائن في ايران !







