أخبار العالم
توقعات بتدهور العلاقات مع الصين

فوز ساحق لمرشحة المعارضة بالانتخابات الرئاسية في تايوان
السياسة
17/1/2016
17/1/2016
تايبيه –أصبحت تساي إينغ-وين من حزب المعارضة الرئيسي في تايوان أول امرأة تفوز بالرئاسة في الجزيرة، بعدما أقر حزب الکومنتانغ الحاکم بهزيمته في انتخابات أدار فيها الناخبون ظهرهم للتقارب في العلاقات مع الصين.
وقال مرشح حزب الکومنتانغ إريک تشو للحشد المتجمع أمام المقر الرئيسي للحزب في تايبيه بعد ثلاث ساعات علی إقفال مکاتب الاقتراع: »أنا آسف … لقد خسرنا. حزب الکومنتانغ خسر في الانتخابات. لم نبذل الجهد الکافي وخيبنا توقعات الناخبين«.
ومع استمرار عملية فرز الأصوات، أظهرت الأرقام المباشرة للتعداد علی القنوات التلفزيونية أن تساي ضمنت فوزاً تاريخياً ساحقاً، بحصولها علی نحو 60 في المئة من الأصوات في مقابل 30 في المئة لتشو.
ويفترض أن تحل الاکاديمية السابقة تساي اينغ-وين البالغة 59 عاماً محل حزب الکومنتانغ الحاکم، الذي يطبق منذ نحو عشر سنوات سياسة تقارب مع بکين برعاية الرئيس الحالي ما يينغ-جيو.
وتقود تساي الحزب الديمقراطي التقدمي الرئيسي المعارض والأکثر حذراً تجاه الصين، ويتوقع أن تستفيد من القلق حيال العلاقات الثنائية وارتياب قسم کبير من الناخبين وعددهم 18 مليوناً من العملاق الصيني والرکود الاقتصادي.
وفي مؤشر علی احتمال تدهور العلاقات الذي يرجحه الخبراء، فرضت بکين حظراً علی حساب رئيسة تايون الجديدة علی موقع »ويبو«، شبکة التواصل الاجتماعي الرئيسية في الصين، في محاولة للحد من التغطية الإعلامية لانتخابها.
من جهتها، حذرت تساي الصين من أن »القمع« من شأنه أن يضر بالعلاقات بين البلدين، قائلة: »يجب احترام نظامنا الديمقراطي والهوية الوطنية. أي شکل من أشکال القمع سيضر باستقرار العلاقات«.
وتعهدت تساي »العمل من أجل الحفاظ علی السلام والاستقرار« في العلاقات مع الصين، لکنها شددت علی أنها يجب أن تعکس الإرادة الشعبية.
وأمام مقر الحزب المعارض، قالت أنغيلا تشي الناخبة التي أتت من مکان إقامتها في سان فرانسيسکو للمشارکة في الانتخابات: إنه »لا يحق للصين أن تستحوذ علی تايوان، وهذا ما نريد قوله للعالم«.
وبلغ تحسن العلاقات بين تايوان وبکين ذروته في أواخر نوفمبر من العام الماضي، مع عقد أول قمة بين البلدين منذ الانفصال العنيف بينهما منذ أکثر من 60 عاماً.
ورغم توقيع اتفاقيات التجارة والطفرة السياحية التي شهدتها تايوان، يعتقد کثير من الناس أنه باعتماد بلادهم اقتصاديا علی بکين، ستفقد الجزيرة هويتها وسيادتها، کما أن السياسات الحالية لم تعد بالفائدة إلا علی المؤسسات الکبيرة.
وتعتبر الصين أن تايوان لا تزال جزءاً لا يتجزأ من أراضيها ويمکنها أن تستعيدها بالقوة إذا ما لزم الأمر.
وقال مرشح حزب الکومنتانغ إريک تشو للحشد المتجمع أمام المقر الرئيسي للحزب في تايبيه بعد ثلاث ساعات علی إقفال مکاتب الاقتراع: »أنا آسف … لقد خسرنا. حزب الکومنتانغ خسر في الانتخابات. لم نبذل الجهد الکافي وخيبنا توقعات الناخبين«.
ومع استمرار عملية فرز الأصوات، أظهرت الأرقام المباشرة للتعداد علی القنوات التلفزيونية أن تساي ضمنت فوزاً تاريخياً ساحقاً، بحصولها علی نحو 60 في المئة من الأصوات في مقابل 30 في المئة لتشو.
ويفترض أن تحل الاکاديمية السابقة تساي اينغ-وين البالغة 59 عاماً محل حزب الکومنتانغ الحاکم، الذي يطبق منذ نحو عشر سنوات سياسة تقارب مع بکين برعاية الرئيس الحالي ما يينغ-جيو.
وتقود تساي الحزب الديمقراطي التقدمي الرئيسي المعارض والأکثر حذراً تجاه الصين، ويتوقع أن تستفيد من القلق حيال العلاقات الثنائية وارتياب قسم کبير من الناخبين وعددهم 18 مليوناً من العملاق الصيني والرکود الاقتصادي.
وفي مؤشر علی احتمال تدهور العلاقات الذي يرجحه الخبراء، فرضت بکين حظراً علی حساب رئيسة تايون الجديدة علی موقع »ويبو«، شبکة التواصل الاجتماعي الرئيسية في الصين، في محاولة للحد من التغطية الإعلامية لانتخابها.
من جهتها، حذرت تساي الصين من أن »القمع« من شأنه أن يضر بالعلاقات بين البلدين، قائلة: »يجب احترام نظامنا الديمقراطي والهوية الوطنية. أي شکل من أشکال القمع سيضر باستقرار العلاقات«.
وتعهدت تساي »العمل من أجل الحفاظ علی السلام والاستقرار« في العلاقات مع الصين، لکنها شددت علی أنها يجب أن تعکس الإرادة الشعبية.
وأمام مقر الحزب المعارض، قالت أنغيلا تشي الناخبة التي أتت من مکان إقامتها في سان فرانسيسکو للمشارکة في الانتخابات: إنه »لا يحق للصين أن تستحوذ علی تايوان، وهذا ما نريد قوله للعالم«.
وبلغ تحسن العلاقات بين تايوان وبکين ذروته في أواخر نوفمبر من العام الماضي، مع عقد أول قمة بين البلدين منذ الانفصال العنيف بينهما منذ أکثر من 60 عاماً.
ورغم توقيع اتفاقيات التجارة والطفرة السياحية التي شهدتها تايوان، يعتقد کثير من الناس أنه باعتماد بلادهم اقتصاديا علی بکين، ستفقد الجزيرة هويتها وسيادتها، کما أن السياسات الحالية لم تعد بالفائدة إلا علی المؤسسات الکبيرة.
وتعتبر الصين أن تايوان لا تزال جزءاً لا يتجزأ من أراضيها ويمکنها أن تستعيدها بالقوة إذا ما لزم الأمر.







