لاغارد: صراعات الشرق الأوسط تهيمن علی اجتماعاتنا السنوية خوفاً من ارتفاع النفط

مديرة صندوق النقد تشير إلی 200 مليون عاطل في العالم وتشيد بمشروع قناةالسويس
الشرق الاوسط
5/10/2014
الشرق الاوسط5/10/2014
حذرت کريستين لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي، من التعافي الهش للاقتصاد العالمي، وتأثيرات الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة، والحرب ضد «داعش» في سوريا والعراق بصفة خاصة، علی أسعار النفط وتراجع ثقة المستثمرين.
ومن المقرر أن تبدأ اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنک الدولي يوم الجمعة المقبل (10 إلی 12 أکتوبر/ تشرين الأول) بواشنطن. وعلی مدی سبعين عاما اکتسبت الاجتماعات السنوية أهمية خاصة لمشارکة محافظي البنوک المرکزية ووزراء مالية دول العالم في تلک الاجتماعات، حيث يناقشون آفاق الاقتصاد العالمي، وتطورات الأسواق المالية، وکيفية التعامل مع القضايا النقدية، ويرسمون مسار اقتصاد العالم.
وتأتي اجتماعات الخريف هذا العالم في ظل أوضاع إقليمية متوترة لها تأثيراتها السلبية علی النمو الاقتصادي العالمي وعلی اقتصادات الدول النامية.
وفي حوارها لـ«الشرق الأوسط»، تلقي کريستين لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي، الضوء علی القضايا الرئيسة التي سترکز عليها الاجتماعات، وما سيخرج من تقارير تناقش توقعات النمو الاقتصاد العالمي، والسيناريوهات المتوقعة من تداعيات استمرار الصراع ضد «داعش» وتأثيره علی أسواق النفط العالمية.
وأوضحت لاغارد، خلال الحوار، ما يقدمه الصندوق من مساعدات للتخفيف من ثقل أزمة اللاجئين السوريين علی کاهل دول الجوار السوري، وأبرزها لبنان والأردن.







