أخبار إيران

الجزيرة: دبلوماسي أميرکي يقول ان ترمب سيکون حازما تجاه الاتفاق مع إيران

 

الجزيرة نت

19/1/2017

 

رجح مساعد سابق لوزير الخارجية الأميرکي أن تتعامل إدارة الرئيس الأميرکي المنتخب دونالد ترمب مع الاتفاق النووي مع إيران علی أنه “اتفاق تنفيذي” وليس “معاهدة”، ولذلک فسيکون للرئيس الحق في إلغائه، فضلا عن وضع تطبيقه تحت مراقبة حثيثة.
وقال الدبلوماسي الأميرکي السابق لينکولن بلومفيلد الذي شغل منصب مساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية والعسکرية في عهد الرئيس جورج بوش الابن، إنه سبق لترمب أن أعلن خلال حملته الانتخابية أن سيتعامل مع الاتفاق النووي الذي جری الالتزام به دوليا علی أنه “عقد”، وهو ما يعني أن تطبيقه سيخضع لمراقبة حثيثة.
وأضاف في مقابلة مع الجزيرة نت أن الإدارة الأميرکية المقبلة التي ستتسلم مهامها رسميا غدا الجمعة ستتخذ موقفا حازما إذا شعرت أن إيران تحاول التلاعب في تنفيذ الاتفاق، أو اتخذت إجراءات مخالفة لما ينص عليه، وقال إن ترمب سيطالب إيران بإزالة أي مخاوف حيال الاتفاق.
وفي إجابته علی سؤال عن التوصيات التي قدمت لإدارة ترمب من أجل إقامة علاقة مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قال بلومفيلد إن التوصيات التي قدمت حثت إدارة ترمب علی البدء في حوار مع المنظمة الإيرانية الموجودة في باريس، التي سبق أن برأتها محکمة فرنسية عام 2001 من تهم “الإرهاب”، وبالتالي فإن العلاقة معها ستکون متسقة مع سياسة الولايات المتحدة، التي تقوم علی بناء علاقات مع القوی السياسية المعارضة في أنحاء العالم.
وکانت 27 شخصية سياسية ودبلوماسية أميرکية قدمت قبل أيام توصية للرئيس المنتخب، حثته فيها علی التواصل الرسمي مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي تتخذ من باريس مقرا لها.
وفي سياق الأزمة في سوريا، قال الدبلوماسي الأميرکي السابق إن الولايات المتحدة تعرضت لضغوط کبيرة من أجل احتواء الأزمة هناک، لکن أولوية إدارة الرئيس باراک أوباما کانت تسير وفق تحسين العلاقة مع إيران، والتغاضي عن الممارسات العسکرية الإيرانية لزعزعة الاستقرار هناک.
وأضاف أن إدارة أوباما تعاملت أيضا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف علی أنه حليف موثوق به للبحث عن حلول دبلوماسية في سوريا، وأشادت بمواقفه في إنجاز الاتفاق النووي مع إيران، مضيفا أنها تغاضت أيضا عن “الفظائع التي قامت بها القوات الروسية ضد السکان في سوريا”.
وتابع أنه استدراکا علی ذلک، فإن إدارة ترمب قد تمتلک الفرصة من أجل مواجهة الدور المدمر لإيران في سوريا، ولتوجيه الدور الروسي نحو مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية بدلا من توفير الحماية لنظام الرئيس بشار الأسد بالتحالف مع إيران.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.