مقابلات

قصة مليشيات إيران الأجنبية في حوار مجاهدي خلق مع دوت مصر

 

 
دوت مصر
1/3/2017

 

المحاور: سالي حسام الدين


الدور الإيراني في سوريا والعراق لا يخفی علی أحد فطوال سنوات الصراع کان تواجد المليشيات الإيرانية أو الموالية لإيران سر علني، ولکن کيف لإيران إرسال هذا العدد الکبير من المقاتلين بشکل مستمر وفي أکثر من منطقة صراع في نفس الوقت؟ هذا ما يوضحه السيد “علي رضا جعفر زادة” معاون ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية “مجاهدي خلق” بواشنطن في حواره مع موقع “دوت مصر”.
إيران دربت وأرسلت الألاف من المقاتلين لسوريا والعراق وغيرهما.. ولکن کيف تمکنت إيران من تمويل کل هذه العمليات وسط اقتصاد محاصر بالعقوبات قبل الاتفاق النووي؟
الواقع أن النظام الايراني خصص القسم الأعظم من موازنته لأعمال القمع وتصدير الإرهاب والتطرف وکذلک السعي للحصول علی أسلحة الدمار الشامل والبرنامج السري للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، کما صرف المبالغ التي أفرج عنها جراء التوافق النووي أما أساسا للقمع الداخلي أو للتدخل في سوريا والعراق واليمن، فهذا التعامل مع النهب المنظم لأموال الشعب الايراني من قبل کبار السلطات النظام تسبب في أن يعيش الجزء الأکبر من المواطنين الايرانيين في واحد من أغنی دول العالم تحت خط الفقر محرومين من المقومات الأساسية لحياة إنسانية.
وقبل مدة کشفت الصحافة الرسمية الإيرانية أن عددا کبيرا من أهالي طهران بسبب عدم امتلاکهم مأوی يبيتون في القبور في برد الشتاء القارس، کما أن بيع الأعضاء البشرية وتصاعد الاحتجاجات اليومية وتظاهرات  العمال والموظفين بقطاعات مختلفة في جميع أنحاء إيران والصحافة الرسمية تؤکد هذه الحقيقة.
في ضوء أجواء القمع في إيران کيف تمکنت المقاومة الإيرانية من الحصول علی معلومات کتلک الخاصة بمعسکرات التدريب؟
المقاومة الايرانية وبالاعتماد علی شبکة اجتماعية واسعة داخل إيران منها داخل مؤسسات النظام وداخل قوات الحرس کانت قادرة علی الحصول علی هذه المعلومات. ان المقاومة الايرانية وبالاعتماد علی هذه الشبکة والمخاطرة بنسبة کبيرة تمکنت طيلة سنوات من الحصول علی أکثر المعلومات سرية لدی النظام منها معلومات تتعلق بمشروع السلاح النووي والکشف عنها. کما أکد العديد من المصادر منهم الرئيس الأمريکي ووزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأمريکي السابق بأن مجاهدي خلق قد کشفوا عن أهم وجوه عن البرنامج النووي للنظام الايراني منها موقع نطنز للتخصيب وموقع آراک للماء الثقيل.
وطيلة سنوات عقدت المقاومة الايرانية قرابة 100 مؤتمر للکشف عن المشاريع النووية للنظام الايراني وکان الملالي سيحصل علی السلاح النووي لولا هذه المؤتمرات للتعرية عن برامجهم النووية. کما هذه الحقيقة تنطبق علی إرهاب النظام والتطرف الاسلامي.
وسبق وأن کشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عام 2007 عن معلومات تتعلق بـ 32000 عنصر عراقي عميل للنظام الايراني في العراق أو کشفت عن معلومات بشأن برامج التدريب والتمويل لعناصر ايرانية وغير ايرانية في سوريا في صيف 2016 بالتفاصيل والخرائط أو دور قوات الحرس الايراني في ارتکاب المجزرة بحق أبناء حلب في ديسمبر 2016.
هل شارکت العناصر التي دربتها إيران في عمليات مطاردة “مجلس المقاومة الإيرانية” من العراق قبل الانتقال لأوروبا؟
قسم من هؤلاء الأفراد الذين يتلقون التدريب في هذه القواعد هم عملاء عراقيين للنظام ومن الميلشيات الشيعية للنظام حيث ينفذون أهداف النظام الايراني في العراق. من الواضح أن هدف النظام الرئيسي طيلة سنوات في العراق کان عناصر المقاومة الايرانية المقيمين في العراق حيث تعرض مخيما أشرف وليبرتي 77 مرات للهجوم والقصف والمجزرة. وکانت القوات المهاجمة في الأساس من القوات الحکومية العراقية التي کانت تعمل بطلب من نظام الملالي وقوات الحرس.
ما هي تقديراتکم لعدد المقاتلين الذين دربتهم إيران للقتال في سوريا والعراق وغيرها سواء کانوا إيرانيين أو متطوعين أجانب؟
النظام الايراني ومن أجل تدريب مرتزقته الأجانب يستخدم مخيمات التدريب للإرهابيين داخل إيران کما يدرب عددا منهم في دول تدور حروب فيها مثل سوريا والعراق. ولکن مراکز التدريب الارهابية تقع أساسا في إيران حيث رصدنا 14 منها وکشفنا عنها في فبراير 2017 بواشنطن العاصمة خلال مؤتمر صحفي. هذه المراکز مخصصة لتدريب العناصر الخارجية. وکل شهر مئات من هؤلاء المدربين الأجانب يتم ارسالهم الی العراق وسوريا واليمن وافغانستان ولبنان والبحرين والکويت. وعلی سبيل المثال ثکنة الامام علي بالقرب من طهران هي واحدة من المراکز الـ14 للتدريب حيث يشکل معظم المجندين فيه اولئک الذين استقدمهم من سوريا للتدريب. أو في مرکز للتدريب لقوات الحرس في سمنان يتم تدريب عدد من العملاء العراقيين علی مختلف الصواريخ منها صواريخ کاتيوشا، وفي کل اسبوع يتم ارسال أکثر من ألفين من الرعايا الأفغان المدربين من عدة قواعد للتدريب منها ثکنة شهريار جنوب غرب طهران الی سوريا.
وفي الوقت الحاضر النظام الايراني لديه أکثر من 70 ألف عنصر ايراني وغير ايراني في سوريا يمولهم ويدربهم ويستخدمهم في الحرب لحفظ بشار الأسد في السلطة. ومن بين هؤلاء هناک ما يتراوح بين 10 و 15 ألف عنصر إيراني تابع لقوات الحرس والجيش وقرابة 20 ألف منهم عناصر عراقية من بين 10 مجموعات شيعية مختلفة بالإضافة الی ما يقرب 15 و 20 ألف من عناصر من الأفغان عاملين تحت اسم فرقة فاطميون وبين 7 و 10 آلاف من عناصر حزب الله اللبناني وبين 5 و 7 آلاف منهم عناصر باکستانية. هذه العناصر يتم قيادتها في 18 مرکزا عسکريا من قبل قوات الحرس وقوة القدس وهم مدربون ويتم ارسالهم الی جبهات القتال

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.