قادة القوی الديمقراطية العراقية يجتمعون مع رئيس وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البلجيکي

التقی قادة القوی الديمقراطية العراقية مع رئيس وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البلجيکي وبحثوا معه الوضع في العراق خاصة التدخلات الارهابية والتطرفية للنظام الايراني في العراق. وعقدت الجلسة يوم الثلاثاء الثلاثين من کانون الثاني الماضي في مجلس الشيوخ البلجيکي. وضم الوفد العراقي کلاً من الدکتور عدنان الدليمي زعيم جبهة التوافق العراقية رئيس مؤتمر أهل العراق والدکتور صالح المطلک رئيس جبهة الحوار الوطني العراقي والشيخ خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني العراقي والدکتور ظافر العاني عضو جبهة التوافق العراقية والدکتور عبدالله الجبوري المحافظ السابق لمحافظة ديالی والدکتور حاتم المخلص والسيدة الجبوري کما ضم وفد لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البلجيکي کلاً من السيد فرانسوا رولان دووفيفيه رئيس اللجنة وليونل واندنبرغ النائب الاول لرئيس مجلس الشيوخ والسيدة مارغريت هرمانز. کما شارک في هذا اللقاء بائولو کاساکا رئيس لجنة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوربي ورئيس بعثة حلف النيتو في البرلمان الاوربي.
وقدم الدکتور عدنان الدليمي في بداية الاجتماع أعضاء الوفد العراقي ثم أشار الی الوضع الکارثي السائد في العراق وقال ان الامريکان عاجزون عن حل المشکلة العراقية. اننا نريد مساهمة اوربية نشطة في العراق. مضيفاً ان العراق يمر بمراحل خطيرة لکونه يواجه تشدداً شيعياً وسنياً فالحکومة أصبحت ضعيفة وغير قادرة علی تحقيق الامن فتفشی الارهاب في کل مکان. اننا نطالب بوقف التشدد والتطرف ونريد عراقاً موحداً. ونريد حکومة لا تهمّش أي جانب ومن أجل أن تکون الحکومة ناجحة فعليها أن لا تعمل منحازة. کما أشار الدکتور الدليمي الی مساعي مجاهدي خلق في الکشف عن دور النظام الايراني وأضاف قائلاً: «اننا نحذر من التهديد الايراني الذي اجتاح العراق بصورة کارثية ويجب وقف هذه التدخلات. اننا نطالب البرلمانات الاوربية بالضغط علی الحکومة الايرانية لانهاء هذه التدخلات الايرانية في العراق».
وبدوره قال الشيخ خلف العليان: «إن النظام الايراني احتل فعلاً کل أرجاء العراق بحيث أنه اذا غادرت القوات متعدده الجنسيات الاراضي العراقية فلا شک أن النظام الايراني سيسيطر عليها. فالاعضاء الرئيسيين في الحکومة الحالية تابعون للنظام الايراني وفي کثير من مناطق العراق يتداول التومان الايراني بدلا من الدينار العراقي.. وأضاف الشيخ خلف العليان يقول: المشکلة العراقية ليست في السنة والشيعة وانما هناک محاولة في تسيير کل الامور ايرانياً. فيجب حل الميليشيات وهذه هي الخطوة الضرورية الاولی للنجاح. کما أکد الشيخ خلف العليان ان صداقتنا مع مجاهدي خلق تؤکد أن بامکاننا التعايش مع الايرانيين ولکن لا مع النظام الايراني الذي يعتزم التدخل في العراق وتسليط الطائفية.
هذا واستعرض الوفد العراقي آراءه رداً علی أسئلة أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البلجيکي.
وبدوره قدم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البلجيکي عن شکره وتقديره لقادة القوی الديمقراطية العراقية علی حضورهم مجلس الشيوخ البلجيکي وأکد أن التصريحات الشفافة للقادة العراقيين في استعراض الموقف في العراق کانت مهمة للغاية بالنسبة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البلجيکي.







