ماراثون نووي في فيينا وصولاً لإتفاق الجمعة

ايلاف
10/7/2015
مع تزايد الضغوط علی إيران والدول الکبری، للتوصل لاتفاق بشأن برنامج طهران النووي، بحلول غداً الجمعة، ومع مخاوف أن يعقد الکونغرس الأميرکي المشروع، اتهمت طهران تلک القوی بالتراجع عن موقفها.
وقالت مصادر دبلوماسية قريبة من المفاوضات النووية إنه إذا لم يتوصل الطرفان إلی اتفاق بحلول الجمعة، حيث تشهد العاصمة النمساوية ماراثونًا زمنيًا، فإن الکونغرس سيضاعف مدة مراجعة الاتفاق، وهو ما سيؤجل رفع العقوبات الأميرکية.
ويعتقد أن مجموعة 5+1، التي تضم الولايات المتحدة، والأمم المتحدة، وروسيا، وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، لا تزال في خلاف مع إيران بشأن ثلاثة جوانب هي: التفتيش الدولي للمواقع الإيرانية غير النووية، والعقوبات، وکيف يتم التحقق من التزام إيران بالاتفاق.
کما تريد إيران أن يرفع عنها حظر الأسلحة المفروض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهو ما تستبعده الولايات المتحدة، وتعد وتيرة رفع العقوبات قضية جوهرية في محادثات فيينا.
لا استعجال
واعلن وزير الخارجية الأميرکي جون کيري “لن نستعجل المفاوضات النووية مع ايران”، ولکنه اکد في نفس الوقت “لن نتفاوض حول النووي الايراني الی الابد”.
وقال کيري خلال مؤتمر صحفي في فيينا، اليوم الخميس، اننا لن ننتظر الی الابد واذا لم يتم اتخاذ قرارات صعبة نحن مستعدون لإنهاء المفاوضات.
وتابع کيري القول: رغم کل التقدم الذي حققناه في التفاوض مع ايران، لکنّ هناک قضايا صعبة مازالت متبقية، واضاف اننا نرکز علی نوعية وجودة الاتفاق ولن نبقی نتفاوض الی الابد.







