أخبار العالم
أکثر من 21 قتيلاً وعشرات الجرحی حصيلة هجوم انتحاري في باکستان

«الشرق الأوسط أونلاين»
30/12/2015
30/12/2015
قال مسؤولون باکستانيون إنّ انتحاريًا فجر نفسه خارج مکتب حکومي اليوم (الثلاثاء)، ممّا أسفر عن مقتل 21 شخصًا علی الاقل وجرح أکثر من 70. وأعلنت إحدی فصائل حرکة طالبان الباکستانية المسؤولية عن الهجوم علی مکتب أحد فروع الهيئة القومية لقاعدة المعلومات والتسجيل التي تتولی اصدار بطاقات الهوية الرسمية في مدينة ماردان في اقليم خيبر بختون خوا.
من جانبه، قال ضابط الشرطة نعيم خان لوکالة رويترز للأنباء «فجر انتحاري علی دراجة نارية مفخخة نفسه خارج مکتب الهيئة القومية لقاعدة المعلومات والتسجيل في ماردان حيث کان عدد کبير من الناس يقفون في طوابير».
کما أفاد بلال أحمد فايزي المتحدث باسم خدمات الانقاذ والطواریء أنّ 21 شخصا علی الاقل قتلوا فيما أصيب 78 بينهم 28 في حالة خطيرة.
وقال محمد طارق وهو احد الموظفين بالمکتب الذي کان داخله عندما سمع الانفجار الضخم في الخارج «ما زلنا داخل المکتب ورجال الشرطة والانقاذ منشغلون في عملهم».
وأعلنت جماعة الاحرار المسؤولية عن الهجوم وهي إحدی فصائل حرکة طالبان الباکستانية التي تسعی للاطاحة بالحکومة وارساء حکم متطرف.
وقال احسان الله احسان المتحدث باسم الجماعة، إنّ المکتب تابع «للدولة الباکستانية الوثنية» ويشکل بالتالي هدفًا مشروعًا. وفي بيان أفاد، أنّ الحرکة ستستهدف جميع المؤسسات الباکستانية المنخرطة مباشرة أو بشکل غير مباشر بالحرب.
وکانت حرکة طالبان الباکستانية تسيطر علی مناطق واسعة من الاراضي النائية في شمال غرب البلاد؛ لکنّ سلسلة هجمات بدأها الجيش في 2009 أجبرتها علی التقهقر لجيوب محدودة.
وتراجعت هجمات المتطرفين في البلدات والمدن الباکستانية في العام المنصرم مقارنة بالسنوات القليلة التي سبقته غير أن حرکة طالبان ما زالت تجسد خطرًا بالغًا.
ويواجه الجيش الباکستاني منذ أکثر من عقد هذه المجموعات المتطرفة المسلحة، وقد قتل أکثر من 27 ألف مدني وعنصر أمن في اعتداءات خلال هذه الفترة.







