أخبار العالم

الأمم المتحدة: 11 ألفا من الروهنغيا فروا من ميانمار في يوم واحد فقط


11/10/2017


أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن “11 ألفا من لاجئي الروهنغيا المسلمين فروا من ميانمار (غرب) إلی بنغلادش في يوم واحد فقط”.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريک، للصحفيين بمقر المنظمة في نيويورک: “أمس الإثنين فقط، شهد وصول 11 ألفا من لاجئي الروهنغيا إلی بنغلادش”.
وأضاف: “مکتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أبلغنا أن العديد من القادمين الجدد أمس، جاؤوا من منطقة بوثيدونغ شمال راخين (أراکان)”.
وتابع: “قال بعض هؤلاء الأشخاص (القادمين) إنهم فروا من الحرائق والقتل، فيما قال آخرون إنهم غادروا خوفا من العنف”.
وأشار إلی أن منظمة الصحة العالمية أطلقت بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، والحکومة البنغالية، الثلاثاء، ثاني أکبر حملة تطعيم ضد الکوليرا عن طريق الفم، في (مدينة) بازار کوکس (شرق بنغلادش).
وأوضح المسؤول الأممي أن الحملة تستهدف ما لا يقل عن 650 ألف شخص، وفي مرحلة لاحقة سيتم تطعيم حوالي 250 ألف طفل تراوح أعمارهم بين عام و5 أعوام.

ومنذ 25 أغسطس / آب الماضي، يرتکب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، أسفرت عن مقتل آلاف وتشريد مئات الآلاف من الأبرياء، بحسب ناشطين محليين.
ومنذ ذاک التاريخ عبر نحو 519 ألفا من مسلمي الروهنغيا في أراکان غربي ميانمار إلی بنغلادش، وفق إحصاءات أممية.
وتعتبر حکومة ميانمار مسلمي “الروهنغيا” “مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش”، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الدينية الأکثر اضطهادا في العالم”.
وبموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، حُرم نحو 1.1 مليون مسلم روهنغي من حق المواطنة، وتعرضوا لسلسلة مجازر وعمليات تهجير، ليتحولوا إلی أقلية مضطهدة في ظل أکثرية بوذية وحکومات غير محايدة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.