الحاکم مايک هاکبي في مؤتمر واشنطن: نحن اليوم نحتاج إلی قائد يقول للعالم: سيتحرر الشعب الإيراني

مايک هاکبي، مرشح رئاسة الجمهورية الأمريکية عام 2008 والحاکم الأسبق لـ آرکانزاس
أيلول/ سبتمبر 2014
أنا زرت الشرق الأوسط بأسرها حيث بقيت فيها وما لا أفهمه هو أن لماذا يصعب وللغاية للبعض إدرک التباين بين الخير والشر. کما لا أعرف لماذا وفي بعض الأحيان هناک أشخاص في حکومتنا يبدو أنهم غير قادرين علی إدارک التباين بين الأناس الخيرين والأشرار. والأناس الخيرون هم کالشعب الإيراني ممن لم يرضخ للغصب الکامل لحکومتهم فعلينا أن ندعم مقاومتهم. والله يعيننا (يغفرلنا) ونحن لم ندعمهم. والنتيجة هي ولادة ونمو وتوسيع مجموعات من أمثال حزب الله والقاعده وداعش و… مما يرتبط کلها بالنظام الإيراني بشکل مباشر أو يمدها بالمال.
وأنا کبرت وکنت أعتقد بأن أمريکا هي بلد عظيم دائما. وکان سبب ذلک هو اعتقادها وإيمانها بالأعمال الجيدة جدا في بعض الأحيان. وهي کانت معتقدة بالحرية وأن هدف الحرية جدير بالنضال من أجله. عندما أفکر في هذه البلاد فإن هذه البلاد غنية بتقليدها وهو الايفاء بوعودها. کما وعد جورج واشنطن قائلا: «إننا نجتاز الدلافير». وآبراهام لينکولن هو الآخر الذي وعد قائلا: «إننا ننهي العبودية».
نحن اليوم نحتاج إلی قائد ليقول للعالم: «سيتحرر الشعب الإيراني ويجب ألا يستشهدوا. يجب ألا يضطروا إلی دفع الثمن بدمائهم. لأن أمريکا ستفي بوعودها». أليس علينا أن نفعل أقل من ذلک؟ علينا أن نفعل أکثر.







