المقاومة الإيرانية تکشف عن دور سفارة النظام الايراني في بغداد في توجيه وتنفيذ الأعمال الارهابية والتجسسية في العراق

عقد مکتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في لندن عصر يوم الثلاثاء 29 أيار عام 2007 مؤتمراً صحفياً کشف خلاله عن دور سفارة النظام الايراني في بغداد وسفيره المجرم في توجيه وتنفيذ الأعمال الارهابية والتجسسية في العراق وکشف ضمنه أن شبکة تجسس تعمل تحت اشراف السفارة في بغداد تقتني المعلومات حول القرارات التي تتخذ من قبل أعلی سلطات قوات التحالف في العراق وتنقلها الی طهران.
وکشف في المؤتمر حسين عابديني عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن دور کاظمي قمي سفير النظام في بغداد وهو من کبار ضباط قوة القدس وکذلک عمل الشبکة الاستخبارية للنظام في سفارته في بغداد، وأضاف قائلاً: حسن کاظمي قمي الذي کان يرأس وفد النظام الايراني في المفاوضات الرسمية مع الوفد الامريکي في بغداد، يعد من القادة الکبار في قوة القدس وله سوابق عمل مديدة في النشاطات الارهابية في کل من لبنان وافغانستان.
کما و هو علی ارتباط قريب في الوقت الحاضر مع عميد الحرس احمد فروزنده نائب قيادة مقر رمضان التابع لقوة القدس وعميد الحرس حميد تقوي من القادة الکبار في قوة القدس، وکذلک يقوم بتعاون قريب مع قوات «بدر» لارسال مجاميع من الميليشيات تحت غطاء الزيارة الی طهران لتلقي تدريبات في مراکز التدريب المختلفة علی أعمال ارهابية. و أکد حسين عابديني أيضا أن من أهم واجبات کاظمي قمي سفير النظام الايراني في العراق هو متابعة موضوع مجاهدي خلق واخراجهم من العراق أو تسليمهم الی ايران.
وکشفت المقاومة الايرانية في مؤتمر لندن أن من نشاطات وزارة المخابرات الايرانية في بغداد هو اختراق صفوف قوات التحالف بواسطة عملاء مدسوسين للنظام وذلک لغرض الحصول علی معلومات استراتيجية.
ففي عام 2004 تمکن فريق لوزارة المخابرات وعبر عميله المدسوس «هادي محمد حميد» الملقب بـ «ابو عمار» رائد شرطة الامن والحماية في مجلس الحکم، من الحصول علی معلومات عن اجتماعات مجلس الحکم العراقي مع بريمر ونقلها يومياً الی سفارة النظام الايراني في بغداد. الا أنه عندما انکشف ارتباطه ونشاطه التجسسي لسفارة النظام الايراني عبر أنصار المقاومة الايرانية داخل ايران، غادر هادي محمد حميد مع عميل مدسوس آخر يدعی نصير صادق جعفر غادرا العراق ودخلوا الاراضي الايرانية عن طريق نقطة المنذرية الحدودية وذلک يوم 14 آب 2004.
وتقول التقارير التي وردت للمقاومة الايرانية أن وزارة المخابرات الايرانية ومجموعتها العاملة في سفارة النظام في بغداد لا تزال تتابع کسب المعلومات التجسسية عبر مترجمين محليين في أجهزة قوات التحالف في العراق خاصة أن هذه المجموعة ترصد تحرکات قوات التحالف عبر استخدام عناصر محلية تابعة للنظام الايراني عاملة کمترجم أو مقاول أو عامل في معسکرات التحالف وفي مرحلة لاحقة تقوم قوة القدس بنقل المعلومات لتنفيذ أعمال ارهابية تقوم بها شبکات الاغتيال في العراق.
وکشف عابديني في مؤتمر المقاومة الايرانية عن تفاصيل دقيقة حول ترکيبة طاقم سفارة النظام الايراني في بغداد وواجبات أفرادها حيث قال: إن ثلاثة من ضباط قوة «القدس» وهم ناصري ونوبخت وجباري يعملون بشکل مباشر تحت اشراف کاظمي قمي في نقل شحنات السلاح والذخائر من ايران الی المجموعات العراقية بما فيها قنابل «اي اف بي» المتطورة.
کما تنقل هذه الشبکة هاونات وصواريخ محمولة علی الکتف مضادة للجو ومضاده للدبابات وأسلحة قنص من ايران الی العراق لتوزيعها علی الميليشيات.
کما کشف المؤتمر: ان عدد عناصر النظام الايراني العاملين تحت غطاء السلک الدبلوماسي في العراق يبلغ 70 شخصاً يعملون في سفارة النظام في بغداد و قنصليات النظام في کل من کربلاء والبصرة ومکاتب قوات الحرس في السليمانية واربيل.
ويبلغ عدد ملاک السفارة في بغداد 36 شخصاً. وتم تعيين هؤلاء الافراد بحسب قرار مباشر من وزارة المخابرات ووزارة الخارجية ومنظمة الارتباطات الاسلامية ومنظمة حماية أنصار المهدي. ومن بين هؤلاء الـ (36) شخصاً 14 من الکوادر الموظفة في وزارة الخارجية فقط. 7 منهم من ضباط قوة القدس و15 آخر من ضباط وزارة المخابرات. والمدعو حاج هاشم هو رئيس مجموعة وزارة المخابرات في السفارة حيث کان يعمل في وقت سابق في مديرية وزارة المخابرات ضد مجاهدي خلق ويتولی حاليًا مسؤولية الاشراف علی مجموعة عمل مکونة من 10 الی 15 شخصاً من عناصر وزارة المخابرات في السفارة.
هذا وشارک في المؤتمر مندوبو وسائل الاعلام البريطانية والدولية بما فيها صحيفة لوس انجليس تايمز ووکالة أنباء الاسوشيتدبرس وجي بي اس نيوز ووکالة أنباء يونايتدبرس ووکالة انباء أسوسيشن البريطانية حيث أعدوا تقارير وأجروا مقابلات مع السيد عابديني.







