مقالات

من أجل السلام و الامن و الاستقرار

 
دنيا الوطن
19/1/2016
 
بقلم: فاتح المحمدي
 
تزعزع الامن و الاستقرار في المنطقة و التوترات المختلفة الحاصلة فيها، يمکن إعتبار التدخلات الايرانية الجارية فيها واحد من أهم أسبابها الرئيسية، خصوصا عندما نتمعن في أسباب هذه التوترات فإننا نجد إن تأثيرات و تداعيات الاوضاع في سوريا و العراق و اليمن وراء ذلک، وکما هو معلوم فإن طهران هي التي تقف وراء معظم الاحداث و التطورات الجارية في هذه البلدان الثلاثة ومن خلالها تسعی للتأثير علی الدول الاخری.
زعزعة الامن و الاستقرار و التوترات الحاصلة في المنطقة إتخذت طابعا و بعدا تصاعديا غير مسبوقا بعد أن أصبح حسن روحاني رئيسا للجمهورية، وهو أمر صار ملموسا و مؤکدا للمنطقة و العالم، ولذلک فإنه و في غمرة إستعداد باريس لإستقبال روحاني في 28 من الشهر الجاري، حيث سيحاول هناک الظهور بمظهر الداعية للحفاظ علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة خصوصا و العالم عموما، يبذل مبوسعه من أجل تأکيد إن عهده قد ساعد علی توفير أسباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
عهد روحاني، و بشهادة معظم المراقبين و المحللين السياسيين، کان واحدا من أسوء العهود الرئاسية التي مرت بإيران من مختلف النواحي، حيث شهد تزايدا غير عاديا في إنتهاکات حقوق الانسان و تصعيدا إستثنائيا في تنفيذ أحکام الاعدام و کذلک في مضاعفة تصدير التطرف و الارهاب للمنطقة و کذلک مساعي محمومة من أجل زيادة القدرة التسليحية و الصاروخية و غيرها من الامور التي بينت بمنتهی الوضوح إن عهد روحاني جلب معه الکثير من المصاعب و التعقيدات، ولهذا فإن ماسيزعمه في زيارته لباريس من إن عهده يخدم السلام و الامن و الاستقرار، يمکن إعتباره کلاما مغايرا و مناقضا للحقيقة بصورة کاملة.
السلام والامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، يتطلب موقفا صريحا و حازما من المزاعم التي سيطلقها روحاني أثناء زيارته لباريس، ويجب السعي من أجل فضحه و کشفه علی حقيقته، وإن التظاهرة الضخمة التي ستنطلق في باريس للإحتجاج علی تصاعد الاعدامات في إيران و تصدير التطرف و الارهاب لمختلف دول العالم، يمکن من خلالها أيضا کشف الاحداث و التطورات السلبية التي حدثت في عهد روحاني و کون هذا العهد قد ساهم بالتمهيد لزعزعة غير عادية في الامن و الاستقرار في المنطقة، ولذا فإنه ومن أجل السلام و الامن و الاستقرار لابد من موقف واضح يتم تجسيده في باريس بشأن عهد روحاني
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.