أخبار إيران

الجمعيات الإيرانية ومؤسسة السوريين التقدمية في أمريکا تقيم مؤتمرا بجامعة «جبمن» بولاية کاليفورنيا يتطرق إلی تدخلات النظام الإيراني في سوريا

 


 


کلمتي السفير «مارک کينزبرک» و«کري کندي»
 ادانة تعاون دکتاتورية الملالي مع الدکتاتور السوري الدامي لقتل الشعب السوري
في مؤتمر عقد بجامعة «جبمن» في ولاية کاليفرنيا الأمريکية، تم دراسة دور نظام الملالي الحاکم في إيران والنظام السوري في قتل وقمع الشعبين الإيراني والسوري. نسترعي انتباهکم إلی تقرير موجز عن هذا المؤتمر:


تضامنا مع الشعب السوري والثوار السوريين، أقامت الجمعيات الإيرانية في أمريکا ومؤسسة السوريين التقدمية في أمريکا، مؤتمرا بجامعة «جبمن» في ولاية کاليفورنيا.
وتکلم في المؤتمر کل من «مارک کينزبرک» السفير الأمريکي الأسبق في المغرب والسيدة «کري کندي» ابنتة السناتور الراحل «روبرت کندي» ورئيسة جمعية «روبرت کندي» الداعية لحقوق الإنسان والبروفيسور «علي بارسا» أستاذ تأريخ الإسلام في جامعة ولاية کاليفورنيا والمهندس «سعيد مجتعد» رئيس مؤسسة السوريين التقدمية في أمريکا والبروفيسورة «روتاندا» أستاذة الحقوق في کلية الحقوق لجامعة «جبمن».
وبحث المتکلمون، دور الدکتاتورية الدينية الحاکمة في إيران وتواجد قوات الحرس في سوريا ودورها في قتل الشعب السوري وآثار مدمرة ناتجة عن تدخلات النظام الإيراني في بلدان المنطقة وکذلک جرائم ترتکبها حکومة الأسد ضد الشعب السوري.
وخلال المؤتمر، أيضا تم التطرق إلی موضوع انتهاک حقوق الإنسان في إيران والجرائم اليومية التي اقترفها نظام الملالي بحق الشعب الإيراني لاسيما زيادة عدد الإعدامات في فترة رئاسة الملا روحاني.
وأشار السفير «مارک کينزبرک» في کلمته إلی کوارث إنسانية مازال يرتکبها نظام الأسد في سوريا مذکرا بجرائم نظام الملالي بحق الشعبين السوري والإيراني متهما المجتمع الدولي بالتقاعس المتعمد تجاه آلام ومعاناة يعاني منها الشعبين السوري والإيراني بحجة مواصلته المفاوضات مع نظام الملالي في إطار سياسة المساومة.
وأکد قائلا: إن الإدارة الأمريکية قد دخلت المفاوضات النووية مع نظام يکون بصدد إنتاج القنبلة النووية ويصدر الإرهاب ويقمع شعبه وينتهک حقوق النساء.
وتطرق السفير «کينزبرک» إلی نبذة النضال لمجاهدي خلق ضد دکتاتورية الملالي مذکرا بعملية الکشف عن البرنامج النووي السري للنظام الإيراني من قبل مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وقال:
إنهم يعتبرون أشخاص وطنيين حقيقيين لأنهم قد کشفوا عن البرنامج النووي السري للنظام الإيراني مما کان يعد خطرا کبيرا للمنطقة والعالم. مؤکدا علی أن أمريکا کونها وعدت بحماية الأشرفيين، علی عاتقها أن تلتزم بوعودها لتوفير الحماية لأعضاء مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي کل علی انفراد.
ومن جانبها أشار السيدة «کري کندي» إلی تدهور وضع حقوق الإنسان في إيران وقالت: «إن النضال ضد النظام الإيراني ودکتاتورية الأسد وداعش، ليس نضالا ضد الأصولية فحسب بل إنه نضال من أجل حقوق الإنسان… وعندما يتم إخماد الأسلحة في سوريا وعندما ينتهي النظام الإرهابي لداعش وعندما يتم تحقيق أهداف ثورة الشعب الإيراني في عام 1979، فمن ثم هؤلاء النساء والرجال الشجعان يقودون بلدانهم إلی عصر جديد للسلام والکرامة للجميع»
وفي ختام تصريحاتها، أکدت السيدة «کندي» علی الدور المؤثر لأعضاء ومؤيدي المقاومة الإيرانية في أمريکا وقالت: أود أن أقول شيئا تجاهکم الذين حضرتم هنا اليوم، ما فعلتموه هو رائع جدا. کما من الرائع أنه کلما نمشي في أروقة الکونغرس الأمريکي، نری قوة الشعب الإيراني. وما نجحتم في تحقيقه خلال السنوات الـ30 الماضية في هذا البلاد، يثبت أنکم سينالون هدفکم لتحرير إيران. وما فعلتموه من دور هو رائع وقوي ودافع جدا ونظرا إلی تجاربي خلال السنوات الـ30 و40 الماضية في أرجاء العالم إني علی قناعة ويقين بأنکم ستنتصرون»…
وکانت البروفيسورة «روتاندا» أستاذة الحقوق في جامعة «جبمن»، متکلمة أخری لهذا المؤتمر حيث بحث خلال تصريحاتها، الجرائم المرتکبة في إيران بحق النساء منها جريمة رش الحامض علی وجوه النساء في مختلف المدن الإيرانية مشيرة إلی دور النساء في المقاومة الإيرانية من أجل التغيير في إيران. وذکرت البروفيسورة بورقة عمل الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية بواقع 10بنود وقالت: «إني أشاطر السيدة مريم رجوي في الرأي. وهي تکون إمرأة شجاعة للغاية حيث وقفت في الوقت الحالي في وجه الإجراءات اللاإنسانية تقترف بحق النساء. هي رائعة جدا. وهي تطالب بحرية الانتخابات وحرية التعبير وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجال والنساء وبنظام حقوقي متقدم مبني علی حکومة القانون. إن السيدة رجوي تعتبر شخصية ملهمة للنساء في داخل إيران.
وکان البروفيسور «علي بارسا» أستاذ تأريخ الإسلام في جامعة ولاية کاليفورنيا هو المتکلم الآخر في المؤتمر. وذکر «علي بارسا» خلال کلمته بجزء من تأريخ إيران المعاصر متطرقا إلی دور دکتاتورية الملالي في تنمية التطرف والإرهاب في المنطقة وقال: لو لم تکن جرائم ارتکبها بشار الأسد وسياسات اتخذها المالکي في العراق مما أدی إلی تهميش أهل السنة بأمر من نظام الملالي، لما کان داعش يظهر في الساحة».
وتابع أن أيديولوجية الخميني العائدة إلی عصور الظلام تعتبر بمثابة بؤرة التطرف مما أدی إلی ظهور الجماعات الإرهابية الأخری في المنطقة بحيث أنهم يستخدمون أفرادا غير واعيين لتنفيذ نواياهم. وهذا هو وضع للشعوب المتحضرة في الشرق الأوسط حيث ينبغي عليهم أن يتکاتفوا ويتوحدوا أمام الظلم والتطرف والهمجية.
وأکد المهندس «سعيد مجتعد» رئيس مؤسسة السوريين التقدمية في أمريکا علی دور نظام الملالي في سوريا ومشارکة عناصر قوات الحرس مباشرة في قتل وقمع الشعب السوري مشيرا إلی سياسات خاطئة تنتهجها الإدارة الأمريکية حيال سوريا وقال: « علی أوباما أن يقود الحرب السوري باتجاه نظام الأسد وقطع أذرع النظام السوري عن سوريا. وبهذه الطريقة يمکننا القضاء علی الإرهاب لأن داعش قد ولد نتيجة إجراءات اتخذها النظامان الإيراني والسوري.
وأردف قائلا: من يحکم اليوم علی سوريا ليس بشار الأسد فهو النظام الإيراني وقوات الحرس. فلذلک إن توجيه الضربة علی نظام الأسد يعتبر ضربة علی النظام الإيراني بمعنی أن توجيه الضربة علی النظام الإيراني سيؤدي إلی دحر نظام الأسد.



زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.