أخبار العالم
تيريزا ماي تکشف خارطة الطريق لخروج بريطانيا من الاتحاد

17/1/2017
تکشف رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الثلاثاء استراتيجيتها للمفاوضات المرتقبة مع الاتحاد الأوروبي حول خروج بلادها من التکتل، في خطاب ينتظر بترقب شديد تلقيه في لندن.
وبعد حوالي سبعة أشهر علی تصويت البريطانيين التاريخي لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، لم يعرف عن نوايا رئيسة الوزراء سوی صيغة غامضة أعلنتها حين قالت “ماذا يعني بريکست؟ حسناً، بريکست يعني بريکست”، من غير أن توضح شروط الانسحاب المزمع.
المؤشر الوحيد الواضح حتی الآن هو وعدها بالشروع في آلية الطلاق بحلول نهاية آذار/مارس، لتبدأ عندها سنتان من المفاوضات مع بروکسل.
ومن المتوقع أن تعلن ماي في خطابها الثلاثاء عن قطيعة کاملة، وتفيد التسريبات الواردة في الصحافة أن البلاد تتجه نحو بريکست “متشدد” أو بريکست “واضح وصريح”، بعدما سرت تکهنات عن عملية انفصال “رمادية” أو “لينة”.
وفي هذا السياق، قد تعلن ماي انسحاب بلادها قريبا من السوق الموحدة والوحدة الجمرکية الأوروبية ومحکمة العدل الأوروبية، بهدف استعادة السيطرة علی ملف الهجرة الذي يندرج في طليعة أولويات لندن، ولو أن ذلک يهدد بالانعکاس سلبا علی الجنيه الإسترليني.
وبحسب مقتطفات من خطابها وزعتها رئاسة الحکومة مسبقاً علی الصحافة، ستعلن تيريزا ماي “نريد شراکة جديدة منصفة (…) وليس وضع عضو جزئي أو شريک للاتحاد الأوروبي يضعنا في منزلة ما بين داخل الاتحاد وخارجه”.
وبعد حوالي سبعة أشهر علی تصويت البريطانيين التاريخي لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، لم يعرف عن نوايا رئيسة الوزراء سوی صيغة غامضة أعلنتها حين قالت “ماذا يعني بريکست؟ حسناً، بريکست يعني بريکست”، من غير أن توضح شروط الانسحاب المزمع.
المؤشر الوحيد الواضح حتی الآن هو وعدها بالشروع في آلية الطلاق بحلول نهاية آذار/مارس، لتبدأ عندها سنتان من المفاوضات مع بروکسل.
ومن المتوقع أن تعلن ماي في خطابها الثلاثاء عن قطيعة کاملة، وتفيد التسريبات الواردة في الصحافة أن البلاد تتجه نحو بريکست “متشدد” أو بريکست “واضح وصريح”، بعدما سرت تکهنات عن عملية انفصال “رمادية” أو “لينة”.
وفي هذا السياق، قد تعلن ماي انسحاب بلادها قريبا من السوق الموحدة والوحدة الجمرکية الأوروبية ومحکمة العدل الأوروبية، بهدف استعادة السيطرة علی ملف الهجرة الذي يندرج في طليعة أولويات لندن، ولو أن ذلک يهدد بالانعکاس سلبا علی الجنيه الإسترليني.
وبحسب مقتطفات من خطابها وزعتها رئاسة الحکومة مسبقاً علی الصحافة، ستعلن تيريزا ماي “نريد شراکة جديدة منصفة (…) وليس وضع عضو جزئي أو شريک للاتحاد الأوروبي يضعنا في منزلة ما بين داخل الاتحاد وخارجه”.







