أخبار إيرانمقالات
حرس خميني وضرورة ادراجه في لائحة المنظمات الارهابية

2/6/2017
بقلم:صافي الياسري
بقلم:صافي الياسري
کل تحرکات حرس خميني وادواته المحلية في العراق وسوريا توحي انه انما يقود المنطقة الی نار محرقة تشعلها اجندة اطماعه واستحواذاته التي باتت مکشوفة للعالم اجمع وبخاصة في ما يتعلق بفتح طريق سالک من طهران الی بغداد فدمشق فبيروت ،ولهذا وجدنا عصابات الحشد الشعبي العراقي تتحرک علی طول الحدود العراقية السورية محاولة فتح ثغرة للالتقاء بمجاميعها الاخری في سوريا والالتحام بجيش الاسد وحزب الله والحرس الايراني وادواته المحلية ،الامر الذي ينذر بمحرقة تاکل الاخضر واليابس في سوريا وغربية العراق من الانبار صعودا الی لموصل في العراق ومن التنف الی ربيعةوالقامشلي في سوريا ،ومع ان عصابات الحشد الشعبي انکرت تواجدها علی الاراضي السورة الا ان قادتها کرروا مرارا انهم علی اهبة الاستعداد للانقضاض داخل سوريا ،وهو ماحذرت منه قوات الحلفاء التي تعد المنطقة کملاذ امن للمهاجرين والنازحين السوريين ، وما يثبت خطورة تحرکات حرس خميني ما تتناقله الانباء حتی الايرانية منها بشان تحرکات قاسم سليماني في المنطقة وقيادته عصابات الحشد هناک فقد نشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وهو يتوسط أعضاء ميليشيات “الحشد الشعبي” العراقية، علی الحدود العراقية – السورية.
ونشر موقع “خبر أونلاين” الإيراني صورا لسليماني مع الميليشيات الموالية للحرس الثوري، ونقل عن مواقع عراقية مقربة من الحشد، أن قائد فيلق القدس يشرف علی تقدم هذه الميليشيات نحو معبر ظاظا، بعد أيام من تعرض قافلة من هذه الميليشيات لقصف أميرکي بالقرب من معبر التنف الحدودي.
وکانت طائرات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، ألقت خلال اليومين الماضيين، مناشير ورقية تطالب قوات النظام والميليشيات المساندة لها بالتراجع إلی نقطة “ظاظا” علی طريق دمشق – بغداد الدولي، مشيرة إلی أنها ستدافع عن قواتها في معبر “التنف” الحدودي الذي اعتبرته منطقة “آمنة”.
من جهته، ذکر موقع ” ميزان” الإيراني نقلا عن موقع”المصدر” المقرب من الحشد الشعبي، أن صور سليماني تعود إلی يوم الاثنين الماضي، عندما کان يشرف علی تقدم مجموعات من الحشد من المناطق الحدودية شمال غرب العراق باتجاه الحدود السورية.
يذکر أنه بالتزامن مع وصول قوات في الحشد الشعبي إلی الحدود السورية من جهة قضاء سنجار غربي محافظة نينوی العراقية، تتوغل علی الجانب السوري فصائل عراقية مرتبطة بالحشد ومدعومة من النظام السوري، في محاولة منها للسيطرة علی معبر التنف.
وتقول مصادر عراقية إن ميليشيات الحشد وهي کل من کتائب الإمام علي، وکتائب أبو الفضل العباس، وحزب الله العراقي، تحاول الوصول إلی معبر التنف باتجاه الشمال السوري من خلال العبور من مناطق يسيطر عليها النظام السوري، للوصول إلی التنف، حيث حاولت السيطرة علی نقطة ظاظا وکتيبة مهجورة في المنطقة، التي تبعد عن معبر التنف حوالي ثلاثين کيلو مترا.
لکن فصائل من المعارضة السورية وهي کل من جيش مغاوير الثورة وأسود الشرقية، اعترضا تقدم تلک الفصائل من الحدود الإدارية لمعبر التنف، الأمر الذي منعها من الوصول إلی هدفها لحد الآن.
من جهتها، ذکرت وکالة “أسوشيتد برس” أن إيران في ظل حرب الموصل، تؤسس لموطئ قدم لها في محافظة نينوی، بينما يستعيد الجيش العراقي ببطء أحياء ومدن الموصل ذات التضاريس المعقدة من تنظيم داعش، تتجه فصائل الحشد الشعبي صوب الصحراء الشاسعة غرب وجنوب المدينة التي تمتد عبر حدود العراق نحو سوريا.
وفي الموصل التي تشهد جغرافيتها الغربية التي تخطط ايران الملالي لجعلها طريقا سالکا ومثابة للقفز علی الاراضي السورية ،نشرن وکالات الانباء العراقية ولايرانية نبأ مقتل عميد الحرس نصيري مستشار سليماني
واضافة الی الاعتراف بتواجد قوات الحرس في العراق وسوريا اورد بيان للمقاومة الايرانية إعتراف قوات الحرس بالتواجد في الصومال والنيجر وأفغانستان ،ما يعني انه بات يمثل تهديدا عالميا للسلام العالم الامر الذي يوجب الوقوف بوجهه عبراتخاذ اجراءات رادعة ابسطها وضع تنظيماته وادواته وقياداته ومؤسساته برمتها في لائحة التنظيمات الارهابية لانقاذ منطقة الشرق الاوسط وعموم العالم من هذه الاداة الارهابية التي لا تعدو ان تکون الةقتل وتدمير وعنف واستبداد .
وقد کشف مقتل عميد الحرس شعبان نصيري مستشار الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس الإرهابية في الموصل مرة أخری بحسب بيان للمقاومة الايرانية عن الدور المدمّر لنظام الملالي وتدخلاته المثيرة للحرب في العراق.
وکان الحرسي شعبان نصيري الذي قتل يوم 26 أيار المنصرم حسب وسائل الإعلام للنظام غرب الموصل من کبار وأقدم قادة قوات الحرس الذي بدأ الخدمة لنظام ولاية الفقيه منذ أن أمسک الملالي دفة الحکم وذلک بالمشارکة في قمع عناصر منظمة مجاهدي خلق ثم ارتقی بسرعة بمشارکته في حرب الثمان سنوات مع العراق. وقد کان من مؤسسي قوات الحرس في مدينة کرج ومن قادة القوة البرية للحرس ومقر «نصرت» السري للغاية أثناء حرب الثمان سنوات ورئيس أرکان القوات الإرهابية المسماة بـ «فيلق بدر» والمسؤول عن التدريب والتنظيم في قوة القدس الإرهابية. کما لعب بعد الحرب دورًا نشطًا في قمع المواطنين في محافظة سيستان وبلوشستان.
وکتبت وکالة أنباء فارس العائدة إلی قوات الحرس يوم 28 أيار أن الحرسي نصيري «کان له الحضور القوي في سوريا والعراق وفي الصومال وأفغانستان والنيجر ولبنان». وأضافت الوکالة: إنه «قضی نشطًا 2-3 سنوات في الصومال منذ 4-5 سنوات. کما نشط حوالي عامين في سوريا والعراق غير أنه کان في معظم أوقاته مستقرًا في العراق».
إن تواجد قوات الحرس في العراق بحجة محاربة داعش ومثلما حذرت المقاومة الإيرانية دومًا يشکل أکبر خطر علی السلام والأمن ويغرق المنطقة في حروب دموية طويلة الأمد. إن وجود قوات الحرس وعلی نطاق واسع في الأجهزة العسکرية والأمنية والسياسية والإقتصادية العراقية وتأجيج نيران الصراعات الطائفية في هذا البلد، يدلّ علی الإحتلال المبطن لهذا البلد من قبل نظام الملالي.
إن إعتراف قوات الحرس بحضورها وفي أعلی مستويات قيادتها في الصومال والنيجر يکشف عن أبعاد تدخلات النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران مما يضاعف ضرورة إدراج قوات الحرس في قوائم الإرهاب وطردها من الدول الإسلامية والعربية ويعتبر أمرًا ضروريًا للسلام والأمن في المنطقة.







