أخبار إيران
مخاوف من تصفية النظام الإيراني لناشطين أهوازيين

10/5/2017
تسود مخاوف من تصفية مخابرات النظام الإيراني لناشطين الأهوازيين جسدياً، بعد مرور عامين علی اعتقال بعضهم واختطاف البعض الآخر ورفضها الافصاح عن أي معلومات حول مصيرهم.
وامتنعت سلطات نظام الملالي عن کشف مصير خمسة معتقلين الأهوازيين، بعد مراجعة ذويهم جهاز المخابرات “اطلاعات” قبل أيام، وذلک رغم مرور أکثر من عامين علی اختفاء بعضهم واعتقال البعض الاخر.
ومن بين الأهوازيين المختفين قسريًا الفتی حمزة آل عساکرة البالغ من العمر 17 عامًا من أبناء بلدة الکورة في قضاء معشور جنوب الأهواز ، حيث اختطفه عناصر من المخابرات في فبراير عام 2015 اثناء وجوده في شارع، ومنذ ذلک الحين لايزال مصيره مجهولاً.
اما عبدالله عباس الکعبي أبو سيف والشاعر أحمد علي الکعبي من بلدة شاوور شمال الأهواز، فهما أيضًا في عداد المختفين قسرياً، بعد تعرضهما للاعتقال علی يد المخابرات في 21 أکتوبر عام 2015 .
کما لايزال مصير باقر النعامي أبو إسحاق مجهولاً، وذلک بعد تعرضه للاختطاف من قبل عناصر المخابرات في يوم 6 مارس من العام الماضي اثناء مداهمة منزله في الأهواز. وترددت أنباء عن تعرضه للتصفية الجسدية بعد فترة قليلة من اعتقاله، فيما لا يقدم مسؤولو جهاز المخابرات لذويه أي معلومة حتی الآن قد تقود للکشف عن مصيره.
وايضًا، فإن مصير الناشط علي حطاب الساري مجهولاً، بعد اختطافه من قبل المخابرات من منزله في حي الثورة غرب الأهواز في 15 مارس من العام الحالي.
وامتنعت سلطات نظام الملالي عن کشف مصير خمسة معتقلين الأهوازيين، بعد مراجعة ذويهم جهاز المخابرات “اطلاعات” قبل أيام، وذلک رغم مرور أکثر من عامين علی اختفاء بعضهم واعتقال البعض الاخر.
ومن بين الأهوازيين المختفين قسريًا الفتی حمزة آل عساکرة البالغ من العمر 17 عامًا من أبناء بلدة الکورة في قضاء معشور جنوب الأهواز ، حيث اختطفه عناصر من المخابرات في فبراير عام 2015 اثناء وجوده في شارع، ومنذ ذلک الحين لايزال مصيره مجهولاً.
اما عبدالله عباس الکعبي أبو سيف والشاعر أحمد علي الکعبي من بلدة شاوور شمال الأهواز، فهما أيضًا في عداد المختفين قسرياً، بعد تعرضهما للاعتقال علی يد المخابرات في 21 أکتوبر عام 2015 .
کما لايزال مصير باقر النعامي أبو إسحاق مجهولاً، وذلک بعد تعرضه للاختطاف من قبل عناصر المخابرات في يوم 6 مارس من العام الماضي اثناء مداهمة منزله في الأهواز. وترددت أنباء عن تعرضه للتصفية الجسدية بعد فترة قليلة من اعتقاله، فيما لا يقدم مسؤولو جهاز المخابرات لذويه أي معلومة حتی الآن قد تقود للکشف عن مصيره.
وايضًا، فإن مصير الناشط علي حطاب الساري مجهولاً، بعد اختطافه من قبل المخابرات من منزله في حي الثورة غرب الأهواز في 15 مارس من العام الحالي.







