أخبار العالم
الجمهوريون يوجهون انتقادات لأوباما ويعتبرون ستراتيجيته في سورية فاشلة

رويترز، کونا
3/11/2015
3/11/2015
واشنطن – اتهم مرشحون جمهوريون للرئاسة في الولايات المتحدة الرئيس باراک أوباما بإظهار ضعف في السياسة الاميرکية في سورية، مشککين في أن يؤدي إرسال عدد صغير من قوات العمليات الخاصة الی فرق کبير من دون وجود ستراتيجية متماسکة أوسع.
وقال السيناتور مارکو روبيو، تعليقاً علی إعلان ادارة أوباما الجمعة الماضي نشر نحو 50 من قوات العمليات الخاصة علی الارض في شمال سورية خلال الاسابيع المقبلة »ليس لدي مشکلة في الاساليب المتعلقة بذلک، وربما يتعين أن تکون الأعداد أکبر في مرحلة«.
وأضاف في تصريحات إلی محطة »سي بي اس« »أعتقد أن القضية الأوسع تتمثل بماهية الستراتيجية«.
وفي انتقاد أکثر قسوة للرئيس الأميرکي، وصف السيناتور ليندسي غراهام خطوة أوباما بأنها »فشل علی کل الجبهات«، معتبراً أن القوات الاميرکية الخاصة متجهة »إلی بقعة سيئة للغاية من دون وجود فرصة للمکسب«.
وأضاف في برنامج »فوکس نيوز صنداي«، مساء أول من أمس، »ما نحن علی وشک انجازه هو تسليم سورية إلی روسيا وايران والتأکد من أننا لن ندمر تنظيم »داعش« مطلقاً خلال وجود أوباما ونقل هذه الورطة الی الرئيس المقبل«، علماً أن ولاية أوباما تنتهي في يناير 2017.
ووصف غراهام إرسال 50 أميرکياً من القوات الخاصة الی سورية بأنها »علامة ضعف أمام تنظيم داعش«، معتبراً أن »أوباما تحول إلی قائد عام غير کفؤ للجيش حيث انه لا يصغي للنصيحة العسکرية الصحيحة فقام بترک العراق مبکرا جدا ما أدی الی نشوء »داعش« في حين ان وزير خارجيته جون کيري مجرد واهم کبير«.
واعتبر »ان أوباما سمح لروسيا بتقطيع أوصال سورية تماماً کما فعلت في أوکرانيا أخيراً، في وقت عاد الروس إلی الشرق الأوسط أقوياء کما لم يکونوا منذ العام 1973 وهذه کارثة بحتة بالنسبة الينا وتعني ان الحرب لن تنتهي إطلاقاً وسيواصل اللاجئون تدفقهم وبات لـ«داعش« فرصاً جديدة للتجنيد الآن«.
وقال السيناتور مارکو روبيو، تعليقاً علی إعلان ادارة أوباما الجمعة الماضي نشر نحو 50 من قوات العمليات الخاصة علی الارض في شمال سورية خلال الاسابيع المقبلة »ليس لدي مشکلة في الاساليب المتعلقة بذلک، وربما يتعين أن تکون الأعداد أکبر في مرحلة«.
وأضاف في تصريحات إلی محطة »سي بي اس« »أعتقد أن القضية الأوسع تتمثل بماهية الستراتيجية«.
وفي انتقاد أکثر قسوة للرئيس الأميرکي، وصف السيناتور ليندسي غراهام خطوة أوباما بأنها »فشل علی کل الجبهات«، معتبراً أن القوات الاميرکية الخاصة متجهة »إلی بقعة سيئة للغاية من دون وجود فرصة للمکسب«.
وأضاف في برنامج »فوکس نيوز صنداي«، مساء أول من أمس، »ما نحن علی وشک انجازه هو تسليم سورية إلی روسيا وايران والتأکد من أننا لن ندمر تنظيم »داعش« مطلقاً خلال وجود أوباما ونقل هذه الورطة الی الرئيس المقبل«، علماً أن ولاية أوباما تنتهي في يناير 2017.
ووصف غراهام إرسال 50 أميرکياً من القوات الخاصة الی سورية بأنها »علامة ضعف أمام تنظيم داعش«، معتبراً أن »أوباما تحول إلی قائد عام غير کفؤ للجيش حيث انه لا يصغي للنصيحة العسکرية الصحيحة فقام بترک العراق مبکرا جدا ما أدی الی نشوء »داعش« في حين ان وزير خارجيته جون کيري مجرد واهم کبير«.
واعتبر »ان أوباما سمح لروسيا بتقطيع أوصال سورية تماماً کما فعلت في أوکرانيا أخيراً، في وقت عاد الروس إلی الشرق الأوسط أقوياء کما لم يکونوا منذ العام 1973 وهذه کارثة بحتة بالنسبة الينا وتعني ان الحرب لن تنتهي إطلاقاً وسيواصل اللاجئون تدفقهم وبات لـ«داعش« فرصاً جديدة للتجنيد الآن«.







