أخبار إيران
لکن طهران ممتعضة من التقارب الروسي ـ الترکي

4/1/2017
کشف تقرير نشر في أنقرة أنه رغم ما يبدو من تفاهم ثلاثي، إلا أن وسائل إعلام إيرانية عبّرت عن امتعاضها من التقارب الترکي الروسي بشأن الأزمة السورية، والمترجم باتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة ذلک تهميشًا للدور الإيراني.
قالت وکالة (الأناضول) الترکية الرسمية للأنباء إنه رغم محاولات بعض وسائل الإعلام الإيرانية طمس تأثير أنقرة في حل الأزمة السورية، إلّا أنّ بعض الکتّاب الإيرانيين اعتبروا التقارب الترکي الروسي بشأن حل القضية السورية إضعافًا لدور طهران وإخراجها من طاولة المحادثات والمفاوضات.
أين إيران؟
أضافت أن بعض وسائل الإعلام الإيرانية نقلت محادثة رئيسهم حسن روحاني بنظيره الروسي فلاديمير بوتين قبل ثلاثة أيام، علی أنّ روحاني ذکر أنّ اتفاق وقف إطلاق النار في عموم سوريا تمّ بجهود إيرانية روسية سورية، فيما ذکرت وکالة “إرنا” الرسمية تصريحات بوتين علی أنه قال “إنّ روسيا وإيران وترکيا هي الجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا”.
ونوّهت الوکالة الترکية بمقال لسيّد علي حرّم السفير السابق لطهران لدی مکتب الأمم المتحدة في جنيف في صحيفة “شرق” الإيرانية، قال فيه إنّ فعاليات موسکو في سوريا، وتعاونها مع أنقرة إلی جانب تهميشها لطهران، تؤکّد أنّ موسکو لا تأخذ إيران علی محمل الجد.
من جانبه، قال البروفسور الدکتور نعمت أحمدي، عضو الکادر التدريسي في کلية الحقوق في جامعة طهران، في مقالة نشرها أحد مواقع الانترنت: “ترکيا تحمّلت وما زالت تتحمّل عبء الحرب السورية، لکن أين إيران؟، وأين المدافعون عن القبور المقدسة؟، هل فقدوا أرواحهم، کي تکون إيران خارج طاولة المحادثات السورية؟”.
مفاوضات أستانة
تساءل أحمدي عن دور إيران ورئيس النظام السوري المتمثل في شخص بشار الأسد، في اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في سوريا، مؤکّدًا في هذا السياق أنّ الاتفاق حصل بضمانة ترکية روسية فقط.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ اعتبارًا من الجمعة الماضي، بعد موافقة النظام السوري والمعارضة، علی تفاهمات روسية – ترکية.
وفي حال نجح وقف إطلاق النار، ستنطلق مفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة في “أستانة” عاصمة کازاخستان، برعاية أممية – ترکية -روسية، قبل انتهاء يناير الجاري.







