خطاب الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية لنصرة ساکني مخيم ليبرتي

موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
24/7/2015
اصدرت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية اليوم 24 / تموز/ 2015 بيانا برقم 270 و بعنوان ” خطاب للضمير العالمي لنصرة المحاصرين المکبلين بقيود الموت والإبادة الجماعية في ليبرتي المدافعين عن حرية الشعب الإيراني وإنسانية شعوب دول المنطقة والعالم” جاء فيه:
” لو قامت المجتمعات الإنسانية في العالم بإحصاء وجمع ملفات جرائم الطغاة وحصرها، فستجد بأن ملفات جرائم نظام خميني وخامنئي هي الأکبر في التاريخ، وإذا جمعت المنظمات الوطنية في ايران تضحيات وشهداء الشعب الإيراني، فإنها ستجد بأن تضحيات وشهداء مجاهدي خلق هي الأکثر عدداً؛ ولهذا کله، کان لابد من صرخة إنسانية تدوي في أرجاء الکرة الأرضية، لکي ينهض الضمير العالمي من غفوته العميقة..
هذه الغفوة للأسف التي أخذت تهدد الثوابت الإنسانية الواردة في ميثاق الأمم المتحدة بتجاهل واجباتها الإنسانية بخصوص حماية حياة المدافعين عن حرية الشعب الإيراني وإنسانية شعوب دول المنطقة والعالم، وکسر قيود المحاصرين المکبلين بقيود الموت والإبادة الجماعية والقهر في مخيم ليبرتي بالعراق. لينهض الضمير العالمي نصرة لطلائع فهود الشعب الايراني الذين سيرسمون تاريخاً جديداً مشرقاً لشعبهم في ايران من ليبرتي ومن علی أرض الرافدين..
نعم من ليبرتي عرين الأسود من الأبطال المجاهدين المکبلة حريتهم بقيود دکتاتورية الطاغية خامنئي وعملائه ممن ينفذون سياساته وخططه في العراق، وکما هو الحال طبعاً مع أبناء شعبه المقيدة حريتهم في ايران…. نعم انها صرخة انسانية مدوية، لينهض الضمير العالمي ويستنهض هممه نصرة ودعما وتأييدا للمشارکين في القافلة الجهادية من اجل “ايران حرة”، … رافعين شعار الانتماء لإيران لا لخامنئي الدجال، للحرية والبناء لا لسفک الدماء والدمار، والتضحية والفداء والعمل والإنتاج من أجل رفعة شعبهم بتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع بلادهم.
وأکدت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية في بيانها ” إن حب الوطن والتضحية من أجله، تقتضي منا جميعاً عملاً صالحاً، ينعم علی الشعبين العراقي والايراني وشعوب دول المنطقة بالأمن والإستقرار، حتی تتحقق لنا ولهذه الشعوب الرفاهية والتقدم والإزدهار المبين. وستبقی السيرة العطرة لشهدائکم الأبطال، قناديل هدی لمعاني الحرية والکرامة والسيادة، ومشاعل حق لمعاني النصر والإرادة، وشامة علی جبين التاريخ، وعنواناً صادقاً لوجود شعبکم وکرامته ونهجاً أصيلاً ضارباً في عمق التاريخ والحضارة، لتغدو ايران بفضل شهدائها، مشعلاً للحرية، وبوابة الفتح والنصر والکرامة، وعنواناً للأمن والسلام، والمستقبل المشرق لشعوب دول المنطقة والعالم.
نشد علی أياديکم أيها المجاهدون الأشاوس القابضين علی الجمر، رغم المکائد والعقبات والعراقيل التي توضع في طريقکم، وإن شاء الله النصر سيکون حليفکم ضد قوی الرجعية والتخلف وحکم الملالي، ونسأل الله أن ينصرکم نصراً مؤزراً، وأن يسدد رميکم، ويحقن دماءکم، ويفک أسراکم، ويتقبل شهداءکم.. إنه سميع مجيب وبالإجابة جدير.







