أخبار إيران

رسالة السيدة مريم رجوي إلی جلسة أقامها مجلس العموم البريطاني بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران- 17أيلول/سبتمبر 2015

 

 

 

إننا ندعو بريطانيا واوربا وکل العالم إلی الوقوف بجانب حقوق الإنسان والحرية والمقاومة الإيرانية وإلی احترام إرادة الإيرانيين في تغيير النظام. في هذا النضال هناک طاقة وتأثير  والعالم کله بحاجة اليهما.

أيها الأعضاء المحترمون في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين،
أيها الأصدقاء الأعزاء!
أحييکم جميعا وأقدم شکري وتقديري لکم علی اهتمامکم بقضية إيران ولاسيما بحقوق الإنسان والحرية المذبوحة في إيران.
إن موضوع حقوق الإنسان والحرية في إيران هما مادة لنضال مشترک منذ سنوات طويلة بين حرکة المقاومة والنواب الشرفاء من المجلسين البريطانيين في اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران حرة.
يجب أن يکون من حق أبناء الشعب الإيراني أن يسلموا من الاعتقالات التعسفية والتعذيب والإعدامات خارج نطاق القضاء.
ويجب أن يکون من حق أبناء الشعب الإيراني أن يتنعموا بالحرية والأمن الفردي وأن يکونوا متساوين أمام القانون مثل الآخرين. ويجب أن يکون من حقهم أن يتم استماعهم وتحکيمهم في المحاکم بانصاف. ويجب أن يکون من حقهم التعبير عن آرائهم بحرية والکتابة والقراءة بحرية وتشکيل أي تجمع يريدون ويجب أن يکون من حقهم أن يجروا انتخابات حرة.
إلی متی يجب أن يکون الوصول إلی أبسط الحقوق حلما للشعب الإيراني؟ وإلی متی يجب أن يضحي الإيرانيون بأرواحهم ودمائهم للحصول علی شيئ ما من هذه الحقوق؟
إن موضوع حقوق الإنسان والحرية في إيران تم تجاهلهما بکل أسف وأکثر مما مضی خلال العامين الأخيرين في المفاوضات النووية والاتفاق النهائي الحاصل عنها.
وباستغلال هذه اللامبالاة والتقاعس اللذين أبدتهما الحکومات الغربية، قد تخطی الملالي الحاکمون في إيران خلال العامين الماضيين في أعمال القمع وقتل الحريات، فبلغ عدد الإعدامات في النصف الأول من عام 2015 فقط قرابة 700 حالة حسب العفو الدولية وهو أعلی رقم قياسي من الإعدامات في ربع القرن الأخير. وتجاوز عدد الإعدامات في عامين من ولاية روحاني  حدود 2000 حالة.
کما وخلال هذه المدة فان حصيلة انتهاک حقوق الإنسان قد تدهورت في کل المجالات. فتظاهرة المعلمين والعمال يتم الرد عليها بالاعتقالات والطرد عن العمل ويتم طمس حقوق وحريات المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمدونيين والمراسلين والمعتنقين الجدد للمسيحية والبهائيين والشباب وأهل السنة والکرد والبلوتش والنساء والشباب أکثر من غيرهم. 
وبموازاة ذلک قد امتدت آلية قمع الملالي إلی خارج الحدود لتضيق الخناق علی مخيم ليبرتي حيث يستقر أعضاء مجاهدي خلق. فقضی لحد الآن 27 منهم لعدم وصولهم مبکرا إلی العلاج والطبيب، إلی جانب أن فرق وزارة مخابرات الملالي أي جستابو الملالي بدأوا يتحشدون يوميا أمام مدخل ليبرتي بهدف إجراء تمهيدات لوقوع کارثة إنسانية أخری.
لقد أثبتت التجارب أن مضاعفات انتهاک حقوق الإنسان في إيران من قبل الملالي الحاکمين في إيران وتطاولاتهم علی دول المنطقة لا تقتصر علی الحدود الإيرانية ودول الشرق الأوسط وانما يعد خطرا متناميا علی اوربا والعالم برمته. ولهذا السبب فان نضالنا المشترک من أجل حقوق الإنسان والحرية للشعب الإيراني هو حرکة خطيرة الشأن أيضا للدفاع عن الأمن والسلام في المنطقة وکل العالم ولاسيما في مواجهة التطرف الاسلامي والإرهاب الناجم عنه. 
إننا ندعو بريطانيا واوربا وکل العالم إلی الوقوف بجانب حقوق الإنسان والحرية والمقاومة الإيرانية وإلی احترام إرادة الإيرانيين لتغيير النظام. في هذا النضال هناک طاقة وتأثير والعالم کله بحاجة إليهما.
أتمنی لمؤتمرکم النجاح وأشکرکم جميعا.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.