أخبار إيرانمقالات

خطر انفجار رهيب!

 
 
اذا نقرت  زرعبارة « البطالة» في  الفضاء المجازي فتری هکذا عناوين خبرية:
 لم يفتح مفتاح الحکومة الحادية العشرة قفل البطالة لشباب مدينة ايذه / أصبحت نسبة بطالة الشباب ضعف نسبة عامة للبطالة/ البطالة تتـزايد/
إن أزمة البطالة جادة جدا بحيث حتی مرشحي الانتخابات النيابية وانتخابات مجلس الخبراء يحذرون منها. فعلی سبيل المثال قال مرشح مجلس الخبراء«حسين علي سعدي» إن القائد الفقيه المنتخب من قبل المواطنين له مسؤولية تجاه رعاية العدالة النسبية وبطالة الشباب. او کما أذعنت مرشحة برلمان النظام «لاله افتخاري» من زمرة خامنئي بوجود معضلين في الوقت الحاضر بالبلاد. المعضل الأول هناک شباب يزيد عمرهم يوما بعد يوم الا انهم لم يحصلوا علی عمل والمعضل الثاني  وجود شاغلين الا أنهم عاطلون عن عملهم في الوقت الحاضر. بينما يحذر رفسنجاني في أغلب تصريحاته من البطالة المتزايدة في صفوف الشباب. کما يؤکد الملا روحاني حالات القلق الا انه يحاول بکل دجل وشعوذة أن يلقي اللوم علی الحکومات السابقه  الأمر الذي أثار حفيظة النائب الأول لاحمدي نجاد «برويزداوودي» ليخاطب روحاني ويؤکد«أن تعليق جميع مشاکل البلاد علی الحکومة السابقة کانت لاغراض استهلاک انتخابي ولم يعد له جدوی مضيفا لنفترض أن جميع المشاکل الإقتصادية تعود إلی الحکومة السابقة فماهي  حصيلة عملکم وسجلکم الإقتصادي؟( وکالة تسنيم الحکومية 16شباط/فبراير2016).
کما حذر حتی رئيس برلمان النظام «لاريجاني» من أزمة البطالة وأکد قائلا: اذا لا نصل إلی نسبة 8% من النمو فلا نستطيع التغلب علی أزمة البطالة. کما تلاحظون  أن جميع قادة وعناصر النظام يحذرون بشأن أزمة البطالة.
لايضاح أکثر حول أبعاد خطر هذه الأزمة علی نظام الملالي دعونا نلقي نظرة علی مقال من صحيفة «آفرينش» الحکومية . کتبت هذه الصحيفة تحت عنوان « خطر انفجار رهيب يترصد المجتمع» تقول إن مجتمعنا اليوم يواجه ظاهرة باسم  شباب«بي شام(لا قوت لهم للعشاء)»
والمقصود شباب بدون عمل وتعليم ومهارة يعمل تهديده مثل القنبلة الموقوته التي تقترب کل لحظة الی توقيت تفجيرها. وأضافت بحسب الاحصائيات الموجودة في عام2015 هناک 7ملايين شباب«بي شام(لا قوت لهم للعشاء)» بدون عمل وتعليم ومهارة في البلاد ويزداد عددهم کل يوم .
الواقع إن خطر انفجار رهيب يهدد نظام  ولاية الفقيه وعلی ضوء نفس السبب کان قد أکد  المستشارالأقتصادي الأول للملا روحاني  « مسعود نيلي» أن  توفيرفرص العمل تحولت الی الأولوية الإقتصادية والأمنية الأولی للبلد.
فهذا الوضع قد أرغم الملالي علی أن يضعوا مسألة الإشتغال في الأولوية الأمنية الأولی. الا انه ونظرا إلی ان نظام ولاية الفقيه مبنية أسسها علی اساس السطو والنهب فلا يتصور اي نمو إقتصادي للنظام دون شک. وسيحدث هذا الإنفجار الکبير. الإنفجار الذي سيقتلع جميع زمر النظام الداخلية.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.