أخبار إيران

اتفاق جديد بين النظام السوري وداعش في ريف حماة

 

 

23/9/2017

يبدو أن الساحة السورية ستشهد اتفاقاً جديداً بين النظام السوري و داعش، بعد آخر اتفاق بين الطرفين (أو ما عرف بصفقة داعش حزب الله) في 25 أغسطس الماضي قضی بترحيل أکثر من 300 عنصر من التنظيم من القلمون الغربي علی الحدود السورية اللبنانية إلی دير الزور شمال سوريا.
فقد کشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، أنه تم التوصل لاتفاق بين قوات النظام وداعش، يقضي بخروج الأخير من ريف حماة الشرقي وسط سوريا.
وينص الاتفاق بحسب المرصد علی خروج المئات من عناصر التنظيم مع عوائلهم من القری المتبقية تحت سيطرته، في ريف حماة الشرقي، کما سيتم إنشاء مخيمات في شرق مدينة سلمية، لمن تبقی من مواطنين، لحين الانتهاء من عمليات تمشيط الريف الحموي الشرقي.
بدء خروج حوالي 2500 شخص
إلی ذلک، أشار المرصد، الجمعة، إلی أن أکثر من 2500 شخص عبروا من منطقة وادي العذيب بالريف الحموي الشرقي، إلی مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل في الريف ذاته، عبر اجتياز مناطق سيطرة النظام التي تفصل بين وادي العذيب ومناطق الفصائل، وأکدت مصادر موثوقة للمرصد أن النازحين عبروا بسياراتهم وماشيتهم وأمتعتهم من مناطق سيطرة قوات النظام بعد أن جری فتح الطريق لهم، في تطبيق للاتفاق .
إلا أن الاتفاق لم يبين مصير القری التي لا تزال تحت سيطرة داعش في مثلث جب الجراح – الشومرية – جبل شاعر.
وبحسب المرصد قد تضم تلک القری إلی الاتفاق لاحقاً.
يشار إلی أنه مع تنفيذ الاتفاق يکون التنظيم قد خسر تواجده في محافظة حماة بعد خسارة حلب في نهاية يونيو الماضي.
وقد أتی هذا الاتفاق بعد معارک عنيفة، دامت لمدة 18 يوماً بين قوات النظام السوري وعناصر التنظيم وأدت إلی إصابة العشرات منهم، ومقتل المئات من عناصر التنظيم وقوات النظام، منذ 3 سبتمبر الجاري، حيث ارتفع عدد القتلی من الجانبين إلی 443 علی الأقل.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.