أخبار إيران
ثاني فيديو مسرب يکشف دور الحرس الثوري بانتخابات 2009

نقلا عن العربية نت
13/6/2014
13/6/2014
و… يظهر في الشريط المسرب الملا علي سعيدي، ممثل خامنئي في الحرس الثوري، وهو يتحدث عن قمع الحرس الثوري للاحتجاجات التي بدأت في 12 يونيو 2009 ضد التزوير المفترض لنتائج الانتخابات الرئاسية التي أدت إلی فوز محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية.
ويتطرق سعيدي في هذا الفيديو لخطبة خامنئي التي جاءت بعد أسبوع من الانتخابات وبدء الاحتجاجات التي أعقبتها. ويقول سعيدي: “المرشد قال في خطبته إن هناک خلافا في وجهات النظر بينه وبين السيد هاشمي (رفسنجاني)، وهناک خلاف في وجهات النظر بين هاشمي (رفسنجاني) والسيد أحمدي نجاد منذ البداية، لکن أحمدي نجاد هو الأقرب لي، وهذه مسألة هامة”.
وبحسب سعيدي، فإن تصريحات خامنئي کانت بمثابة إشارة وأوامر للحرس الثوري بالتدخل وإعلان فوز أحمدي نجاد، وقمع کل صوت يعارض رأي المرشد.
ثم تابع سعيدي کلمته بالثناء علی جهود قادة وکوادر الحرس الثوري قائلا: “إن أهدافنا تتلخص في تحقيق أمنيات المرشد، وهذا ما کلفنا الله به کحراس للثورة، وبفضل الله وقوته انتصرنا به نصرا مبهرا نال رضی المرشد”.
وحول قمع الحرس الثوري للاحتجاجات، قال سعيدي: “في هذه الأحداث الأخيرة استسلم بعض من کنا نعتبرهم قادة للرأي العام فورا، وأضاعوا البوصلة، لکن الحرس الثوري صمد ولم يتردد لحظة واحدة”.
وهاجم سعيدي في کلمته ما أسماها “تعددية الأحزاب” والسماح لها بحرية النشاط، قائلا إنه “يجب ألا يکون هناک حرية لعمل الأحزاب بهذا الشکل، حيث إن بعض الأحزاب والمجموعات والشخصيات والمؤسسات إما أنها تعارض مبدأ الدولة الدينية، أو تعارض وجود حکومة تعمل علی تحقيق أهداف الإمام (الخميني) والقائد (خامنئي)، وهذا الوضع غير مقبول، ويجب ألا يتم السماح لهؤلاء بالتعبير عن آرائهم بحرية”.







