محاولات غربية لإنقاذ الهدنة الأوکرانية

وکالات
7/10/2014
کييف -يحاول الغربيون إنقاذ وقف إطلاق النار في شرق أوکرانيا، حيث أوفدت واشنطن إلی کييف أحد أبرز دبلوماسييها، فيما عرضت باريس وبرلين نشر طائرات بدون طيار لمراقبة خط الجبهة.
معارک أثناء الهدنة
وفيما قتل 80 عسکريا ومدنيا أوکرانيا في المعارک خلال شهر من “الهدنة” النظرية، لا يزال يسمع دوي نيران ثقيلة، اليوم الإثنين، بالقرب من مطار دونيتسک، أبرز محور للحرب بين المتمردين الموالين لروسيا، حسبما أفاد شهود عيان.
وکانت سحب الدخان ترتفع فوق منطقة المطار، وهي جيب يسيطر عليه الجيش الأوکراني، في أبرز مدينة بين أيدي المتمردين.
وقال الناطق باسم الجيش الأوکراني، أندريه ليسنکو، إن جنديا أوکرانيا قتل وأصيب 13 آخرون في الساعات الـ24 الماضية. مضيفا أن محاولة جديدة للاستيلاء علی المطار تم صدها ليلا.
طائرات بدون طيار
وأعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المکلفة بمراقبة وقف إطلاق النار أن أول طائرتين دون طيار من طراز “کامکوبتر اس-100” من المصنع النمساوي شييبل وصلتا، اليوم الإثنين، إلی أوکرانيا. وهذه الطائرات بدون طيار يفترض أن تساعد المنظمة علی أن ترصد بشکل أسهل منفذي انتهاکات الهدنة.
وتنتظر منظمة الأمن والتعاون إجمالي 4 طائرات بدون طيار يمکن أن تحلق فوق الحدود الروسية الأوکرانية، وکذلک فوق مناطق النزاع، فيما تتهم کييف، علی غرار الغربيين، روسيا بتقديم مساعدات للانفصاليين عبر إرسال قوات وأسلحة علی الأرض.
وإلی جانب الطائرات بدون طيار التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أعلن وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، أمس الأحد، أن فرنسا وألمانيا سترسلان إلی المکان طائرات بدون طيار.
وأوضح لودريان أن “الألمان والفرنسيين يتباحثون مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من أجل السهر علی أن يکون اتفاق وقف إطلاق النار محترما جيدا”. مضيفا، “سنرسل طائرات بدون طيار لحماية کل ذلک، وسنساعد علی الحفاظ علی وقف إطلاق النار خلال الأيام القادمة”، موضحا أن “ذلک بصدد التنفيذ”.
وأقر الناطق باسم المنظمة، مايکل بوشيورکيف، بأنه لا يعلم إذا کانت تلک الطائرات ستحلق في إطار مهمة منظمة الأمن والتعاون أو بشکل منفصل. قائلا إن “المحادثات حول هذا الموضوع تجري علی مستوی رفيع جدا”.
وتنشر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، منذ مارس الماضي، في أوکرانيا، 80 مراقبا في شرق البلاد، وتأمل أن تضاعف هذا العدد قريبا.







