أخبار العالم

رئيس الائتلاف السوري المعارض لـCNN: هناک تطابق في وجهات النظر مع الأردن حول الأوضاع الراهنة

 



 سي ان ان
16/9/2014
 
عمان –
قال رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية هادي البحرة الثلاثاء، إن الحرب التي سيخوضها التحالف الدولي ضد “داعش” سيشکل فرصة کبيرة لتغيير النظام السوري، فيما شدد علی أن الائتلاف حريص علی تدريب المعارضة السورية في مواقع سورية، متجنبا الإشارة إلی الأردن کموقع لتدريبها بالنفي أو التأکيد.
وجاءت تصريحات البحرة في لموقع CNN بالعربية، علی هامش زيارة غير معلنة للأردن استمرت علی مدار يومي الاثنين والثلاثاء، وهي الزيارة الأولی للبلاد بصفته رئيسا الائتلاف منذ انتخابه في تموز المنصرم، التقی فيها عدد من المسؤولين في الحکومة الأردنية ومسؤولين علی المستوی الأمني بحسب مصادر أکدت للموقع من الائتلاف.
وفي سؤال مباشر للبحرة حول بحث تدريب معارضة سورية علی الأراضي الأردنية، علی غرار إعلان تدريب الجيش الحر في السعودية، قال: “بالنسبة لنا طموحاتنا أن يتم تدريب المعارضة السورية في سوريا.”
ووصف البحرة لقاءاته بالمسؤولين الأردنيين باللقاءات “الايجابية جدا،” لافتا إلی أنه تم تبادل وجهات النظر معهم حول الأوضاع الراهنة، قائلا “هناک تطابق في وجهات النظر مع الأردن وهي دولة شقيقة تحمل أعباء کبيرة وتساعد الشعب السوري للوصول إلی بر الأمان.”
وفي الوقت الذي لم تؤکد فيه الحکومة الأردنية رسميا اعتماد مکتب تمثيلي سياسي رسميا للائتلاف في عمان بخلاف تصريحات مسؤولين فيه لموقع CNN بالعربية في وقت سابق، علق البحرة علی لک بالقول: “الائتلاف دائما کان يتبادل الزيارات مع المسؤولين في الأردن لا داعي لأن يکون هناک ممثل أو مکتب في الأردن فنحن دائما متواجدون في عقولهم بشکل متواصل في الزيارات.”
وفيما لم يوضح البحرة طبيعة التمثيل الجديد للائتلاف في المملکة، أضاف حول إنشاء قنصلية بديلة عن السفارة السورية لتسيير معاملات السوريين: “کما ترين أنا موجود في زيارة رسمية وقبلي جاء عدة وفود إلی هنا، هناک تواصل شبه يومي الشکليات لا تهم لکن نحن متواجدون هنا بما ستناسب مع حجم المتطلبات.”
وبشأن مشکلات اللجوء السوري في المملکة، قال: “طرحنا بعض المشاکل التي يعاني منها الإخوة السوريين في المملکة، وتم الأخذ بها للتواصل مع الوزارات والمؤسسات المختصة وأتطلع أن تکون کثير من المشاکل في زيارتي القادمة قد حلت.”
أما بشأن طبيعة دور الائتلاف المتفق عليه مع التحالف الدولي لواجهة “داعش”، أکد البحرة أن الاتفاق لم يتم للان، وأن الاستراتيجية ککل لم يتم الاتفاق عليها.
وبشأن إعلان وزير الدفاع الأمريکي تشاک هاغل من جدة الثلاثاء تدريب قوات من الجيش الحر في السعودية کخطوة ضمن مساهمة الائتلاف في تلک الحرب علق بالقول: “هذا الموضوع تم الاتفاق عليه قبل التطورات الأخيرة وهو ضمن برنامج دعم أقره الکونغرس الأمريکي بقيمة 500 مليون دولار.”
أما حول قدرة الجيش الحر علی مواجهة النظام السوري جنبا إلی جنب في مواجهة ومحاربة “داعش” قال: “بالنسبة لنا سندع الحقائق تتحدث عن نفسها.. منذ الربع الأول من العام الحالي ونحن نجابه تنظيم داعش ونجابه النظام في نفس الوقت وحتی الان بنفس کمية المساعدات.”
وعن موقف الائتلاف من غياب الوعود الرسمية من المجتمع والتحالف الدوليين بشمول الحرب علی “داعش” خطة واضحة لتغيير النظام السوري، مشيرا إلی أن الائتلاف ليس بصدد انتظار قوی أجنبية لنزع النظام السوري.
وأردف قائلا: “موقف المجتمع الدولي واضح من النظام السوري وهناک أکثر من 92 دولة معترفة بالائتلاف کممثل شرعي سياسي للشعب السوري، هناک دول قاطعت النظام السوري والرئيس الأمريکي باراک أوباما أوضح في خطابه مؤخرا أن النظام السوري لا يمکن أن يکون شريکا في مکافحة الإرهاب وبالتالي المواقف الدولية واضحة.. أما معرکتنا نحن لا ندعي أننا نطلب من أي قوی أجنبية لتأتي وتنزع شوکنا سننزعه بأيادينا نحن وسنحقق کل ما نريده، وما نريده هو الدعم المناسب لنخوض المعرکتين الآن.. والأولوية دائما لمعالجة مسببات الإرهاب والمسبب الرئيسي للإرهاب هو نظام الأسد الاستبدادي.”
ورأی البحرة أن الفرصة کبيرة “بالتأکيد” للاستفادة من ظروف الحرب علی داعش التي أعلنها التحالف الدولي، وقال: “بتقييمنا کسوريين إن الخطر الرئيسي هو خطر النظام وأن خطر داعش يأتي کخطر بعده، وهي أحد الأعراض التي ظهرت من المسبب الرئيسي.”

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.