مؤتمر في الکونغرس الأمريکي بمشارکة عدد من اعضاء الکونغرس وشخصيات سياسية وبارزة باسم” النساء في القيادة :مفتاح دحر التطرف“

4/3/2015
عقد مؤتمر تحت شعار” النساء في القيادة :مفتاح دحر التطرف“ بمشارکة عدد من نائبات الکونغرس وشخصيات سياسية بارزة ومدافعين عن حقوق المرأة في الکونغرس الأمريکي.

المتحدثون في المؤتمر: العضو الأقدم في لجنة الامن الوطني و اللجنة القضائية للکونغرس شيلا جکسون لي، والعضو الأقدم في لجنة القوات المسلحة ولجنة الأمن الوطني للکونغرس لورتا سانجز ، والنائب من ولاية ميشيغان برندا لورنس Brenda Lawrence ومستشارة الامن الوطني السابق لرئاسة الجمهورية الأمريکية فرانسيس تاونزند و مدير الحملة الانتخابية لهيلاري کلينتون عام 2008 بتي سوليس دويل Patti Solis Doyle، واستاذة الحقوق الدولية و محامي الجيش الأمريکي السابق البروفيسورة کيندرا روتاندا Kyndra Rotundaوالکاتب و برفسور في جامعة هملاين مينه سوتاو والبرفسور دانا هيوزو اضافة الی ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الولايات المتحدة السيدة سونا صمصامي.

وأکد المتحدثون خلال المؤتمر علی اهمية دور النساء لمواجهة سطوة التطرف والارهاب باسم الدين واشادوا بدور النساء في المقاومة الايرانية کنقطة النقيض لديکتاتورية الملالي وتأکدوا علی دعم أهداف المقاومة وتضامنهم مع الأشرفيين في مخيم ليبرتي لاسيما النساء المجاهدات.

بدورها أکدت آنتونيا فيليکس مديرة المؤتر ان الجميع يجمعون علی أن المساواة بين الجنسين أمر ضروري لاحلال السلام في أي مستو کان. ان المجتمعات الأکثر استقرارا تعمل علی أساس حقوق متکافئة واحترام متبادل بين النساء والرجال. ويطرح المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ورئيسته المنتخبة مريم رجوي المساواة بين النساء و الرجال کاسبقية رقم واحد و يذکرها کافضل حيوية لايران علی اساس فصل الدين عن الدولة، و الديموقراطية والدفاع عن حقوق الانسان. ان النساء الايرانيات اللاتي يجازفن بحياتهن من خلال الاحتجاج اليومي ضد العنف والتطرف للنظام وکذلک ضد مساعيه لفرض ايديولوجيته، فلا شک أنهن من أکثر النساء شجاعة وبسالة وربما أشجع النساء في العالم.

وأکدت لورتا سانجز النائبة عن الکونغرس الامريکي في کلمتها بالکونغرس الأمريکي علی دور النساء في مسئلة القيادة و قالت: النساء يلعبن دورا في أمر القيادة وهن العامل الأساسي لهزيمة ظاهرة التطرف. و حاليا الشرق الاوسط في أزمة وهي أزمة التطرف.
من هو أفضل من النساء لهزيمة المتطرفين ان للنساء قابلية للتغيير وتقرير المصير.
و في جانب آخر من کلمتها أکدت لورتا سانجز علی الدول الحاسم للنساء في مسئلة القيادة قائلة: نشاهد حرکة ونهوضا لاسيما ستحدث في الشرق الاوسط والکثير من الدول الأخری التي تعيش ظروفا سيئة . انظروا الی ايران، احد الموضوعات المهمة المطروحة هو خطرالنظام الايراني علی أمريکا و العالم. سيحدث التغيير و يجب ان تستعد النساء لتکمل الفراغ وتولي مسؤولية القيادة.

من ثم ألقت الأستاذة داناهيوز کلمتها حيث أشارت إلی نماذج من التصرفات الإجرامية والعنيفة للمتطرفين الاسلاميين المعادين للنساء قائلة: إننا ”ولتحدي هذه الضروب من العنف والسخرية نحتاج إلی قيادة النساء، لا يناضل أحد بقدر ما تناضل النساء للحصول علی الحقوق والمساواة واللواتي يلمسن بمدی المعاناة الناجمة عن التمييز والعنف والسخرية. لو کنتم تريدون إدراک التطرف ومقارعة المرأة تحت ستار الإسلام والعنف والسخرية أوصيکم بقراءة کتاب ”النساء ضد التطرف“ لمريم رجوي.
سمعت أحاديث مريم رجوي لأول مرة في عام1996 بلندن، أنها قدمت تفسيراً وتحليلاً فيما يتعلق بخلفية التطرف الإسلامي بالسلام العالمي. واليوم يری بجرائد الصباح ما کانت تتوقعه في العقدين الماضين.
انها توضح کيف تکون المعاداة للنساء في جوهر التطرف الإسلامي.
حيث يشغل العالم في الحديث حول کيفية الرد علی التهديدات المتطرفة فتوضح تجربة وروية مريم رجوي الحوادث بصورة کاملة ومتماسکة.
ونظرت مريم رجوي کامرأة إيرانية إلی الأيديولوجية والتصرفات الإجرامية للديکتاتورية المذهبية وفسرتها واستنتجت بأن من أعمق المبادئ الإعتقادية لهم هو کره النساء. إن کانت معاداة المرأة أصلاً أساسياً للتطرف الإسلامي فخطوت مريم رجوي خطوة منطقية بل ثورية وتستنتج بأن التخلص عن الظلم والإضطهاد مرهون بقيادة النساء.

وکانت مديرة الحملة الانتخابية لهيلاري کلينتون في عام2008 بتي سوليس دويل المتکلمة الأخری بالمؤتمر حيث قالت: إنني ومثل أي واحد آخر يجلس في هذه الغرفة تابعت أحداث إيران وقد قرأت فيما يخص الرش بالحامض في مدينة ”اصفهان“ وتنفيذ حکم الإعدام الغير عادل في حق ريحانه جباري کما سمعت عن الأعمال المخيفة والعنيفة التي يقودها الملالي ضد النساء ولکني لست محبطة. أنني أشاطر الشعب الإيراني مع الإيمان بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية کما أشاطر اعتقاد مريم رجوي بأن مساواة النساء لا يمکن فصلها عن النضال من أجل السلام العالمي.

بدورها انتقدت مستشارة سابقة للامن الوطني في البيت الابيض فرانسيس تاونزند في بداية کلمة القتها في المؤتمر عدم التزام الولايات المتحدة بتعهداتها تجاه الاشرفيين في ليبرتي قائلة ”اقول اخواتي في ليبرتي والنساء في ايران بما ان اخواتکن لم تنسين واخواتکم واقفات معکن واننا نتذکرمسؤولياتنا لنکون صوتکن وندعو للأمن ومساواتکن.
وأضافت تاونزند ان السيدة مريم رجوي جعلت ايران غير نووية کقاعدة وعمود واساس في المقاومة الايرانية لذا علينا ان نتقدم شکرنا لها بيد اننا سمحنا بان تجري المفاوضات الحالية بالترکيز علی هذه المسألة المهمة للغاية فيما اننا نری ملف مروع في مجال حقوق الانسان لدی النظام الايراني وتصاعد اعدام المعارضين في ايران وهذا النظام اکبر مساند للارهاب الحکومي. ان المقاومة الايرانية والسيدة مريم رجوي تدعمان حق حرية التحشد وحرية التعبير وحق جميع الايرانيين في التمتع بحقوق الانسان وتحقيق المساواة وهناک قضايا کثيرة يجب حلها وأن المقاومة الايرانية والسيدة رجوي تدافعان عن هذه الحالات کما انني استلهم من شجاعة وبسالة وصمود النساء (المجاهدات ) في ليبرتي وقبل ذلک في اشرف.
أشارت فرانسيس تاونزند إلی رسالة احدی النساء المجاهدات التي استشهدت في اقتحام 8ابريل في اشرف ” لن انساها وتأثرت عباراتها فيّ وانني اناضل حتی اللحظة التي لا تضطر النساء ليعشن في الرعب وحتی اللحظة التي النساء الايرانيات يتمکن من حرية التعبير ان النساء تلهمنا بأن نتحدث من جانبهن.

ثم ألقت ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الولايات المتحدة سونا صمصامي کلمتها عن دور النساء في النضال ضد التطرف والرجعية قائلة ” النساء الايرانيات علی الاخص النساء اللواتي يناضلن في صفوف المقاومة الايرانية تغلب علی عدم الثقة بالنفس واکتسبن الايمان بالذات وذلک من خلال صمودهن تجاه المتطرفين الحاکمين في ايران.هؤلاء النساء تلهمن النساء والفتاة الايرانيات في ايران اللاتي يعشن تحت قمع المتطرفين الحاکمين في ايران. النساء اللاتي نهضن ببسالة في غَمرَة انتفاضة الشعب الإيراني العام 2009 وقتلت عدد منهن برصاص النظام المعادي للمرأة. عمد النظام الايراني لقمع هؤلاء تحت ذرائع واهية مثل سوء التحجب ورش الاسيد علی الوجه والرأس والاعدامات الواسعة لمواجهة هذه القوة الحديثة…
وذکرت صمصمامي تجربة النضال وصمود النساء المجاهدات تجاه جرائم الملالي الدکتاتوري وأضافت: ”المقاومة الايرانية قدمت هوية جديدة من المرأة الی التاريخ بأنها تمتلک قدرة لاحداث التغييرات الاجتماعية والسياسية الکبيرة. النساء اللواتي يقدن المعارضة الرئيسة ای منظمة مجاهدي خلق الايرانية وهن في ذروة انجازاتهن النضالية.

وأکدت النائبة الديمقراطية عن ولاية ميشيکان برندا لورنس في حديث لها بالمؤتمر:
إنه من دواعي سروري أن اتواجد معکم هنا اليوم کما أنه يزيدني الفخر والإعتزار أن أشاطر غاية ومهمة مشترکة وسابقی اتعاون معکم.

وقالت شيلا جکسون لي العضو الاقدم في لجنة القضاء والامن القومي وهي المتکلمة التالية في المؤتمر:
إنني علی علم بنضال إخواني وأخواتي الإيرانيين إذن لابد لنا أن نتحدث بلسان يشهد العالم من خلاله وحدتنا ضد الخوف والاغتيال اللذين يضعفان الديمقراطية والحرية أي الأمر الذي نهضتم من أجله.
وأکدت شيلا جکسون لي علی تضامنها مع الأشرفيين في ليبرتي واستمرار السعي لمطالبة حقوقهم.

وکانت أستاذ الحقوق الدولية ومحامية الجيش الأمريکي السابق السيدة کيندرا روتاندا آخر المتکلمين في مؤتمر الکونغرس الأمريکي وإذ أشارت إلی الجرائم المرتکبة ضد النساء منها الرش الممنهج للحامض علی النساء بحجة سوء التحجب وأکدت قائلة:
إن النساء يقفن وبکل شجاعة وبسالة من أجل الحرية والتخلص وبهذا يجعلن أرواحهن وأرواح عوائلهن عرضة لخطر کبير. قد تکلمنا اليوم عن السيدة مريم رجوي قليلاً إن برنامج عملها قائم علی حقوق الإنسان الأساسية کما إنه يدعم حکم القانون والشرعية.
وتنادي السيدة مريم رجوي إلی إجراء انتخابات حرة کما تحرص علی حرية التعبير وحرية إبداء الرأي وانفصال الدين عن الدولة والمساواة الکاملة بين الجنسين لکنني ما اعتبره أهم من کل هذا هو أنها تطالب ببناء منظومة حقوقية متطورة تشمل حکم القانون وحفظ الحقوق الأساسية. تعني مفردة الديمقراطية «صوت الجمهور» فلذلک تشکل النساء مثل السيدة مريم رجوي دوراً هاماً کبيراً جداً في محاربة التطرف النامي في کل أرجاء العالم.







