أخبار إيرانمقالات
إخبار الغافل عن أسرار أوباما الآفل!

نقلا عن صحيفة “الشرق الأوسط”.
1/9/2017
بقلم:مشاري الذايدي
المفاجآت لن تتوقف عن «محاسن» العهد الأوبامي الآفل، ولدينا المزيد من برکات باراک بن حسين بن أوباما!
لدي يقين بأن المکشوف لنا عن السياسات الأوبامية، الظاهر منها أقل من «الباطن»، والسنين المقبلات حافلات بالمکشوفات والملفات التي ستوضح لنا أکثر وأکثر ما کان يراد لنا من جماعة أوباما، ومن حالفها من جماعة الإخوان المسلمين، ومروجي الاعتدال الإيراني السرابي الموهوم.
مؤخراً کشفت صحيفة «واشنطن فري بيکون» الأميرکية أن حکومة الرئيس الأميرکي السابق، باراک أوباما، قد أخفت معلومات حول إرسال ميليشيات عسکرية من إيران إلی سوريا بحجة «تعزيز محادثات الملف النووي بين طهران والدول الست الکبری، التي تم علی إثرها اتفاقية لا تزال مثيرة للجدل لدی البيت الأبيض». کان يتم نقل السلاح والميليشيات الإيرانية لدمشق وغيرها علی طائرات إيرانية مدنية، بالتزامن مع محادثات وصفقات تصل إلی ملايين الدولارات مع شرکات الطائرات الأميرکية!
النائب الأميرکي بيتر راسکوم قال إنه علی يقين تام، بأن «سلطات البيت الأبيض السابقة بدلاً من الوقوف أمام هذا النشاط الإيراني، کانت منشغلة بالسفر إلی أنحاء العالم للتوصل إلی الاتفاق النووي».
المشرع الأميرکي الآخر، رون سانتز من الحزب الجمهوري، قال: «في حين کان أوباما ينقل سراً ملايين الدولارات إلی إيران، کانت السلطات في طهران تقوم بإرسال ميليشياتها الجهادية إلی سوريا. حکومة أوباما تجاهلت عمداً مراقبة هذا النشاط الإيراني، حيث کان همّها الأول هو الاتفاق النووي، وإزالة العقوبات عن أکبر داعم للإرهاب في العالم».
ربما قال البعض: تلک أمة قد خلت، وسياسة قد مضت، وعهودا غابرة تلاشت في غبار النسيان وأضابير الأرشيف، فلم الحديث عنها الآن؟
الحال أن الحديث عنها الآن لأنها سبب رئيسي فيما نراه من مصائب بالعراق وسوريا واليمن وليبيا، مثلاً، فهي مصائب من برکات الفلسفة الأوبامية التي کانت تريد المزيد لولا خذلان الواقع لها.
والأمر الآخر، أن شبکات وجماعات هذه الثقافة الأوبامية ما زالت تفعل وتصرخ وتحشد، ممتطية صهوات الإعلام اليساري العالمي، ومعها رماح الإخوان وسهام الخمينية العالمية.
نتذکرها، حتی لا نخدع مرتين، وحتی نحسن قراءة الحاضر الذي هو سليل الغابر، ونقرأها من أجل أن يثار فضولنا لمعرفة المزيد مما کان يراد لنا، خاصة أن بعض البرکات الأوبامية ليست سراً محجوباً، بل أرشيف متاح في الصحف ومراکز الأبحاث… بعضها.
نحتاج ذلک من أجل بناء ذاکرة قوية صحيحة عصية علی الخداع ولحن القول، حتی لا تهب علينا العاصفة مرتين.
برکاتک مستر أوباما…
لدي يقين بأن المکشوف لنا عن السياسات الأوبامية، الظاهر منها أقل من «الباطن»، والسنين المقبلات حافلات بالمکشوفات والملفات التي ستوضح لنا أکثر وأکثر ما کان يراد لنا من جماعة أوباما، ومن حالفها من جماعة الإخوان المسلمين، ومروجي الاعتدال الإيراني السرابي الموهوم.
مؤخراً کشفت صحيفة «واشنطن فري بيکون» الأميرکية أن حکومة الرئيس الأميرکي السابق، باراک أوباما، قد أخفت معلومات حول إرسال ميليشيات عسکرية من إيران إلی سوريا بحجة «تعزيز محادثات الملف النووي بين طهران والدول الست الکبری، التي تم علی إثرها اتفاقية لا تزال مثيرة للجدل لدی البيت الأبيض». کان يتم نقل السلاح والميليشيات الإيرانية لدمشق وغيرها علی طائرات إيرانية مدنية، بالتزامن مع محادثات وصفقات تصل إلی ملايين الدولارات مع شرکات الطائرات الأميرکية!
النائب الأميرکي بيتر راسکوم قال إنه علی يقين تام، بأن «سلطات البيت الأبيض السابقة بدلاً من الوقوف أمام هذا النشاط الإيراني، کانت منشغلة بالسفر إلی أنحاء العالم للتوصل إلی الاتفاق النووي».
المشرع الأميرکي الآخر، رون سانتز من الحزب الجمهوري، قال: «في حين کان أوباما ينقل سراً ملايين الدولارات إلی إيران، کانت السلطات في طهران تقوم بإرسال ميليشياتها الجهادية إلی سوريا. حکومة أوباما تجاهلت عمداً مراقبة هذا النشاط الإيراني، حيث کان همّها الأول هو الاتفاق النووي، وإزالة العقوبات عن أکبر داعم للإرهاب في العالم».
ربما قال البعض: تلک أمة قد خلت، وسياسة قد مضت، وعهودا غابرة تلاشت في غبار النسيان وأضابير الأرشيف، فلم الحديث عنها الآن؟
الحال أن الحديث عنها الآن لأنها سبب رئيسي فيما نراه من مصائب بالعراق وسوريا واليمن وليبيا، مثلاً، فهي مصائب من برکات الفلسفة الأوبامية التي کانت تريد المزيد لولا خذلان الواقع لها.
والأمر الآخر، أن شبکات وجماعات هذه الثقافة الأوبامية ما زالت تفعل وتصرخ وتحشد، ممتطية صهوات الإعلام اليساري العالمي، ومعها رماح الإخوان وسهام الخمينية العالمية.
نتذکرها، حتی لا نخدع مرتين، وحتی نحسن قراءة الحاضر الذي هو سليل الغابر، ونقرأها من أجل أن يثار فضولنا لمعرفة المزيد مما کان يراد لنا، خاصة أن بعض البرکات الأوبامية ليست سراً محجوباً، بل أرشيف متاح في الصحف ومراکز الأبحاث… بعضها.
نحتاج ذلک من أجل بناء ذاکرة قوية صحيحة عصية علی الخداع ولحن القول، حتی لا تهب علينا العاصفة مرتين.
برکاتک مستر أوباما…







