أخبار إيران

مؤتمر موسع في مقر البرلمان الدنيمارکي من أجل التنفيذ التام لحکم محکمة العدل الاوربية بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب

بدعوة من لجنة الصداقة الدنيمارکية من أجل ايران حرة ولجنة ساخاروف الدولية عقد مؤتمر موسع عصر يوم الجمعة الاول من حزيران 2007 في مقر البرلمان الدنيمارکي شارک فيه أعضاء کبار في البرلمانين الدنيمارکي والبريطاني وممثلون عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسکاندينافية وبريطانيا. وأعلن المؤتمر دعمه لبيان اللجنة الاوربية في البرلمان الدنيمارکي من أجل التنفيذ التام لحکم محکمة العدل الاوربية بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.
وشارک في المؤتمر کل من اللورد اسلين عضو مجلس اللوردات البريطاني، القاضي السابق في محکمة العدل الاوربية والمحکمة البريطانية العليا، واللورد راسل جانستون عضو مجلس اللوردات البريطاني الرئيس السابق للمجمع البرلماني للمجلس الاوربي وهانس کريستين اسکيبو عضو لجنة الشؤون القانونية في البرلمان من حزب الشعب الدنيمارکي والسيد برويز خزايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسکاندينافية والسيدة دولت نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا.
وأشار السيد هانس کريستين نيرسکوف رئيس لجنة ساخاروف الدولية ورئيس لجنة الصداقة الدنيمارکية من أجل ايران حرة الذي ترأس الجلسة، في کلمة قصيرة بعد تقديم المتکلمين (أشار) الی سوابق ملف الصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق الايرانية وقال ان هذه التسمية تم الغاؤها بتاريخ 12من کانون الاول الماضي بحکم صادر عن محکمة العدل الاوربية، الا أنه ومع الاسف يتجاهل مجلس الوزراء هذا الحکم.
ثم تکلم اللورد اسلين وقال ان التعامل مع قضية تسمية مجاهدي خلق بالارهابية مهم جداً من حيث سمعة مجلس الوزراء. فعلی مجلس الوزراء الاوربي أن يعرف أن القانون لم يخوله أن ييقي أي طرف في قائمة الارهاب، فعلی الاتحاد الاوربي الذي يدعي الاحترام والالتزام بسيادة القانون أن يحترم نفسه حکم القانون. ومنذ أن تم اعداد قائمة الارهاب کان من المقرر ادراج الافراد أو المجموعات فيها طبقا لأدلة وشهود وليس أن يقوم مجلس الوزراء بادراج أفراد لا يمتلک عنهم أي دليل.
وأکد اللورد اسلين ان منظمة مجاهدي خلق لم تکن في قائمة المنظمات الارهابية الصادرة عن الامم المتحدة ولم تکن ضمن قائمة الاتحاد الاوربي وعندما أدرج اسمها في قائمة المنظمات المحظورة البريطانية، لم تقم المنظمة حسب ما أکده وزير بريطاني بأي عمل ارهابي لا في اوربا ولا في نقاط أخری. ان المنظمة ناشطة ضد النظام الحاکم في ايران فقط. وهذا الامر لا يسمح لمجلس الوزراء الاوربي بأن ينفذ موقفاً مشترکاً بحق المنظمة. لقد طُلب من المجلس أن يقدم وثائق وأدلة فلم يقدم، واکتفی بردود أفعال کان قد أبداها في وقت سابق في المحکمة.
وقال اللورد اسلين في ختام کلمته: علينا أن نترقب في محکمة العدل الاوربية ادانة الموقف والأداء الذي مارسه مجلس الوزراء الاوربي من جديد.
وأضاف اللورد اسلين يقول: بغض النظر عن کوني حقوقياً فاني وکعضو في مجلس اللوردات البريطاني أود أن أعلن دعم غالبية مجلس العموم وعدد کبير من أعضاء مجلس اللوردات لهذه المقاومة وبالتحديد المطالبة بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.
وکان المتکلم الآخر في مؤتمر البرلمان الدنيمارکي اللورد جانستون الذي قال: ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية تعکف علی النضال ضد نظام الحکم القائم في إيران. فالنظام الذي ينفذ الاعدامات وعمليات الرجم بشکل يومي وأمام الملأ وينتهک حقوق الانسان ولکن مع الاسف فان الحکومة البريطانية وجک استرو ومن أجل استرضاء حکام إيران وتشجيعهم علی التخلي عن الملف النووي أقدما علی ادخال اسم المنظمة في قائمة المنظمات المحظورة.
وأشار اللورد جانستون الی الدعم الواسع من قبل النواب في المجلسين البريطانيين لشطب اسم المنظمة من قائمة المنظمات الارهابية وقال من يدعم المنظمة في بريطانيا هم شخصيات سياسية من مختلف الاحزاب البريطانية مثل المدعي العام السابق أو وزير الداخلية البريطاني في عهد تاتشر أو آخرين منهم الذين يدعمون المنظمة بوعي تام.
ثم أعربت السيدة دولت نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا عن شکرها وتقديرها للدعم الواسع والفاعل الذي أبداه البرلمانيون البريطانيون والدنيمارکيون وکذلک ألف من البرلمانيين الاوربيين لتنفيذ کامل لحکم المحکمة الاوربية وأشارت الی صدور 53 قرارًا عن الامم المتحدة يدين جرائم النظام الايراني وثلاثة قرارات صادرة عن مجلس الامن الدولي تطالب النظام الايراني بوقف تخصيبب اليورانيوم وأضافت قائلة: ان النظام الايراني ليس عدو الشعب الايراني فحسب وانما يشکل خطراً جاداً علی السلام والاستقرار والأمن في المجتمع الدولي بأسره. مؤکدة أن الحل الرئيسي ومثلما أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية يکمن في دعم مقاومة الشعب الايراني من أجل احداث التغيير الديمقراطي في ايران وليس تواصل سياسة المساومة أو الغزو الخارجي.
هذا وأشار السيد برويز خزايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسکاندينافية في کلمته الی دعم المواطنين الدنيمارکيين حيث أرسلوا رسائل ولوائح الی رئيس الوزراء الدنيمارکي أعلنوا خلاله عن دعم شطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب.
وأما السيد هانس کريستين اسکيبو عضو لجنة الحقوق في البرلمان الدنيمارکي من حزب الشعب الدنيمارکي فقد قال: بعد الحکم الصادر عن محکمة العدل الاوربية لم يعد يبقی أي مبرر لابقاء اسم المنظمة في قائمة المنظمات المحظورة. وأضاف يقول: إنني مسرور بکوننا قد تطرقنا الی هذه القضية في البرلمان الدنيمارکي لأنه من المهم جداً بالنسبة لنا أن تشمل القائمة الصادرة عن الاتحاد الاوربي الارهابيين الحقيقيين فقط. هذا وشارک في المؤتمر مندوبو وسائل الاعلام والوکالات المحلية والدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.