أخبار إيرانمقالات
الرسائل الواردة

نظرة الی رسالة الجلاد جواد لاريجاني الی فدريکا موغريني
حسبما أفادته وسائل الاعلام التابعة للنظام الايراني وجه سکرتير ما يسمی بلجنة حقوق الانسان في السلطة القضائية لنظام الملالي رسالة الی السيدة فدريکا موغريني رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي بتاريخ 23 نوفمبر 2016.
بصرف النظر عما ورد في الرسالة المقلوبة لهذا المنظر للتعذيب والرجم والاعدام في ايران، نلقي نظرة فقط من حيث الشکل والظاهر لهذا الخطاب ونعطي ببعض الملاحظات الأساسية:
1-السيدة فدريکا موغريني هي سياسية للاتحاد الاوروبي وفي الواقع هي تعمل وزيرا للخارجية للاتحاد الاوروبي. ونظرائها في الاتحاد الاوروبي هم وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي. لذلک حسب الاصول المعروفة في الدبلوماسية السؤال المطروح هو لماذا سکرتير سيئ الصيت لما يسمی بلجنة حقوق الانسان للسلطة القضائية للملالي کتب هکذا رسالة مقلوبة الی السيدة موغريني؟ انه لأمر شاذ ويعد اساءة الی السيدة فدريکا موغريني من الناحية الدبلوماسية.
2-لنفترض أن نظام الملالي لا يعترف بأي مبدأ حقوقي وسياسي ودبلوماسي ولا يلتزم بها ويعمل حسب تشخيص مصلحة النظام وبأمر من خليفة الرجعية للملالي، السؤال الثاني المطروح هو لماذا أفصح عن فحوی الرسالة علنيا؟ بينما القضايا بين الدول علی العموم تبقی مکتومة حسب الاتيکت السياسي الا أن تکون هناک اعتراض ويراد لها التعرية عندئذ لا تسمی رسالة الی فلان وفلان. بل اسمها رسالة مفتوحة مخاطبها کل الناس والرأي العام. واذا کان من المقرر أن تنشر ما يجري من الأمور بين الدول علی المستوی الدولي علنيا في وسائل الاعلام فلابد أن يری الناس يوميا عشرات الآلاف من الرسائل والخطابات والايميلات والمذکرات بين السلطات لمختلف الدول في وسائل الاعلام والفضاء المجازي ويقرأون ولکن الأمر ليس هکذا وليس هذا تقليد الا في نظام الملالي المتشتت الذي کل شخص يدلي بدلوه وهذا ليس له معنی سوی الهرج والمرج والفوضی السياسية.
3-اذا کان هذا الجلاد سيئ الصيت يعتقد بما أورده من فحوی کاذبة لا أساس لها من الصحة في رسالته ويصدق کلامه فلماذا استفاق من نومه الآن منذ عام 1981 حيث مضت 35 عاما عليه ليکتب برسالة بهذا المضمون الی رئيس السلطة الديبلوماسية للاتحاد الاوروبي يطلب فيها رفع الحصانة القضائية عن مجاهدي خلق؟ ماذا حصل الآن حيث بدأ يفکر في مثل هذه المراسلة المزيفة؟
4-الجلاد المتخصص الذي يهرب الی الأمام زعم في رسالته أن المجاهدين في ايران والعراق وسوريا ارتکبوا خروقات لحقوق الانسان؟؟! ولابد من القول بهذا الخصوص لمنظر التعذيب والاعدام: أنت فريد في الوقاحة ولا مثيل لک في العالم. انک قد بيضت وجه غوبلز المقبور وأثبت أن هناک من هو أکثر قذارة وسوءا منه. وهو الذي يعمل في ايران المنکوبة بالملالي بالاعدام اليوم والتمثيل وفقء العيون وبتر الأطراف هو وشقيقه علی رأس السلطة القضائية الذي انکشف فساده هذه الأيام وهو يحاول کيف يلملم ملف فساده. وفي العراق وسوريا العالم کله وبشکل خاص الشعبان العراقي والسوري المظلومان والمغدوران يعلمان جيدا أن کل الجرائم يرتکبها مجموعات تابعة لقاسم سليماني وعناصر حرس من أمثالک وربيب خامنئي أي المالکي المجرم والميليشيات العميلة. وها هم قادة النظام يؤکدون لولا نحارب في حلب ودمشق وبغداد فعلينا أن ندفع الثمن من القتلی في طهران. أليس الحرس الذين يقتلون يوميا في حلب ويتم انتشال جثثهم المتعفنة الی ايران هم من أفراد الحرس؟ من يرسل قطعان الحرس الی سوريا؟ أين هلک الحرسي المجرم قائد قوات الحرس همداني؟ يا تری لقد تجاوزت حدود الوقاحة.
5-وبما أن کبير الجلادين ومنظر التعذيب يقدم نفسه سکرتير لجنة حقوق الانسان للملالي فيتضح من ذلک أنه توجع وتألم بکثرة من القرار الثالث والستين الصادر عن اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بحيث لم يکن بوسعه من شدة التألم والتوجع أن يکتب في ذلک التاريخ هذه الخزعبلات ولکن ما ان ابتعد حيزا زمنيا عن ذلک التاريخ، تذکر أنه قد ادين نظامه بسبب الانتهاکات الصارخة والممنهجة لحقوق الانسان بأصوات أکثر من الأعوام السابقة؟نقول کن منتظرا لادانة مقبلة من الجمعية العامة.
6-هذا الجلاد نسي أن يقول ان «زمرة مجاهدي خلق» قد تحللت وتلاشت آلاف المرات. وعندما لا تحظی زمرة متلاشية بقاعدة جماهيرية داخل ايران اذن فلم کل هذه الجلبة والصخب وابداء الخوف؟ اترک الزمرة وشأنها.
الجلاد الذي انتفخت أوداجه من شدة الغضب، أشار أن مجاهدي خلق نظموا في 9 يوليو من هذا العام مؤتمرا ضخما بباريس شارک فيه أکثر من 100 ألف ايراني وجيش من أبرز سياسيين ومدافعين عن حقوق الانسان من عموم العالم وکلهم أدانوا بکلام مشترک نظام الملالي البغيض ودعوا الی اسقاط الملالي. لذلک السبب الرئيس لهذا التوجع لهذا العنصر الحقير للولي الفقيه أصبح واضحا الآن لماذا تشبث بالسيدة موغريني.
في کلمة واحدة الرد علی هذا الجلاد الجزار ومنظر التعذيب بحق السجناء السياسيين في ايران المنکوبة بالملالي هو: اَللَیلُ حُبلی، لَستَ تَدری ماتَلِد
بصرف النظر عما ورد في الرسالة المقلوبة لهذا المنظر للتعذيب والرجم والاعدام في ايران، نلقي نظرة فقط من حيث الشکل والظاهر لهذا الخطاب ونعطي ببعض الملاحظات الأساسية:
1-السيدة فدريکا موغريني هي سياسية للاتحاد الاوروبي وفي الواقع هي تعمل وزيرا للخارجية للاتحاد الاوروبي. ونظرائها في الاتحاد الاوروبي هم وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي. لذلک حسب الاصول المعروفة في الدبلوماسية السؤال المطروح هو لماذا سکرتير سيئ الصيت لما يسمی بلجنة حقوق الانسان للسلطة القضائية للملالي کتب هکذا رسالة مقلوبة الی السيدة موغريني؟ انه لأمر شاذ ويعد اساءة الی السيدة فدريکا موغريني من الناحية الدبلوماسية.
2-لنفترض أن نظام الملالي لا يعترف بأي مبدأ حقوقي وسياسي ودبلوماسي ولا يلتزم بها ويعمل حسب تشخيص مصلحة النظام وبأمر من خليفة الرجعية للملالي، السؤال الثاني المطروح هو لماذا أفصح عن فحوی الرسالة علنيا؟ بينما القضايا بين الدول علی العموم تبقی مکتومة حسب الاتيکت السياسي الا أن تکون هناک اعتراض ويراد لها التعرية عندئذ لا تسمی رسالة الی فلان وفلان. بل اسمها رسالة مفتوحة مخاطبها کل الناس والرأي العام. واذا کان من المقرر أن تنشر ما يجري من الأمور بين الدول علی المستوی الدولي علنيا في وسائل الاعلام فلابد أن يری الناس يوميا عشرات الآلاف من الرسائل والخطابات والايميلات والمذکرات بين السلطات لمختلف الدول في وسائل الاعلام والفضاء المجازي ويقرأون ولکن الأمر ليس هکذا وليس هذا تقليد الا في نظام الملالي المتشتت الذي کل شخص يدلي بدلوه وهذا ليس له معنی سوی الهرج والمرج والفوضی السياسية.
3-اذا کان هذا الجلاد سيئ الصيت يعتقد بما أورده من فحوی کاذبة لا أساس لها من الصحة في رسالته ويصدق کلامه فلماذا استفاق من نومه الآن منذ عام 1981 حيث مضت 35 عاما عليه ليکتب برسالة بهذا المضمون الی رئيس السلطة الديبلوماسية للاتحاد الاوروبي يطلب فيها رفع الحصانة القضائية عن مجاهدي خلق؟ ماذا حصل الآن حيث بدأ يفکر في مثل هذه المراسلة المزيفة؟
4-الجلاد المتخصص الذي يهرب الی الأمام زعم في رسالته أن المجاهدين في ايران والعراق وسوريا ارتکبوا خروقات لحقوق الانسان؟؟! ولابد من القول بهذا الخصوص لمنظر التعذيب والاعدام: أنت فريد في الوقاحة ولا مثيل لک في العالم. انک قد بيضت وجه غوبلز المقبور وأثبت أن هناک من هو أکثر قذارة وسوءا منه. وهو الذي يعمل في ايران المنکوبة بالملالي بالاعدام اليوم والتمثيل وفقء العيون وبتر الأطراف هو وشقيقه علی رأس السلطة القضائية الذي انکشف فساده هذه الأيام وهو يحاول کيف يلملم ملف فساده. وفي العراق وسوريا العالم کله وبشکل خاص الشعبان العراقي والسوري المظلومان والمغدوران يعلمان جيدا أن کل الجرائم يرتکبها مجموعات تابعة لقاسم سليماني وعناصر حرس من أمثالک وربيب خامنئي أي المالکي المجرم والميليشيات العميلة. وها هم قادة النظام يؤکدون لولا نحارب في حلب ودمشق وبغداد فعلينا أن ندفع الثمن من القتلی في طهران. أليس الحرس الذين يقتلون يوميا في حلب ويتم انتشال جثثهم المتعفنة الی ايران هم من أفراد الحرس؟ من يرسل قطعان الحرس الی سوريا؟ أين هلک الحرسي المجرم قائد قوات الحرس همداني؟ يا تری لقد تجاوزت حدود الوقاحة.
5-وبما أن کبير الجلادين ومنظر التعذيب يقدم نفسه سکرتير لجنة حقوق الانسان للملالي فيتضح من ذلک أنه توجع وتألم بکثرة من القرار الثالث والستين الصادر عن اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بحيث لم يکن بوسعه من شدة التألم والتوجع أن يکتب في ذلک التاريخ هذه الخزعبلات ولکن ما ان ابتعد حيزا زمنيا عن ذلک التاريخ، تذکر أنه قد ادين نظامه بسبب الانتهاکات الصارخة والممنهجة لحقوق الانسان بأصوات أکثر من الأعوام السابقة؟نقول کن منتظرا لادانة مقبلة من الجمعية العامة.
6-هذا الجلاد نسي أن يقول ان «زمرة مجاهدي خلق» قد تحللت وتلاشت آلاف المرات. وعندما لا تحظی زمرة متلاشية بقاعدة جماهيرية داخل ايران اذن فلم کل هذه الجلبة والصخب وابداء الخوف؟ اترک الزمرة وشأنها.
الجلاد الذي انتفخت أوداجه من شدة الغضب، أشار أن مجاهدي خلق نظموا في 9 يوليو من هذا العام مؤتمرا ضخما بباريس شارک فيه أکثر من 100 ألف ايراني وجيش من أبرز سياسيين ومدافعين عن حقوق الانسان من عموم العالم وکلهم أدانوا بکلام مشترک نظام الملالي البغيض ودعوا الی اسقاط الملالي. لذلک السبب الرئيس لهذا التوجع لهذا العنصر الحقير للولي الفقيه أصبح واضحا الآن لماذا تشبث بالسيدة موغريني.
في کلمة واحدة الرد علی هذا الجلاد الجزار ومنظر التعذيب بحق السجناء السياسيين في ايران المنکوبة بالملالي هو: اَللَیلُ حُبلی، لَستَ تَدری ماتَلِد







