مقالات

الزعيمه رجوي: أمل بان يکون العام 2016 عام المحبة والأخوة والتضامن والتغلب علی التطرف الديني

دسمان نيوز
31/12/2015
بقلم مثنی الجادرجي
إنهاء التطرف الاسلامي ضمان لعالم ينعم بالسلام و الامن و التسامح
“وجحدوا بها و استقينتها أنفسهم”٬ حقيقة تنطبق علی الکثيرين ممن يحاولون جاهدين تسويق و إبراز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی إنه نظام يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة رغم علمهم بالدور المشبوه له بمساعيه”الاکثر من خبيثة”٬ للتأثير سلبا عليها٬ ذلک إن الظلم و الغبن الذي قد
لحق السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و طال مختلف مکوناتها وبشکل خاص الاقليات الدينية التي نالها ضرر کبير و فاحش٬ لم يلحق بها خلال العهود السابقة و تحديدا قبل ظهور هذا النظام المصدر للتطرف الديني و الارهاب.
تسويق و تجميل الوجه القبيح و البشع لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إظهاره علی إنه مناصر و موٴيد و داعم للتعايش السلمي بين مکونات شعوب المنطقة و من إنه موٴمن بحوار الاديان و بالتقارب بين المذاهب الاسلامية٬ تکذبه الوقائع و الحقائق علی أرض الواقع٬ ذلک إنه علی سبيل المثال لا الحصر٬ فإنه وفي الوقت الذي يزعم فيه هذا النظام تبنيه للتقارب بين المذاهب الاسلامية فإنه يقود و بإشراف الحرس الثوري للنظام حملة إبادة مذهبية ضد أهل السنة في العراق و سوريا.
زعم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إنه يوٴمن بالتقارب بين الاديان و التحاور فيما بينها تکذبها أيضا ماتقوم به ميليشيا الحشد الشعبي”الممولة و الموجهة من قبل هذا النظام”٬ ضد المسيحيين في العراق خصوصا بعد التهديدات التي قامت بإرسالها للمسيحيين بضرورة تقيد نساوٴهم ب”الحجاب”٬ وهو مايعني بإنه في حالة مخالفة هذا التهديد فإن النتائج السلبية معروفة أي سيتم محاسبة المسيحيات و معاقبتهن بأساليب”داعشية”٬ ومن هنا فإن العراق وهو مقبل علی العام الميلادي الجديد٬ فإن هذا التهديد الجديد إنما هو من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإعتباره المشرف و الموجه لهذه الميليشيات المتطرفة الارهابية کما يعرف العالم کله.
زعيمة المعارضة الايرانية٬ مريم رجوي٬ في رسالتها التي بعثتها بمناسبة أعياد الميلاد و إبتداء السنة الجديدة٬ أعربت”عن أملها بان يکون العام 2016 عام المحبة والأخوة بين اتباع جميع الديانات٬ وعام التضامن والتغلب علی التطرف الديني لا سيما علی الفاشية الدينية الحاکمة في إيران والقوی الظلامية المتحالفة معها والتي باتت تنثر بذور الکراهية والعنف والطائفية في الشرق الاوسط وفي العالم.”٬ وإستطردت قائلة”خلافا لما يتمناه المتطرفون علينا أن نرسخ أملنا وايماننا بالانسانية اکثر فأکثر٬ ونعمل بکل سرعة من أجل إنهاء التطرف الديني في الشرق الاوسط وفي أرجاء العالم والحصول علی الحرية وتساوي جميع أتباع الأديان في حقوقهم٬ ولا ندخر جهدا في إنقاذ المسيحيين في إيران وفي هذه المنطقة من العالم من القمع والتمييز ومن أجل حرية الشعب الإيراني ودول المنطقه من الدکتاتورية الدينية.”٬ ومن هنا٬ فإن إنهاء التطرف الاسلامي و القضاء عليه هو أفضل ضمان لعالم ينعم بالسلام و الامن والاستقرار.
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.