أخبار إيران

الفساد المقنن والمشرعن في إيران تحت حکم الملالي

 



جعل مسؤولو وأزلام النظام بسيطرتهم المشؤومة علی مواني البلاد والتدخل في شؤون الجمارک، هذه المؤسسات التجارية مراکز لتهريب البضائع. ويأتي تهريب البضائع علی يد أزلام النظام في وقت تتوجه فيه غالبية القطاعات الصناعية والمعامل ومصانع الإنتاج نحو الفشل، بل فشلت فعلا.
کما اليوم قطاع النسيج ماض في الفشل وهناک عديد من معامل النسيج تنازلت حصيلة انتاجاتها أقل من 50 بالمئة، وذلک في وقت تم فيه استيراد انتاجات نسيجية بثمن يبلغ 7مليار دولار.
وفي صلة متصلة کشفت صحيفة اعتماد الحکومية نقلا عن رئيس مجلس ادارة لجنة قطاع النسيج عن التهريب السنوي لمنتجات النسيج والملابس إلی البلد يقدر 7 مليارات من الدولار وأضافت تقول: «اليوم يتم بيع منتجات النسيج والملابس المهربة من الخارج علی مستوی البلد والعاصمة دون أن يمنعهم أحد».
ويعد استيراد منتجات النسيج المهربة جزءا من الفساد في الاقتصاد الحکومي لنظام الملالي، و يعتبر اقتصاد هذا النظام فاسدا ومروجا للفساد إلی درجة جعل مسؤولو النظام ووسائل الإعلام الحکومية يعترفون بذلک وبوضوح.
وفي إطار ذي صلة قال أحد مسؤولي النظام في تصريح  لصحيفة اعتماد الحکومية: تتعرض جميع عوائد النظام الحاصلة من المصادر الجوفية مثل النفط والغاز لخطر الفساد.


وأشارت هذه الصحيفة المحسوبة علی زمرة رفسنجاني-روحاني وبوضوح إلی التهريب کأمر مقنن وجزء من العملية الرسمية لاقتصاد نظام الملالي وکتبت تقول: إن أکثر من 70 بالمئة من حالات التهريب تأتي من العملية الرسمية لإقتصاد البلد وخصص بلدنا المکانة 143 للتجارة الخارجية علی المستوی العالمي.
ومن ناحية أخری أقر رئيس اللجنة المرکزية لمکافحة التهريب في حکومة الملا روحاني  بـ: «أنه وفي غالب الحالات نواجه أن المهربين الکبار يبرمجون علی تکديس بضائعهم خارج الحدود ثم يبادرون بنقلها وتخزينها داخل الحدود بواسطة العتالين، ومن ثم لايمکننا أن لا نتصدی لتهريب هذه البضائع بذريعة أنها قليلة. و التصديات الأمنية تصوب نحو التهريب الصارخ وذلک في وقت لا يؤخذ التهريب المکنون بعين الإعتبار کما هو وضع في هامش الاهتمامات الأمنية، حيث نواجه تهريبا ممنهجا».
ومن الواضح أن إحدی المؤسسات التي تقوم بالتهريب المشرعن والمقنن هي قوة الحرس للنظام والتي تعتبر أحد أرکان ولاية الفقية وحکومة خامنئي التي لا يمکن أن تواصل حياتها المشينة دون هذه المؤسسات القمعية ونظائرها الأمنية والمخابراتية وذلک ما يدرکه جميع رئوس ورموز النظام. کما عزز الرئيس السابق للنظام أحمدي نجاد هذه المؤسسة النهبية بتسميتها «الأخوة المهربين».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.