أخبار العالم

رويترز: أمريکا تحث دول الخليج علی الاتحاد ضد التهديدات المشترکة مثل إيران

 


رويترز
14/5/2014


 


جدة – حثت الولايات المتحدة السعودية ودول الخليج الأخری يوم الأربعاء علی توحيد الصف لمواجهة التهديدات المشترکة مثل إيران في الوقت الذي تواجه فيه هذه الدول صعوبات لتجاوز الخلافات بشأن دعم قطر لجماعة الاخوان المسلمين في مصر.
وقال وزير الدفاع الأمريکي تشاک هاجل خلال کلمة في افتتاح اجتماع وزراء دفاع مجلس التعاون الخليجي “التحديات الأمنية الأکثر إلحاحا تهدد المنطقة بأکملها وتحتاج لرد جماعي.”
وأضاف “هذا هو النهج الذي يجب أن تستخدمه المنطقة للتعامل مع التهديدات التي تمثلها إيران.”
ووصل هاجل الی جدة يوم الثلاثاء واجتمع مع مسؤولين سعوديين کبار بينهم ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز والأمير سلمان بن سلطان نائب وزير الدفاع.
وتخشی معظم دول مجلس التعاون الخليجي الست – وهي السعودية والکويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان – من النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط لکن تعاملها مع إيران تراوح بين عداء مبطن وتعاملات دبلوماسية.
ولکن المساعي التي تقودها السعودية -أکبر غريم لإيران في المنطقة – لتکوين جبهة موحدة ضد طهران تعثرت بسبب انقسام لم يسبق له مثيل داخل مجلس التعاون الخليجي بسبب دعم قطر للاخوان المسلمين.
ورغم أن الخلاف دفع السعودية والبحرين والإمارات لسحب سفرائهم من قطر في أوائل مارس آذار فان دول الخليج تسعی فيما يبدو لإصلاح العلاقات بتشجيع من واشنطن. وفي أبريل نيسان اتفقت الدول علی سبل تنفيذ اتفاق أمني.
وعلی غرار القوی الغربية يشتبه مسؤولون سعوديون في أن إيران تسعی لتطوير قدرات انتاج قنبلة نووية الأمر الذي تنفيه طهران.
ويأتي اجتماع الولايات المتحدة ودول الخليج بينما يجتمع مفاوضون من إيران والقوی الست التي تشمل الولايات المتحدة في فيينا لإجراء محادثات تهدف للتوصل لاتفاق نهائي بحلول يوليو تموز لحل الأزمة بشأن طموحات إيران النووية.
وقال هاجل ان تکثيف التعاون العسکري يمکن أن يساعد دول الخليج ليس للتصدي لإيران فحسب وإنما ايضا لمواجهة المتشددين والتحديات الأخری. واقترح هاجل عددا من الخطوات البسيطة لتعزيز الدفاع البحري والجوي والرقمي مثل إنشاء مبادرة مشترکة للدفاع الالکتروني بين واشنطن ودول مجلس التعاون الخليجي.
کما تسعی إدارة الرئيس الأمريکي باراک أوباما لطمأنة السعودية ودول الخليج الأخری التي يساورها القلق من تقارب الولايات المتحدة مع ايران.
وقال هاجل “رغم أننا نفضل بشدة حلا دبلوماسيا فان الولايات المتحدة لا تزال علی موقفها وجاهزة لضمان ألا تحصل إيران علی سلاح نووي وأن تلتزم إيران بشروط أي اتفاق محتمل.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.