أخبار إيران
البلاد : مظاهرة حاشدة للإيرانيين والعرب وسط باريس ضد مجازر نظام الملالي

البلاد
29/1/2016
29/1/2016
احتجاج ضد زيارة روحاني إلی فرنسا وسط باريس (رويترز) شارک آلاف من أبناء الجالية الإيرانية ومعهم من الجاليات العربية أمس الخميس في مظاهرة حاشدة في باريس، ساحة دانفر روشرو.
وطالب المتظاهرون من المسؤولين الفرنسيين محاسبة رئيس جمهورية نظام الملالي حسن روحاني الذي يعرف بين الشعب الإيراني بـ “رئيس جمهورية الإعدام”؛ بسبب الانتهاکات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران وبسبب تصدير الإرهاب والتطرف والحروب المدمّرة في المنطقة خصوصا تأييده ودعمه لبشار الأسد المجرم.
وحضر عديد من الشخصيات السياسية الفرنسية والأوروبية ووفود تمثّل الشعبين السوري واليمني وألقوا خطابات في المتظاهرين وشارکوا في صفوف المتظاهرين وأعربوا بذلک عن تضامنهم مع أهداف المظاهرة.
مريم رجوي رئيس الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وفي رسالة بعثت بها للمظاهرة أکدت أن افتراش السجادة الحمراء أمام روحاني من قبل الدول الأوروبية، هو ترحيب لعراب الإرهاب والتطرف ويعزز نظام الملالي بمجمله ويأتي ضد حقوق الإنسان في إيران، وأن استقبال روحاني يشجع هذا النظام في ممارسة أعمال التعذيب والإعدام ضد الشعب الإيراني والمزيد من إثارة الحروب في المنطقة لاسيما في سوريا وتصدير التطرف الإسلامي والإرهاب إلی مختلف الدول.
وشدّدت علی أنه يجب اشتراط العلاقة مع هذا النظام بوقف الإعدام وتحسين واقع حقوق الإنسان في إيران، وهذا هو مطلب الشعب الإيراني وهذا ما يتطلبه السلام ومحاربة الإرهاب في المنطقة والعالم.
وأشارت رجوي إلی 2200 حالة إعدام خلال سنتين ونصف من رئاسة روحاني وتصاعد القمع وقتل أهل السنة والمسيحيين، وأضافت أن الواقع هو أن في سجل ولاية روحاني يمکن مشاهدة أکثر من 2200 إعدام لحد الآن (أکبر عدد منذ 25 عاما مضی)، ودعم شامل لديکتاتورية الأسد ومذبحة المواطنين السوريين، وقصف سکان مخيم ليبرتي بالصواريخ، وإصدار أوامر رسمية لتطوير الصواريخ البالستية لقوات الحرس أي انتشار أسلحة الدمار الشامل.
وفي ظل حکومته تم تصعيد أعمال القمع والاضطهاد ضد المسلمين السنة والمسيحيين وقتلهم، وازدياد تدهور الوضع الاقتصادي الإيراني رغم إطلاقه وعودا فارغة کونه ملتزما بتأمين نفقات الحرب لقوات الحرس والميليشيات في سوريا واليمن والعراق.
إن سجله يبين بوضوح کم هو مضحک وعديم الأساس وهم الوسطية والاعتدال في هذا النظام.
المتظاهرون في ساحة دانفرروشرو أعربوا عن احتجاجهم لحضور الملا المحتال المجرم في بلد حقوق الإنسان وأرض اللجوء، وأطلقوا شعارات من هذا القبيل: “روحاني مجرم وعدو للإيرانيين، الموت لمبدأ ولاية الفقيه، يحيا جيش التحرير الوطني، روحاني المجرم سقوط النظام في المنظور، آلاف الإعدامات، فالموت لروحاني، صيحة کل إيراني: الموت لروحاني، صفقات، اتفاقيات، عار علی سياسة الاسترضاء”.
وکان بين المتحدثين في المظاهرة کل من رئيس مؤسسة فرانس ليبرته ونجل الرئيس الراحل فرانسوا ميتران، جيلبر ميتران، السيناتور جام بير ميشل، وزير خارجية إيطاليا السابق جوليو ترتزي، رئيس منظمة البحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي سابقا آلخو فيدال کوآدراس، نائب البرلمان الأوروبي من فرنسا جوزه بوه، ورئيس وزراء الجزائر الأسبق سيد أحمد غزالي، ووزيرة حقوق الإنسان السابقة في فرنسا راما ياد، المحامي والرئيس الفخري للاتحاد الدولي لمجموعات حقوق الإنسان باتريک بودوئن، هانري لکلرک وويليام بوردون رجلا قانون ومحاميان مشهوران في فرنسا، رئيس المعهد الأوربي لتحرير العراق استرون استيفنسون، وميشل کيلو من الشخصيات المعارضة السورية ومرضية باباخاني من المجلس المرکزي لمجاهدي خلق.
وأکد المتحدثون أن روحاني في خطبهم أن روحاني کان طوال حکم ولاية الفقيه من أعلی المسؤولين في هذا النظام ومن ألدّ المدافعين عنه، وشارک طيلة 37 عاماً الماضية في قمع الشعب الإيراني، وفي ارتکاب المجازر ضد المعارضين الإيرانيين في مخيمي أشرف وليبرتي، ودعم المتطرفين وارتکاب المجازر بحق شعوب المنطقة خصوصا ضد شعبي سوريا والعراق. وصرّحوا بأن غضّ الطرف عن انتهاک الحريات في إيران تحت يافطة توسيع العلاقات الاقتصادية والمسايرة مع هذا النظام علی حساب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ليس فقط مدانا وتصرفا ضد الأخلاق، بل يؤدي إلی تصعيد القلاقل والحروب في المنطقة وفي العالم.
وأعرب المتحدثون عن تأييدهم للمجاهدين سکان ليبرتي، وأکدوا ضرورة توفير أمنهم وسلامتهم وصرّحوا بأن النظام الإيراني لا يحترم الأعراف الدولية وليس من شأنه أن يکون طرفاً في معرکة القضاء علی ظاهرة التطرف الإسلامي المشؤومة في منطقة الشرق الأوسط. وأضافوا أن کون إيران حرة ديمقراطية شرط أساس للاستقرار في هذه المنطقة.
وطالب المتظاهرون من المسؤولين الفرنسيين محاسبة رئيس جمهورية نظام الملالي حسن روحاني الذي يعرف بين الشعب الإيراني بـ “رئيس جمهورية الإعدام”؛ بسبب الانتهاکات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران وبسبب تصدير الإرهاب والتطرف والحروب المدمّرة في المنطقة خصوصا تأييده ودعمه لبشار الأسد المجرم.
وحضر عديد من الشخصيات السياسية الفرنسية والأوروبية ووفود تمثّل الشعبين السوري واليمني وألقوا خطابات في المتظاهرين وشارکوا في صفوف المتظاهرين وأعربوا بذلک عن تضامنهم مع أهداف المظاهرة.
مريم رجوي رئيس الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وفي رسالة بعثت بها للمظاهرة أکدت أن افتراش السجادة الحمراء أمام روحاني من قبل الدول الأوروبية، هو ترحيب لعراب الإرهاب والتطرف ويعزز نظام الملالي بمجمله ويأتي ضد حقوق الإنسان في إيران، وأن استقبال روحاني يشجع هذا النظام في ممارسة أعمال التعذيب والإعدام ضد الشعب الإيراني والمزيد من إثارة الحروب في المنطقة لاسيما في سوريا وتصدير التطرف الإسلامي والإرهاب إلی مختلف الدول.
وشدّدت علی أنه يجب اشتراط العلاقة مع هذا النظام بوقف الإعدام وتحسين واقع حقوق الإنسان في إيران، وهذا هو مطلب الشعب الإيراني وهذا ما يتطلبه السلام ومحاربة الإرهاب في المنطقة والعالم.
وأشارت رجوي إلی 2200 حالة إعدام خلال سنتين ونصف من رئاسة روحاني وتصاعد القمع وقتل أهل السنة والمسيحيين، وأضافت أن الواقع هو أن في سجل ولاية روحاني يمکن مشاهدة أکثر من 2200 إعدام لحد الآن (أکبر عدد منذ 25 عاما مضی)، ودعم شامل لديکتاتورية الأسد ومذبحة المواطنين السوريين، وقصف سکان مخيم ليبرتي بالصواريخ، وإصدار أوامر رسمية لتطوير الصواريخ البالستية لقوات الحرس أي انتشار أسلحة الدمار الشامل.
وفي ظل حکومته تم تصعيد أعمال القمع والاضطهاد ضد المسلمين السنة والمسيحيين وقتلهم، وازدياد تدهور الوضع الاقتصادي الإيراني رغم إطلاقه وعودا فارغة کونه ملتزما بتأمين نفقات الحرب لقوات الحرس والميليشيات في سوريا واليمن والعراق.
إن سجله يبين بوضوح کم هو مضحک وعديم الأساس وهم الوسطية والاعتدال في هذا النظام.
المتظاهرون في ساحة دانفرروشرو أعربوا عن احتجاجهم لحضور الملا المحتال المجرم في بلد حقوق الإنسان وأرض اللجوء، وأطلقوا شعارات من هذا القبيل: “روحاني مجرم وعدو للإيرانيين، الموت لمبدأ ولاية الفقيه، يحيا جيش التحرير الوطني، روحاني المجرم سقوط النظام في المنظور، آلاف الإعدامات، فالموت لروحاني، صيحة کل إيراني: الموت لروحاني، صفقات، اتفاقيات، عار علی سياسة الاسترضاء”.
وکان بين المتحدثين في المظاهرة کل من رئيس مؤسسة فرانس ليبرته ونجل الرئيس الراحل فرانسوا ميتران، جيلبر ميتران، السيناتور جام بير ميشل، وزير خارجية إيطاليا السابق جوليو ترتزي، رئيس منظمة البحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي سابقا آلخو فيدال کوآدراس، نائب البرلمان الأوروبي من فرنسا جوزه بوه، ورئيس وزراء الجزائر الأسبق سيد أحمد غزالي، ووزيرة حقوق الإنسان السابقة في فرنسا راما ياد، المحامي والرئيس الفخري للاتحاد الدولي لمجموعات حقوق الإنسان باتريک بودوئن، هانري لکلرک وويليام بوردون رجلا قانون ومحاميان مشهوران في فرنسا، رئيس المعهد الأوربي لتحرير العراق استرون استيفنسون، وميشل کيلو من الشخصيات المعارضة السورية ومرضية باباخاني من المجلس المرکزي لمجاهدي خلق.
وأکد المتحدثون أن روحاني في خطبهم أن روحاني کان طوال حکم ولاية الفقيه من أعلی المسؤولين في هذا النظام ومن ألدّ المدافعين عنه، وشارک طيلة 37 عاماً الماضية في قمع الشعب الإيراني، وفي ارتکاب المجازر ضد المعارضين الإيرانيين في مخيمي أشرف وليبرتي، ودعم المتطرفين وارتکاب المجازر بحق شعوب المنطقة خصوصا ضد شعبي سوريا والعراق. وصرّحوا بأن غضّ الطرف عن انتهاک الحريات في إيران تحت يافطة توسيع العلاقات الاقتصادية والمسايرة مع هذا النظام علی حساب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ليس فقط مدانا وتصرفا ضد الأخلاق، بل يؤدي إلی تصعيد القلاقل والحروب في المنطقة وفي العالم.
وأعرب المتحدثون عن تأييدهم للمجاهدين سکان ليبرتي، وأکدوا ضرورة توفير أمنهم وسلامتهم وصرّحوا بأن النظام الإيراني لا يحترم الأعراف الدولية وليس من شأنه أن يکون طرفاً في معرکة القضاء علی ظاهرة التطرف الإسلامي المشؤومة في منطقة الشرق الأوسط. وأضافوا أن کون إيران حرة ديمقراطية شرط أساس للاستقرار في هذه المنطقة.







