احتجاجات إيران

موجة احتجاجات واشتباکات في مختلف المدن الإيرانية

خلال مباراة لکرة القدم في مدينة کورکان (شمال شرقي إيران) اشتبک الشبان الغاضبون مع قوی القمع التابعة للنظام الإيراني وحطّموا عددًا من السيارات الحکومية. وتفيد التقارير الواردة أنه وبعد انتهاء المباراة قام حوالي ألفين من الشبان في خارج الملعب بتحطيم نوافذ مبنی دائرة التربية البدنية في مرکز المحافظة وألحقوا خسائر بالمبنی، فهاجمت قوات الأمن الداخلي الشبان المحتجين ولکن قوبلت بالتصدي والمقاومة من قبلهم. واستخدمت قوات القمع غازات مسيلة للدموع وأصابت عددًا من المتظاهرين بجروح وکدمات.
وحسب التقارير فخلال هذه الاشتباکات تعرض عدد من من قوات القمع للضرب علی أيدي الشبان أيضًا مما أسفر عن إصابتهم بجروح بليغة.
ومن جهة أخری أقام التجار وأصحاب المحلات في مدينة «قزوين» (غربي العاصمة طهران) تجمعًا احتجاجيًا أمام جامع النبي (ص) في هذه المدينة أعربوا فيه عن احتجاجهم علی قيام قوات الأمن الداخلي بتجميع معارض محلاتهم. وتفيد التقارير الواردة أن قوات الأمن الداخلية القمعية وخوفًا من اتساع نطاق هذا التحرک الاحتجاجي اقتحمت بوحشية صفوف المحتجين وانهالت عليهم بضرب مبرح.
کما أفاد خبر آخر ورد من مدينة «قزوين» أن عمال مصنع «الوند» للمصابيح الکهربائية تجمعوا أمام مبنی قائممقامية النظام في مدينة «البرز» الصناعية احتجاجًا علی عدم صرف أجورهم منذ ثلاثة أشهر وفصل عدد من العمال عن أعمالهم في المصنع.
هذا ونظم أکثر من 600 من العاملين في شرکة «بارس» لإنتاج الورق في «هفت تبه» بمحافظة «خوزستان» (جنوب غربي إيران) تجمعًا أمام قائممقامية النظام في مدينة «شوش» أطلقوا فيه شعارات مطالبة بإيفاء حقوقهم القانونية وإعادة فتح معمل الشرکة واحتجوا علی عدم الاهتمام بأوضاعهم المعيشية المتدهورة.

زر الذهاب إلى الأعلى