أخبار إيران
إيران .. تحذير جريدة حکومية من تکرار ثورة مماثلة لتونس

أشارت جريدة اعتماد الحکومية في عددها الصادريوم الأحد 27/تشرين الثاني –نوفمبر إلی انتشار واسع لخبرتوجيه الصفعة علی وجه سيدة من أصحاب البسيطات في مدينة فومن في الشبکات الاجتماعية وحذرت من نشر هکذا أخبار.
وکتب هذا المصدر:« إن هذه الأحداث ليست جديدة وکلنا قد شاهدناها عدة مرات غير إن الهواتف النقالة والانترنت وشبکات التواصل الاجتماعي سببت أن لا يبقی أي حادث محصورا في حيز مکان الحدوث وإنما يأخذ في أقصروقت طابعا إقليميا بل عالميا ، لذلک فان المديرين المدنيين ليس بامکانهم العمل کيفما يشاءون ، فمثلا حتی لو کان سحب مقتنيات أصحاب البسطيات عملاً صحيحاً (ولو هو في موضع التشکيک فيه) ولکن وبسبب الأوضاع الراهنة ، فإن اعتماد هکذا سياسة ليس صحيحاً بسبب تداعياتها الاجتماعية والسياسية. لاننسی أن ما اشتهر بالربيع العربي نتج عن تصرف عادي مع مواطن تونسي کان أحد أصحاب البسيطات .
عندما هناک مسائل مهمة في شرائح المجتمع التحتية والطبقات الکادحة مکتومة ولايمکن بروزها ،فحدوث أي حادث من هذا النمط سيولد عقباته بالذات .. فعلی النظام الإداري في البلد أن يقبل أنه وفي زمن الانترنت والشبکات الاجتماعية وفي عهدٍ أصبح کل مواطن صحفياً يتمکن من نشر الخبر والصور والأفلام المنتوجة بيده.. فلا يمکن مواصلة اعتماد السياسية السابقة إذ فإن انتشار أية محاولة مماثلة تليه أضرار کبيرة علی ثقة وتناسق المجتمع وبالتالي يشوه ويخدش روح المجتمع برمته».
وهکذا أوضحت هذه الجريدة بأن النظام لا يعنيه ضرب أصحاب البسيطات بل يخاف من العقبات الاجتماعية کما حدثت في تونس ضد النظام.
وکتب هذا المصدر:« إن هذه الأحداث ليست جديدة وکلنا قد شاهدناها عدة مرات غير إن الهواتف النقالة والانترنت وشبکات التواصل الاجتماعي سببت أن لا يبقی أي حادث محصورا في حيز مکان الحدوث وإنما يأخذ في أقصروقت طابعا إقليميا بل عالميا ، لذلک فان المديرين المدنيين ليس بامکانهم العمل کيفما يشاءون ، فمثلا حتی لو کان سحب مقتنيات أصحاب البسطيات عملاً صحيحاً (ولو هو في موضع التشکيک فيه) ولکن وبسبب الأوضاع الراهنة ، فإن اعتماد هکذا سياسة ليس صحيحاً بسبب تداعياتها الاجتماعية والسياسية. لاننسی أن ما اشتهر بالربيع العربي نتج عن تصرف عادي مع مواطن تونسي کان أحد أصحاب البسيطات .
عندما هناک مسائل مهمة في شرائح المجتمع التحتية والطبقات الکادحة مکتومة ولايمکن بروزها ،فحدوث أي حادث من هذا النمط سيولد عقباته بالذات .. فعلی النظام الإداري في البلد أن يقبل أنه وفي زمن الانترنت والشبکات الاجتماعية وفي عهدٍ أصبح کل مواطن صحفياً يتمکن من نشر الخبر والصور والأفلام المنتوجة بيده.. فلا يمکن مواصلة اعتماد السياسية السابقة إذ فإن انتشار أية محاولة مماثلة تليه أضرار کبيرة علی ثقة وتناسق المجتمع وبالتالي يشوه ويخدش روح المجتمع برمته».
وهکذا أوضحت هذه الجريدة بأن النظام لا يعنيه ضرب أصحاب البسيطات بل يخاف من العقبات الاجتماعية کما حدثت في تونس ضد النظام.







