مقالات

شعوب المنطقة تتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية

 

وکالة سولا پرس
26/6/2016

بقلم: سلمی مجيد الخالدي

تشهد العاصمة الفرنسية باريس في التاسع من تموز/يوليو القادم التجمع السنوي الحاشد للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي من المؤمل حضور جماهير إيرانية غفيرة فيه من الممکن جدا أن تتجاوز سقف ال100 ألف،
خصوصا وإنه و بموجب التحضيرات التي تقوم بها اللجنة المشرفة علی إقامة هذا التجمع، فإنه من المرجح أن يکون تجمعا غير عاديا ستحضره أعدادا کبيرة من الشخصيات السياسية و الاجتماعية و الثقافية و الدينية المرموقة من مختلف أنحاء العالم، وسوف يسعی من أجل جعل العالم في الصورة و علی إتصال بمايجري حاليا في داخل إيران من جهة و مايقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من نشاطات و تحرکات إقليمية و دولية مشبوهة من أجل الخروج بإنطباع کامل عن کل مايتعلق بالملف الايراني.

هذا التجمع الذي جاءت فکرته أساسا من أجل إيصال صوت الشعب الايراني الی العالم و جعله علی بينة و إطلاع من حجم المأساة الانسانية الکبيرة الجارية في داخل إيران و مايقوم به النظام الحاکم من إجراءات و ممارسات قمعية غير عادية بالمرة ضد الشعب الايراني، خصوصا وإن هذا النظام کان يزعم بإن الاوضاع کلها في داخل إيران علی أحسن مايرام و إنه يراعي حقوق الانسان و لايقوم بأية إنتهاکات، لکن و بعد المعلومات الدقيقة التي نقلتها المقاومة الايرانية للعالم و المعززة بلغة الارقام و المستندات، صار العالم يعلم مدی الکذب و الزيف و الخداع الذي يمارسه هذا النظام من أجل التغطية علی جرائمه و تجاوزاته بحق الشعب الايراني.

الحقائق و الوقائع الدامغة التي نجحت تجمعات المقاومة الايرانية طوال الاعوام الماضية علی نقلها بأمانة الی العالم و کشفها و فضحها لمايجري من مصائب و کوارث و مآسي إنسانية بالغة الفظاعة في داخل إيران، سحبت ورقة التوت من هذا النظام و فضحته علی رؤوس الاشهاد، خصوصا من حيث إن الشعب الايراني يرفض هذا النظام و يطمح الی تغييره و إستعادة قيم و مبادئ الثورة التي صادرها هذا النظام بعد إن إستولی علی الثورة و حرفها عن مسارها الحقيقي و جعلها ذات طابع ديني إستبدادي محض.

شعوب المنطقة مدعوة لإعلان تضامنها الکامل مع النضال العادل الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و واقع جديد في إيران تجعل من هذا البلد عامل توازن و إستقرار و سلام في المنطقة و ليس بؤرة للشر و تصدير التطرف الديني و الارهاب کما فعل و يفعل هذا النظام دونما توقف منذ تأسيسه و لحد الان، وإن التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و نصرتهما أمر من شأنه أن يهيأ الفرص و الاوضاع المناسبة لإجراء التغيير الکبير في إيران بإسقاط هذا النظام و إقامة النظام النموذجي الذي يحلم به الشعب الايراني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.