أخبار إيران
الحرسي رحيم صفوي يصف رفسنجاني وروحاني بمشاة الأعداء

عقب لقاء خامنئي بالقادة العسکريين للنظام وصمته تجاه قضايا الساعة يوم 10 نيسان، ظهر الحرسي يحيی رحيم صفوي مستشار خامنئي في الشؤون العسکرية في الميدان ليدلي بقوله «ان القائد المعظم أشار الی بعض الموضوعات کليا بسبب حساسيتها وخطورتها وأن مواقفه تختلف کبيرا عن المسؤولين الآخرين». مشيرا الی هجوم خامنئي علی رفسنجاني يوم 9 نيسان وأضاف «الموقف الذي اتخذ سماحته بخصوص بعض القضايا الأخيرة هو موقف القيادة التي هي واعية للزمن وأن موضوع الخيانة هو موضوع مهم للغاية وکلمة الخيانة تحمل مغزی عميق. هناک البعض يتخذون مواقف متذبذبة يقفون بجانب هذا الطرف تارة وکذلک بجانب الطرف المقابل تارة أخری».
وشن رحيم صفوي هجوما مباشرا علی زمرة هاشمي رفسنجاني وحکومة حسن روحاني واصفا اياهم بمشاة العدو وأضاف «أعداء الثورة الاسلامية، اولئک الذين لاقوا التحقير في العالم عقب وقوع الثورة الاسلامية وخلال 8 سنوات من الدفاع المقدس هم توصلوا الی استنتاج يقضي بأنه يجب تغيير الثورة الاسلامية من الداخل وانتزاع القيم ومبادئ الثورة الاسلامية وتوجيه البيئة الفکرية السائدة في المجتمع نحو أهدافهم وأجنداتهم وهناک من يلعبون في هذه الأجواء دور المشاة للأعداء».
وأعرب عن قلقه من موقع الولي الفقيه واصفا الساقطين في صفوف النظام بالناس وقال «الأعداء ومشاتهم يحاولون اضعاف القوة الداخلية للثورة وانتزاع المکون الرئيسي وسند الثورة أي الناس من الثورة». مبديا دهشته تجاه الشرخة الداخلية للنظام داعيا الی دعم الولي الفقيه وتابع يقول «في بلدنا هناک منافقون سواء کانوا في السابق أو حاليا وطبعا لا يخص هذا العصر وهناک حاليا البعض يحمل صفة النفاق وهذا النفاق يجعل بعض الخواص في حيرة من أمرهم. علينا أن نعرف قائدنا وأن ندافع بوعي وشجاعة عن مواقف القيادة». وحذر الحرسي رحيم صفوي المسؤولين في النظام من تداعيات التحولات الاجتماعية المتسارعة والانقسام في قمة النظام وأکد قائلا «يجب أن يکون أفراد الحرس والعلماء والنخبة والخواص في المجتمع حساسين تجاه ما يحصل من تغيرات وتحولات اجتماعية. ان سند النظام علی الصعيد الدولي هو القوة الداخلية والقدرة الدفاعية للبلد ولکن مع الأسف فان ممارسات تيار النفاق تسبب في أن تتعرض استقلالية البلاد للخطر وأن يسيّر هذا التيار البلاد في طريق التبعية».
وشن رحيم صفوي هجوما مباشرا علی زمرة هاشمي رفسنجاني وحکومة حسن روحاني واصفا اياهم بمشاة العدو وأضاف «أعداء الثورة الاسلامية، اولئک الذين لاقوا التحقير في العالم عقب وقوع الثورة الاسلامية وخلال 8 سنوات من الدفاع المقدس هم توصلوا الی استنتاج يقضي بأنه يجب تغيير الثورة الاسلامية من الداخل وانتزاع القيم ومبادئ الثورة الاسلامية وتوجيه البيئة الفکرية السائدة في المجتمع نحو أهدافهم وأجنداتهم وهناک من يلعبون في هذه الأجواء دور المشاة للأعداء».
وأعرب عن قلقه من موقع الولي الفقيه واصفا الساقطين في صفوف النظام بالناس وقال «الأعداء ومشاتهم يحاولون اضعاف القوة الداخلية للثورة وانتزاع المکون الرئيسي وسند الثورة أي الناس من الثورة». مبديا دهشته تجاه الشرخة الداخلية للنظام داعيا الی دعم الولي الفقيه وتابع يقول «في بلدنا هناک منافقون سواء کانوا في السابق أو حاليا وطبعا لا يخص هذا العصر وهناک حاليا البعض يحمل صفة النفاق وهذا النفاق يجعل بعض الخواص في حيرة من أمرهم. علينا أن نعرف قائدنا وأن ندافع بوعي وشجاعة عن مواقف القيادة». وحذر الحرسي رحيم صفوي المسؤولين في النظام من تداعيات التحولات الاجتماعية المتسارعة والانقسام في قمة النظام وأکد قائلا «يجب أن يکون أفراد الحرس والعلماء والنخبة والخواص في المجتمع حساسين تجاه ما يحصل من تغيرات وتحولات اجتماعية. ان سند النظام علی الصعيد الدولي هو القوة الداخلية والقدرة الدفاعية للبلد ولکن مع الأسف فان ممارسات تيار النفاق تسبب في أن تتعرض استقلالية البلاد للخطر وأن يسيّر هذا التيار البلاد في طريق التبعية».







