إدانة جرائم حکام إيران وتأکيد ضرورة الدعم للحل الثالث المقدم من قبل الرئيسة رجوي

في مؤتمر عقد في بروکسل بحضور عدد من نواب البرلمان الاوربي والبرلمان البلجيکي بغرفتيه الشيوخ والنواب ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أدان المتکلمون جرائم الملالي الحاکمين في ايران مؤکدين ضرورة الدعم للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران.
وعقد المؤتمر بناء علی دعوة من جمعية حقوق الانسان للايرانيين المقيمين في بلجيکا ترأسه السيد جان بير مالمانده رئيس مرکز حقوق الضحايا، عضو مجلس الشيوخ سابقاً. وفي مستهل المؤتمر تم عرض فلم عن انتهاک حقوق الانسان في ايران وحملات القمع ضد الشباب والطلاب والاعدامات في الشوارع. ثم تکلم السيد جان بير مالمانديه وقال: ان صور الاعدامات الوحشية التي ينفذها النظام الايراني في الشوارع لا تبقي مجالاً للکلام والتعبير حيث أنها معبرة في ذاتها. أتمنی أن تسقط هذه الحکومة البغيضة وأن ينال الشعب الايراني الحربة والديمقراطية وسيادة القانون وأن لا يکون أحد مضطراً لتحمل هکذا مشاهد.
ثم ألقت السيدة بيانورا کائوبي عضو البرلمان الاوربي من فنلندا کلمة شجبت فيها انتهاک حقوق الانسان وقمع النساء والشباب في ايران مؤکدة ضرورة التصدي لتدخلات النظام الايراني في العراق ولبنان وأرجاء أخری للمنطقة.
کما أدانت السيدة کائوبي سياسة المساومة التي يعتمدها الاتحاد الاوربي تجاه النظام الإيراني قائلة: اذا کان هناک أحد يخشی وقوع حرب أخری في المنطقة، فان الحل ليس أن تستمر سياسة المساومة مع هذا النظام. لکون النظام الايراني يواصل تخصيب اليورانيوم بينما نحن مشغولون بالتفاوض غير المجدي معه. وعندما يصبح النظام الايراني علی عتبة الحصول علی القنبلة النووية فان الحرب ستصبح أمراً لا مناص منه، لذلک فان طريق المساومة ينتهي الی الحرب. فهناک حل آخر وهو الحل الذي يؤمن به کثيرون والمتمثل بالحل الذي قدمته السيدة مريم رجوي وهو حل ايران لمعالجة هذه المشکلة. اننا استضنفا السيدة رجوي في البرلمان الاوربي.ان الدعم للحل الذي قدمته السيدة مريم رجوي مرشح للازدياد باعتباره الحل الوحيد لاقامة الديمقراطية في ايران دون وقوع حرب في منطقة الخليج. بينما الاتحاد الاوربي وبدلاً من اتخاذ سياسة حازمة تجاه طهران، أدرج معارضتها الرئيسية أي مجاهدي خلق في قائمة الارهاب مما يتقاطع مع الحکم الصادر في کانون الأول (ديسمبر) الماضي عن محکمة العدل الاوربية فعلی الاتحاد الاوربي أن يصحح خطأه السابق برفع اسم المنظمة عن القائمة. کما عليه أن يدرج قوات الحرس وفيلق القدس في قائمة الإرهاب.
وکان السيد محمد سيد المحدثين المتکلم الآخر الذي أشار الی جرائم قادة النظام الايراني ضد أبناء الشعب الايراني قائلاً: قوات الحرس هي أهم جهاز ينتهک حقوق الانسان وبشکل منظم وواسع في ايران. اولئک الذين يتعاملون مع النظام الإيراني هم يتعاملون مع قوات الحرس في واقع الأمر وأرباحهم تصب لصالح قوات الحرس وبالتالي فان هذه الأرباح تصرف لأعمال القمع وتصدير الارهاب والتطرف.
وأما الدکتور هلموت مارکوف عضو البرلمان الاوربي من مجموعة الائتلاف اليساري من ألمانيا فقال بعد ادانته جرائم حکام إيران ضد الشعب الايراني: نحن في البرلمان الاوربي ومنذ عدة أعوام شکلنا مجموعة صداقة مع الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية وأن من مطالبنا هو أن يحترم مجلس الوزراء الاوربي الحکم الصادر عن محکمة العدل الاوربي وأن يشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية. اننا سعينا دوماً لکي نثبت أننا نقف بجانب الشعب الايراني الذي يسعی من أجل تحقيق الديمقراطية وحقوق الانسان.
السناتورة الس اسکليفهوت عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البلجيکي قالت في کلمتها: النساء الايرانيات وطيلة 27 عاماً من حکم الملالي اصبن بأکبر الويلات والصدمات وتفاقم الوضع خاصة بعد مجيئ احمدي نجاد الی السلطة. وأضافت ان السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أکدت بوضوح أن الشعب الايراني مستعد لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران. لذلک فان القرار الأخير الذي اتخذته الحکومة الامريکية بفرض عقوبات علی قوات الحرس التي تتحمل مسؤولية جميع حالات انتهاک حقوق الانسان في ايران کان تحرکاً ايجابياً. فعلينا أن ندعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة رجوي. فالشرق الاوسط بحاجة الی آراء تقدمية واسلامية حضارية مثل ما قدمته السيدة رجوي للحيلولة دون مد التطرف.
وأما والتر واندنبوسو عضو البرلمان الاقليمي في بروکسل ورئيس کتلة الديمقراطية المسيحية في البرلمان فقد کان المتکلم الآخر في المؤتمر حيث أعرب عن تضامنه مع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
السيد بيتر وان رومبويي من مسؤولي قسم الشباب في الحزب الديمقراطي المسيحي البلجيکي أعرب عن دعمه لنضال الشعب الايراني ضد حکم الملالي قائلاً: أتمنی أن تتحقق الديمقراطية التي تصفونها بالحل الثالث للسيدة رجوي. أتمنی أن يتذوق جميع الايرانيين من الرجال والنساء والشباب والطلاب حلاوة الحرية في حريتهم.







