کلمة بسام حبوش السفير الأردني الأسبق في إيران في التجمع الکبير لممثلي الدول العربية والإسلامية

أوفير سورواز- باريس- 14 حزيران/ يونيو 2015
السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته
السلام عليکم السيدة مريم،
أنا کنت عضوا في البرلمان في عام 1993 وکنت وزيرا في حکومتين وفي عام 2000 أصبحت سفيرا للأردن في إيران. أنا أعتقد أن في العالم هناک دولتان کهنوتيتان. الکهنوت الموجود في فاتيکان وفي الکهنوت الموجود في طهران. لکن کهنوت الفاتيکان يتحدث عن السلام وعن المحبة وعن الأشياء العامة الاجتماعية لکن کهنوت إيران، کهنوت الملالي يمتلک قوة ويمتلک جيوشا ويمتلک مقدرات ويمتلک أرضا واسعة ويمتلک البترول ويمتلک أرضا مطلة علی البحار ويمتلک شعبا کبيرا قد أخضعه يقرب من ثمانين مليون. ولهذا هذه دولة الکهنوت هي الدولة الأخطر في العالم.
أن يؤتی بنظام يدعو إلی التشيع ويدعو إلی السني ضد الشيعي والشيعي ضد السني. أنا أذکر وإخواني العراقيون يعرفون أکثر مني. في عائلات عراقية نصفها سنة ونصفها شيعة ولم تنشئ بينهم أية مشکلة ولکن إيران هي التي أفسدت الجو في العراق. إيران هي التي تفسد الجو في سوريا. إيران هي التي وبکل صراحة نحن في الأردن عندنا مسلمون ومسيحيون. ما عندنا شيعة. ومع هذا يعمد السفير الإيراني في عمان إلی إنشاء تنظيم مسلح وقبض علی هذا التنظيم. ثم يعمد إلی التشييع بالمال.
نحن جئنا لنساند إخوتنا في إيران في المعارضة الإيرانية الموحدة لأن الانقسامات لا تفيد. هذه الاحتجاجات التي يمکن أن تکون، نسمع في مشهد أو نسمع في هذا المکان وذلک في إيران يجب أن تکون متناغمة ومتحرکة.
النظام الإيراني يخشی من الداخل أکثر من خشيته من الخارج. يجب أن نرحب بهؤلاء لأنهم ليس أن نمن عليهم ولکن لأن هؤلاء أيضا لنا فائدة بهم. بلغة المصلحة إضافة إلی لغة الأخوة، لنا عندهم مصلحة أن إيران بدأت تؤذينا وإذا رجعت مجاهدي خلق إلی السلطة في إيران أو من معها من المعارضة الإيراينة عندئذ تکون إيران الدولة الداخلية التي تحب شعبها وتخدم شعبها وليس لها أطماع خارجية.
الإسلام بريء من نظام الملالي. هؤلاء يستخدمون الدين والدين منهم بريء. أنا أعتقد أننا يجب أن نتضامن مع إخوتنا في إيران والسيدة مريم أقدم لک کل الاحترام وأختم حينما جاءتني أول بنت سمتها مريم لأن القرآن الکريم ذکر هذا الإسلام 33مرة.
کل التحية لک والسلام عليکم.







