إيران- غضب شعبي ضد نظام الخامنئي اليزيدي وما يرتکبوه من إعدامات تعسفية وجريمة رش الأسيد

علی عتبة يوم عاشوراء في شهر محرم وعلی الرغم مما يقوم به الملالي من دجل وقمع لکن غليان السخط الشعبي وکراهية المواطنين علی ما يقوم به النظام اليزيدي من جرائم قاسية، مازال مستمرا بينما نری حرکات احتجاجية مضادة لإعدامات تعسفية أخيرة لاسيما الإعدام القاسي بحق «ريحانة جباري» وکذلک احتجاجات اجتماعية علی جريمة رش الحامض من قبل نظام ولاية الفقيه بذريعة «النهي عن المنکر» الدنيئة المنحطة من أجل خلق أجواء الرعب في المجتمع والاحتفاظ بالنظام الفاسد الحاکم في إيران.
ومن أمثلة غليان السخط الشعبي والحرکات الاحتجاجية الشعبية علی ما يقوم به نظام الملالي الدکتاتوري من قمع وظلم، هي إقامة مراسيم إحياء الذکری الثانية لشهيد درب الحرية «ستار بهشتي» علی قبره في مدينة «رباط کريم» وکذلک في منزل أمه تکريما شعبيا لهذا البطل المقاوم غير المتسامح مع النظام الإيراني وکما شاهدنا إقامة مراسيم إحياء ذکری «ريحانة جباري» علی قبرها في مقبرة «بهشت زهرا».
وفي الأربعاء 29تشرين الأول/أکتوبر، کتب طلاب وشباب مدينة «شيراز» شعارات في مختلف أنحاء المدينة احتجاجا علی عملية رش الأسيد علی وجوه النساء الإيرانيات معربين عن غضبهم تجاه هذا الإجراء الإجرامي من قبل عصابات نظام الملالي بنصب لافتات کتب عليها :« هذا الشهر شهر الدماء وليسقط الخامنئي » و«أختي ضحية رش الأسيد وهذا الأمر نتيجة ولاية يزيد» و« عار عليک أيها الخامنئي »
أما في مدينة طهران فنظم عدد من أبناء المدينة صبيحة الأربعاء 29تشرين الأول/أکتوبر تجمعا أمام مبنی عدلية النظام الإيراني في تقاطع طرق «کلوبندک» احتجاجا علی جريمة رش الحامض رافعين لافتات تدين ما تقوم به عصابات النظام الإيراني بحق النساء الإيرانيات من ممارسات همجية ووحشية.
وعلی صعيد متصل کتب الشباب الطهرانيون الأحرار شعارات علی عجلاتهم معربين عن غضبهم تجاه عملية رش الأسيد وعن کراهيتهم تجاه ما تقوم به عصابات حکومة الملالي من إجراء همجي قمعي.
وفي مراسيم أقيمت لإحياء الذکری الثانية للعامل المثقف «ستار بهشتي»، إذ کشف المشارکون عن جرائم وتعاذيب مارسوها الجلادون بحقه کما تکلموا عن مقاومته وشجاعته إکراما لشهيد درب الحرية.







