أخبار العالم
تعبئة 115000 من أفراد الأمن في فرنسا عقب هجمات باريس

وکالات
17/11/2015
17/11/2015
أعلنت فرنسا الثلاثاء تعبئة 115,000 شرطي وجندي من أفراد الأمن في أعقاب الهجمات التي شنها متشددو تنظيم “الدولة الإسلامية” الجمعة في باريس، بحسب ما ذکره وزير الداخلية برنار کازينيف.
وقال کازينيف إن تعبئة رجال الشرطة وجنود الجيش تمت “عبر جميع أراضينا لضمان حماية الشعب الفرنسي”.
وقال کازينيف إن الشرطة نفذت موجة جديدة من المداهمات علی المشتبه بهم من المتشددين بلغت 128.
وتعهد کازينيف بزيادة التمويل المخصص لمعدات الشرطة، الذي کان قد خفض بنسبة 17 في المئة في الفترة بين 2007 و2012.
وکانت طائرات حربية فرنسية قد شنت غارات جديدة خلال الليل علی أهداف تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مقره بمدينة الرقة في سوريا، بحسب مسؤولين.
وذکرت وزارة الدفاع الفرنسية أن عشر مقاتلات دمرت مرکزا للقيادة ومرکزا للتدريب في الرقة.
وأشارت الوزارة إلی أن الهجمات جاءت بالتنسيق مع القوات الأمريکية.
وتأتي الهجمات بعد يوم من تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمام البرلمان بأن القوات المسلحة لبلده ستضرب تنظيم “الدولة الإسلامية” بلا هوادة، وذلک ردا علی الهجمات في باريس.
وکان التنظيم قد أعلن أنه هو الذي نفذ الهجمات علی حانات، ومطاعم، وقاعة احتفالات موسيقية، وملعب وقتل فيها 129 شخصا.
ولا تزال الشرطة الفرنسية تواصل بحثها عن صلاح عبد السلام، أحد المشتبه بهم. ويعتقد أنه فر عبر الحدود إلی موطنه بلجيکا. ونشرت الشرطة البلجيکية مزيدا من الصور له.
وقال کازينيف إن تعبئة رجال الشرطة وجنود الجيش تمت “عبر جميع أراضينا لضمان حماية الشعب الفرنسي”.
وقال کازينيف إن الشرطة نفذت موجة جديدة من المداهمات علی المشتبه بهم من المتشددين بلغت 128.
وتعهد کازينيف بزيادة التمويل المخصص لمعدات الشرطة، الذي کان قد خفض بنسبة 17 في المئة في الفترة بين 2007 و2012.
وکانت طائرات حربية فرنسية قد شنت غارات جديدة خلال الليل علی أهداف تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مقره بمدينة الرقة في سوريا، بحسب مسؤولين.
وذکرت وزارة الدفاع الفرنسية أن عشر مقاتلات دمرت مرکزا للقيادة ومرکزا للتدريب في الرقة.
وأشارت الوزارة إلی أن الهجمات جاءت بالتنسيق مع القوات الأمريکية.
وتأتي الهجمات بعد يوم من تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمام البرلمان بأن القوات المسلحة لبلده ستضرب تنظيم “الدولة الإسلامية” بلا هوادة، وذلک ردا علی الهجمات في باريس.
وکان التنظيم قد أعلن أنه هو الذي نفذ الهجمات علی حانات، ومطاعم، وقاعة احتفالات موسيقية، وملعب وقتل فيها 129 شخصا.
ولا تزال الشرطة الفرنسية تواصل بحثها عن صلاح عبد السلام، أحد المشتبه بهم. ويعتقد أنه فر عبر الحدود إلی موطنه بلجيکا. ونشرت الشرطة البلجيکية مزيدا من الصور له.
آخر التطورات
صور جديدة نشرتها بلجيکا لصلاح عبد السلام
ورفعت الحکومة البلجيکية حالة التأهب لأي تهديد إرهابي بسبب فشلها حتی الآن في القبض علی عبدالسلام. کما ألغيت مباراة کانت مقررة الثلاثاء بين المنتخب البلجيکي والأسباني.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن الشرطة عثرت خلال حملة الاعتقالات علی منزل آمن استخدمه المهاجمون في حي بوبيني، في باريس.
وأثارت فرنسا بندا في معاهدة الاتحادة الأوروبي يلزم الدول الأخری الأعضاء بتوفير “المساعدات والعون بکل ما في طاقتها من سبل” لفرنسا.
ورفعت الحکومة البلجيکية حالة التأهب لأي تهديد إرهابي بسبب فشلها حتی الآن في القبض علی عبدالسلام. کما ألغيت مباراة کانت مقررة الثلاثاء بين المنتخب البلجيکي والأسباني.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن الشرطة عثرت خلال حملة الاعتقالات علی منزل آمن استخدمه المهاجمون في حي بوبيني، في باريس.
وأثارت فرنسا بندا في معاهدة الاتحادة الأوروبي يلزم الدول الأخری الأعضاء بتوفير “المساعدات والعون بکل ما في طاقتها من سبل” لفرنسا.







