السيدة مريم رجوي تحضر مؤتمر « المسلمون متحدون ضد استغلال الاسلام من قبل المتطرفين »

ضرورة قطع أذرع نظام الملالي عن المنطقة
دعوة إلی فک الحصار الجائر المفروض علی مخيم ليبرتي
30تشرين الثاني/نوفمبر
لجنة المسلمين الفرنسيين للدفاع عن حقوق الأشرفيين:
إن قطع أذرع النظام الإيراني عن المنطقة وإزالة الميليشيات الإرهابية التابعة للنظام الإيراني يعتبران الجزء الضروري في محاربة الإرهاب والتطرف
في الأحد 30تشرين الثاني/نوفمبر، حضرت السيدة مريم رجوي مؤتمرا أقامته «لجنة المسلمين للدفاع عن حقوق الأشرفيين»في مدينة «أفيرسوراواز» تحت شعار « المسلمون متحدون ضد استغلال الاسلام من قبل المتطرفين »
وشارک في الموتمر عدد من الشخصيات المسلمة الفرنسية والعربية. وخلال کلامتهم أدان المتکلمون الجرائم الهمجية ضد الإنسانية التي تُرتکب في منطقة الشرق الأوسط وسائر أنحاء العالم تحت يافطة الإسلام مؤکدين علی تضامنهم مع المجاهدين الأشرفيين والمقاومة الإيرانية بمثابة نقطة النقيض لدکتاتورية الملالي والتطرف الإسلامي معتبرين قطع أذرع النظام الإيراني عن بلدان المنطقة، حلا جذريا لاستئصال التطرف والأصولية والاستغلال من الإسلام
قرائت قرآن :نبيل المرذي من المغرب.

بيان لجنة المسلمين الفرنسيين للدفاع عن حقوق الأشرفيين
أصدرت لجنة المسلمين الفرنسيين للدفاع عن حقوق الأشرفيين بيانا خلال مؤتمر « المسلمون متحدون ضد استغلال الاسلام من قبل المتطرفين » أعلنت فيها:
«إن ظهور تنظيم داعش وأزمة کبيرة تعاني منها منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، تمتد جذورهما إلی سياسات ينتهجها النظام الإيراني في المنطقة لاسيما دعمه للسياسات الطائفية التي اتخذتها حکومة المالکي في العراق لقمع السواد الأعظم من المجتمع العراقي وتهميش أهل السنة وکذلک دعمه التام لدکتاتور سوريا.
إن حل الأزمة والتغلب علی هذه الظاهرة المشؤومة لايکمنان في إجراءات أمنية عسکرية فحسب بل وإنهما بحاجة ماسة إلی إجراءات سياسية وثقافية من أجل دحر الإرهاب والتطرف باسم الإسلام.
ومن الناحية السياسية فإن اتخاذ إجراءات صارمة تجاه النظام الإيراني وقطع أذرعه عن المنطقة لاسيما العراق وسوريا وإزالة الميليشيات الإرهابية التابعة له، يعتبر الجزء الضروري لمحاربة الإرهاب والتطرف.
ومن الناحية الثقافية والأيديولوجية فإن الحرکات المتطرفة تعمتد علی أيديولوجية مدمرة خطيرة تنبثق من رؤية خاطئة من الإسلام فلذلک إن التصدي لها بحاجة إلی بديل أيديولوجي فکري أي رؤية متسامحة وديمقراطية من الإسلام.
وما نراه من نسخة عربية سنية من نظام ولاية الفقيه الذي يهيمن علی الشعب الإيراني والمنطقة باسم الدين منذ 35 سنة، يشمل حاليا جزءا کبيرا من العالم تحت يافطة ”الخلافة الإسلامية“ في العراق وسوريا، وهذه الظاهرة لا علاقة لها بالإسلام وإنما تقف في وجه الإسلام الحقيقي وتواجه هذا الدين الحنيف بصورة عدوانية.
ونحن ممثلي المسلمين الفرنسيين نعتقد أن الإسلام المتسامح کله يتوحد أمام هذه التطرف الهمجي باسم الإسلام فلذلک نقف بجانب رؤی السيدة مريم رجوي من أجل تقديم بديل فکري يقف في وجه توسع التطرف الإسلامي
ونطالب فک الحصار والمضايقات المفروضة علی الإخوة والأخوات المتواجدين في مخيم ليبرتي بالعراق الذين تعرضوا في السنوات الماضية لمجازر وأعمال عنف اقترفتها عناصر النظامين الدکتاتوريين العراقي والإيراني لکنهم باتوا ثابتي الجأش ومؤمنين بقضيتهم»
وخلال مؤتمر « المسلمون متحدون ضد استغلال الاسلام من قبل المتطرفين » أکد «خليل مرون» مدير جامع «أوري» ورئيس لجنة المسلمين الفرنسيين للدفاع عن حقوق الأشرفيين قائلا:

« يسعدني جدا أن أقف بجانب المقاومة الإيرانية منذ 11 سنة. وجدير بالذکر أن لجنتنا تحظی حاليا بدعم واسع من قبل شخصيات مختلفة. ولاداعي للقول بأن نشاطاتها ضرورية جدا»
وأشار «خليل مرون» إلی الدور المدمر لسياسات خاطئة تتخذها الدول الغربية تجاه الأنظمة الدکتاتورية في منطقة الشرق الأوسط وقال «إن لجنتنا تهدف إلی الکشف عن جرائم وشذوذ ترتکب تحت غطاء الرسلام. وهذه اللجنة تقف بجانبکم لأننا نشعر بأن آلام ومعاناة تقاسي الإخوة والأخوات الأشرفيين، هي معاناتنا بما أن المسلم أخو المسلم کما صدق سيدنا محمد (ص). فلذا إن الإخوة والأخوات الأشرفيين يعتبرون جزءا منّا لأن هذه القضية ترتبط بکافة المسلمين.. السيدة الرئيسة تأکدي من تواجدنا بجانبکم وبجانب کافة الذين يعانون الآلام في أرجاء العالم لاسيما من يتألمون من المهجر. إن النصر قريب لکن تحقيقه بحاجة إلی الصمود والمقاومة. وإن الله مع الصامدين…»
وأکد «توفيق سبتي» الأمين العام لمجلس المسلمين الفرنسيين خلال کلمته قائلا:

« اليوم اجتمعا هنا لکي نجدد عهدنا القديم بالدفاع عن أصدقائنا الأشرفيين.. »مشيرا إلی تقاعس الغرب حيال الجرائم المرتکبة في الشرق الأوسط لاسيما بحق المکون السني في العراق والمجاهدين في مخيمي أشرف وليبرتي وأضاف قائلا:« لاينبغي إعطاء التنازلات إلی الملالي الحاکمين في إيران بذريعة محاربة داعش. لأن هذا النظام يعتبر بؤرة لتصدير الأزمة إلی الشرق الأوسط ويرتبط بظاهرة التطرف. ويجب علی فرنسا أن تتخذ حلا ناجعا دائما وهو بديل قائم علی الإسلام المتسامح الديمقراطي المؤمن بالسلام والوئام. ويجب الدعم لکافة منظمات وجمعيات تقف في وجه هذا المعضل. وعلی الصعيد الإيراني هناک بديل تمثله المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق. إن المسلمين المؤمنين بالديمقراطية في إيران تتخلص من الدکتاتورية الدينية يمکنهم أن يتحولوا إلی قدوة ونموذج للشرق الأوسط بأسره. وها هو السبب الرئيسي لدعمنا للمقاومة الإيرانية. وها هو الدافع الرئيسي لتأسيس لجنة المسلمين الفرنسيين للدفاع عن الأشرفيين.
وقال «حکمت ترک» رئيس مجلس المسلمين الأتراک الفرنسيين في مدينة «ايل دو فرانس»:

«نحن المسلمين الفرنسيين نتحمل مسؤولية کبيرة تجاه هذه القضية. إن الدفاع عن حقيقة وکرامة الإسلام قد تعرض للهجوم والاستغلال منه.. علينا أن نتکاتف مع الإخوة والأخوات في الشرق الأوسط من أجل الحصول علی حل ناجع.. ومن الضروري أن نستهدف بؤرة الخطر هذا وهي النظام الديني الحاکم في إيران بمثابة حکومة متطرفة تستغل من الدين وتصدر الإرهاب ويؤجج الحرب الطائفية في المنطقة.. وفي کل أرجاء الشرق الأوسط، مع الأسف نری تداعيات التدخل الإيراني المدمر. هناک حزب الله في لبنان. هناک جماعة الحوثيين في اليمن. هناک ميليشيات فتاکة في العراق وهناک التدخل المباشر لقوات الحرس للنظام الإيراني في سوريا. ونحن ندين بالحزم السياسة التوسعية تحت يافطة الإسلام لأن مسلمي کل بلد أنفسهم يجب أن يقرروا مصيرهم فلذلک يجب إنهاء تدخلات الملالي الحاکمين في إيران في شؤون هذه البلدان»
وتطرق الأستاذ «جلال کنجه اي» في کلمته إلی ظاهرة التطرف الإسلامي وجذورها في المنطقة وقال
:
« ما يجري في إيران منذ 35 سنة وفي سوريا والعراق منذ بضعة أشهر، ليس ظاهرة دينية علی الإطلاق وإنما هي فاشية غير شرعية تمتلک صورة غير شرعية سرقت عنوان الإسلام»
واسترسل إلی نبذة عن استقرار الحکومة الفاشية الدينية التي أسسها الخميني بعد الثورة المضادة للملکية وکذلک جرائم اقترفها نظام الملالي بحق المجاهدين وأضاف قائلا:« طالما يتواجد النظام الإيراني أو داعش لا نعود إلی شريعة أو تفسير متخلف للإسلام وإنما نتقدم إلی ظروف تستفرد فيها زمرة محددة بالسلطة. وهذا ما يسمونه في العراق بـ«الخليفة» وفي إيران بـ«الولي الفقيه». وهؤلاء الأفراد غير ملتزمين بأي نوع من الإسلام شيعة أو سنة.
وأشار الأستاذ «جلال کنجه اي» إلی تداعيات سياسة المساومة التي تتخذها الدول الغربية تجاه نظام الملالي متطرقا إلی توجيه تهمة الإرهاب إلی المقاومة الإيرانية وقال: لو لم يأزروا أکبر حاجز أمام نظام الملالي بهذه الصورة لما کنا نواجه داعش في الشرق الأوسط اليوم… وهل کانت المسألة الدائرة بين العرب وإسرائيل تجر إلی الوضع اليومي؟ ونحن لانبالغ في أن جذور کافة حالات الفساد المتطرفة تمتد إلی طهران.. وهذا الأمر لايعود إلی عقدين أو ثلاثة عقود ماضية بل ومنذ 4 عقود تم إخماد الصوت الحقيقي لإسلام ديمقراطي تحت وطأة الظلم»
واختتم الأستاذ جلال کنجه اي کلمته بالإشادة بنشاطات لجنة المسلمين الفرنسيين للدفاع عن حقوق الأشرفيين.
بدوره أکد الشيخ «زاهو مسکين» مدير مدرسة «رئوسيت» خلال کلمته قائلا:

« تم نسيان الأشرفيين وبيت المقدس وفلسطين بينما تم الاعتراف بأنظمة غير شرعية کالنظامين الإيراني والسوري…
ويجب علينا أن ندافع عن ليبرتي وعن النساء المسلمات في إيران.. هناک حديث نکرره في الجامع يقول: إن لم نشعر بآلام ومعاناة إخوتنا وأخواتنا فلسنا بمسلمين.. فبالتالي إن آلام الأشرفيين تظهر أننا لم نقم بمسؤولياتنا بقدر المستطاع. ندعو لهم الصمود والمقاومة إلی الله. وإن الله يمنح دائما الصبر للمناضلين والمقاومين. لکنه ومن الضروري أن نجهد لمساعدتهم. وإن لم نجهد فهناک نقيصة في الإيمان. ها هي مسؤوليتنا. وکلما نجهد من أجلها کلما ترتفع قيمتنا ونعطي المعنی لحياتنا. وإذا ما فعلنا شيئا، لم نعط معنی لنضالنا»
وصرح الشيخ «زاهو مسکين» بضرورة تصعيد النشاطات من أجل رفع الحصار الجائر المفروض علی مخيم ليبرتي وقال:« علينا أن نتطرق إلی موضوع الحصار المفروض علی ليبرتي عند الأمم المتحدة موضحين علی أوضاع المخيم وخسائر ألحقتها الأمم المتحدة بسکانه. کما يجب أن نلفت انتباه الأمين العام للأمم المتحدة بإرسال الرسائل حتی تمعن الأمم المتحدة نظرها في هذه الأزمة»
وأشار الدکتور «صالح رجوي» أثناء کلمته إلی نمو التطرف في المنطقة وقال:

« إن نظام الملالي يعتبر بؤرة التطرف والأصولية الإسلامية والاستغلال من عنوان الإسلام. وهذه الحکومة الدکتاتورية قد اعتقلت وأعدمت آلاف الأشخاص خلال 35 سنة ماضية بسبب معارضتهم أفکار الملالي.
إن حل الأزمة يکمن في المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق اللتين کانتا واعيتان منذ زمن بعيد بجوهر النظام الإيراني. ومنذ اليوم الأول لهذا النضال سارت المقاومة علی رکيزتين بشکل مواز ، الرکيزة الأولی هي إسقاط نظام الملالي واستقرار الديمقراطية وحکومة الشعب في إيران والرکيزة الثانية هي الکشف عن جرائم ترتکب باسم الإسلام والدعوة إلی الإسلام الحقيقي ووجهه الحقيقي والذي يعتمد علی السلام والتآخي والتفاهم.. والذي يحض علی المساواة بين الرجال والنساء والحياة السلمية لکافة الشعوب والمصالحة العامة.
وعلی الرغم من کافة المعاناة والأزمات تمکنت المقاومة الإيرانية ولاسيما روادها في مخيمي أشرف وليبرتي خلال 3عقود ماضية من التزامهم بالمبادئ الإسلامية الديمقراطية. فلذلک إن الحل بين أيدينا: يجب أن يتکاتف کل المسلمين الحقيقيين وأن يتوحدوا من أجل إماطة اللثام عن التزوير المختلق باسم الاسلام من قبل الملالي من جهة وتقديم الوجه الحقيقي للإسلام الذي يعتمد علی التسامح والأخوة من جهة أخری. وينبغي علينا أن ندعو السلطات العالمية ومن يؤمنون بالأمن الدولي إلی الاعتراف بحقوق الذين يطالبون بالحرية. کما يجب أن ندعم القضية الديمقراطية للمقاومة الإيرانية العادلة الشرعية التي تقودها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.»
وخلال کلمات وجيزة، قدر «حميدا مايکا» رئيس جمعية المسلمين ومدير جامع مدينة «سرجي

نضال المقاومة الإيرانية ضد التطرف الإسلامي مؤکدا علی ضرورة مواصلة نشاطات أعضاء لجنة المسلمين الفرنسيين للدفاع عن حقوق الأشرفيين
.
ومن جانبه أکد «سعيد المحيدين» مدير جامع مدينة «بونتواز» علی أن ما يجري في إيران والعراق وسوريا يعتبر شيئا لايمکن أن نصدقه بينما يجب علينا أن نعکسه… کما ينبغي أن ننور أفکار المسلمين في فرنسا تجاه ظروف يعيش فيها المجاهدون الأشرفيون.
وذکر «محمد عزيزي» منور الفکر المغربي قائلا إننا نکون علی بصيرة من عيشنا في عالم صعب ومعقد. هناک حالات مختلفة من التطرف والأصولية الإسلامية في عالمنا اليوم لکن الحقيقة هي أننا يجب أن نرد علی هذه التحديات.

وأضاف «محمد عزيزي» قائلا: السيدة مريم رجوي، نحن ندعمک. ويجب أن تستأثر هذه الرسالة باهتمام بالغ لدی الشباب والمجتمع الإسلامي حتی يطلعوا علی أوضاع إيران. إن السيدة رجوي وکل المناضلين في منظمة مجاهدي خلق يواصلون نضالا دؤوبا ضد الملالي المتخلفين.. إن الملالي الحاکمين في إيران قد أدوا دورا مدمرا في العراق وسوريا.. کلنا واعون بالدور المدمر الخطير لهذا النظام.







