أخبار إيرانمقالات
النظام الايراني: الحمد لله علی عدم السقوط

بعد قمع انتفاضة عام 2009 علی يد القوات القمعية للنظام في 30 ديسمبر 2009، النظام وعناصره ووسائل الاعلام التابعة له و في کل سنة وفي ذکری هذا الحادث يحمد الله لعدم سقوطهم في سلسلة الانتفاضات من جهة ويحذرون من خطر الانتفاضة وسقوط نظام الملالي برمته في المستقبل من جهة أخری.
وفي مهازل زمرة خامنئي في 30 ديسمبر أبدت هذه الزمرة هذا العام فرحتها من عدم سقوطهم في عام 2009. وما کان بارزا في کلمات عناصر ومقالات وسائل الاعلام التابعة لهذه الزمرة هو تفاقم التناقضات الداخلية للنظام.
لذلک اغتنمت زمرة الولي الفقيه فرصة 30 ديسمبر لتشن هجماتها قدر الامکان علی الزمرة المنافسة. وخلال هذه الهجمات تم توجيه تهديدات بالاقصاء والحذف وهو أمر نادر.
ويعترف الحرسي مقدم فر في صحيفة «وطن امروز» المحسوبة علی زمرة خامنئي تحت عنوان «النصف المستور في أحداث الفتنة» بأن في نظام الملالي وخلال اصطفاف الزمرتين الحاکمتين قد زالت امکانية التعايش السلمي بينهما ويبقی المجال لتيار واحد أن يواصل حياته وتقدمه من خلال اقصاء وحذف وتهميش الطرف المنافس. ويبدو أن مصير الثورة الاسلامية بقي رهن حسم الطرف الغالب والمنتصر في هذه المواجهة. (صحيفة وطن امروز 29 ديسمبر2016).
صحيفة کيهان المحسوبة علی خامنئي هي الأخری أشارت الی التناقضات الداخلية للنظام في عام 2009 والأحداث في ذلک العام وکتبت تقول «ملف هذه الزمرة في عام 2009 لم يغلق بعد ويجب ابعاد عناصرها من المناصب الرسمية لأنهم لا يليقون العمل في المناصب الرسمية». (صحيفة کيهان 29 ديسمبر2016).
کما وفي تبريز قال منتظري المدعي العام للنظام في 28 ديسمبر في تصريح بثه تلفزيون النظام ان الشعب لا يسمح بأن يقود النظام رجال تبعيتهم لأمريکا واسرائيل وبريطانيا أمر قطعي.
السؤال المطروح هو هل هناک قدرة لدی الولي الفقيه وزمرته لاقصاء الطرف المقابل کما يدعي؟
من الواضح أن في الوقت الحاضر الأمر الظاهر هو کسر هيمنة الولي الفقيه حيث لا يسمح له أن يقوم بهکذا عملية جراحية کبری داخل الحکم. ولو کان بامکانه لکان من المفروض أن لا يسمح للملا روحاني عام 2013 بالمجيء الی الرئاسة.
کما أنه اذا افترضنا إن کان بامکان خامنئي جعل العصابة المنافسة في الاقامة الجبرية ومنعها من الوصول الی المناصب الحکومية، فمن الواضح عندئذ أن الباب ينفتح أکثر من ذي قبل وأکثر من عام 2009 لدخول العنصر الشعبي والعنصر الريادي لاسقاط النظام.
ان وتيرة الأحداث في عام 2009 وخلال السنوات الأخيرة تبين أن الزمرتين کلتيهما کانتا قلقتين من هکذا عواقب في الماضي وبالقطع واليقين أنهما ستکونان قلقتين في المستقبل أيضا. لأنهما سيلتقيان في مصير مشترک خاصة عند اضعاف النظام بسبب تفاقم الصراعات الداخلية فان الشعب الايراني والمقاومة الشعبية مستعدون لتوجيه الضربة النهائية.
وفي مهازل زمرة خامنئي في 30 ديسمبر أبدت هذه الزمرة هذا العام فرحتها من عدم سقوطهم في عام 2009. وما کان بارزا في کلمات عناصر ومقالات وسائل الاعلام التابعة لهذه الزمرة هو تفاقم التناقضات الداخلية للنظام.
لذلک اغتنمت زمرة الولي الفقيه فرصة 30 ديسمبر لتشن هجماتها قدر الامکان علی الزمرة المنافسة. وخلال هذه الهجمات تم توجيه تهديدات بالاقصاء والحذف وهو أمر نادر.
ويعترف الحرسي مقدم فر في صحيفة «وطن امروز» المحسوبة علی زمرة خامنئي تحت عنوان «النصف المستور في أحداث الفتنة» بأن في نظام الملالي وخلال اصطفاف الزمرتين الحاکمتين قد زالت امکانية التعايش السلمي بينهما ويبقی المجال لتيار واحد أن يواصل حياته وتقدمه من خلال اقصاء وحذف وتهميش الطرف المنافس. ويبدو أن مصير الثورة الاسلامية بقي رهن حسم الطرف الغالب والمنتصر في هذه المواجهة. (صحيفة وطن امروز 29 ديسمبر2016).
صحيفة کيهان المحسوبة علی خامنئي هي الأخری أشارت الی التناقضات الداخلية للنظام في عام 2009 والأحداث في ذلک العام وکتبت تقول «ملف هذه الزمرة في عام 2009 لم يغلق بعد ويجب ابعاد عناصرها من المناصب الرسمية لأنهم لا يليقون العمل في المناصب الرسمية». (صحيفة کيهان 29 ديسمبر2016).
کما وفي تبريز قال منتظري المدعي العام للنظام في 28 ديسمبر في تصريح بثه تلفزيون النظام ان الشعب لا يسمح بأن يقود النظام رجال تبعيتهم لأمريکا واسرائيل وبريطانيا أمر قطعي.
السؤال المطروح هو هل هناک قدرة لدی الولي الفقيه وزمرته لاقصاء الطرف المقابل کما يدعي؟
من الواضح أن في الوقت الحاضر الأمر الظاهر هو کسر هيمنة الولي الفقيه حيث لا يسمح له أن يقوم بهکذا عملية جراحية کبری داخل الحکم. ولو کان بامکانه لکان من المفروض أن لا يسمح للملا روحاني عام 2013 بالمجيء الی الرئاسة.
کما أنه اذا افترضنا إن کان بامکان خامنئي جعل العصابة المنافسة في الاقامة الجبرية ومنعها من الوصول الی المناصب الحکومية، فمن الواضح عندئذ أن الباب ينفتح أکثر من ذي قبل وأکثر من عام 2009 لدخول العنصر الشعبي والعنصر الريادي لاسقاط النظام.
ان وتيرة الأحداث في عام 2009 وخلال السنوات الأخيرة تبين أن الزمرتين کلتيهما کانتا قلقتين من هکذا عواقب في الماضي وبالقطع واليقين أنهما ستکونان قلقتين في المستقبل أيضا. لأنهما سيلتقيان في مصير مشترک خاصة عند اضعاف النظام بسبب تفاقم الصراعات الداخلية فان الشعب الايراني والمقاومة الشعبية مستعدون لتوجيه الضربة النهائية.







