أخبار العالم

أيرلندا في صدارة الدول المفيدة للبشرية

 


ايلاف
2/7/2014
 

احتلت أيرلندا صدارة مؤشر الدول المفيدة لغيرها من دول العالم علی المستويات التعليمية والثقافية والإنسانية. وهذا المؤشر عبارة عن تصنيف يلقي الضوء علی الدول والمناطق التي تقدم الکثير في مجالات السلام، والعلوم، والتکنولوجيا، والمناخ والصحة.


جاءت أيرلندا في صدارة التصنيفات الإجمالية لذلک المؤشر، متفوقةً علی 124 دولة، کما احتلت الصدارة من حيث الرخاء والمساواة، طبقًا لنتائج دراسة بحثية جديدة.


إنسانيًا وثقافيًا
وطبقًا للنتائج التي أظهرتها الدراسة، جاءت المملکة المتحدة في الصدارة من حيث الإسهامات العلمية والتکنولوجية، أيسلندا من حيث العلوم المناخية، وبلجيکا من الناحية الثقافية. واحتلت ألمانيا الصدارة من حيث النظام العالمي، الذي يعنی بأعمال الخير والنمو السکاني، فيما برزت إسبانيا علی صعيد المساعدات الغذائية والإنسانية.
لفتت في هذا الخصوص صحيفة الدايلي ميل البريطانية إلی أن مؤشر الدول المفيدة لباقي الدول هو من بنات أفکار مستشار السياسة المستقلة، سيمون أنهولت، الذي أوضح بدوره أنه أراد أن يقيس مدی المساهمة التي تقدمها کل دولة إلی الکوکب والبشر.
تابع أنهولت حديثه بالقول: “أکبر التحديات التي يواجهها الجنس البشري اليوم هي تحديات عالمية وعابرة للحدود، مثل التغير المناخي، والأزمة الاقتصادية، والاتجار في المخدرات، والرق، والأوبئة، والفقر وعدم المساواة، ونمو السکان، ونقص الماء والغذاء، وفقدان الأنواع، وحقوق الإنسان والهجرة.. إلی جانب مجموعة أخری من التحديات”.


عولمة الحلول
وواصل أنهولت قائلًا: “تمتد کل هذه المشکلات عبر الحدود الدولية، ولهذا فإن الطريقة الوحيدة التي يمکن من خلالها معالجة تلک المشکلات کما ينبغي هي الجهود الدولية. والعقبة تتمثل في أن معظم الدول تتصرف کما لو کانت جزرًا، أي إنها تهتم بوضع حلول داخلية للمشکلات الداخلية. ولن يحدث أي تغيير ما لم نبدأ في تغيير تلک العادة”.
أضاف أنهولت أن مؤشر الدول المفيدة يرکز أکثر علی ما تفعله الدول، وليس علی وضعيتها الاقتصادية. وعرَّف الباحثون کلمة “مفيدة” في دراستهم علی أنها “مقياس لمدی المساهمة التي تقدمها الدول للمصلحة العامة”. وأوضح أنهولت أن کلمة “مفيدة” في هذا السياق هي عکس کلمة “أنانية”، وليست عکس کلمة “سيئة”.
وأشار أنهولت إلی أنه استعان بـ 35 قاعدة بيانات، قامت بإعدادها الأمم المتحدة، منظمات غير حکومية ووکالات دولية أخری، لتتبع الطريقة التي تتصرف من خلالها الدول في سبع فئات هي العلوم والتکنولوجيا، الثقافة، السلام الدولي والأمن، النظام العالمي، الکوکب والمناخ، الرخاء والمساواة وکذلک الصحة والرفاهية.
وإجمالًا، جاءت الدول العشر الأولی في الدراسة کما يلي:
1- أيرلندا
2- فنلندا
3- سويسرا
4- هولندا
5- نيوزيلندا
6- السويد
7- المملکة المتحدة
8- النروج
9- الدنمارک
10- بلجيکا
وجاءت الدول العشر الأخيرة کما يلي:
1- ليبيا
2- فيتنام
3- العراق
4- أذربيجان
5- أنغولا
6- زيمبابوي
7- أندونيسيا
8- بنين
9- فنزويلا
10- اليمن

زر الذهاب إلى الأعلى