مواطنون وعمال يشتبکون مع قوات النظام الإيراني في طهران

يوم الأحد وخوفًا من اتساع نطاق مظاهرات العمال في مصنع کيان تاير لإنتاج إطارات السيارات في «شهاردانکه» ببلدة إسلام شهر من ضواحي العاصمة طهران هاجمت قوات الحرس الخاص ومعها قوات الأمن الداخلي والاستخبارات هذا المصنع وقامت بقمع العمال بعد دخولها المصنع بهدم جدرانه. وتم هذا الهجوم الشرس تحت جنح الظلام ليلاً فتمکنت قوات الحرس وقوات الأمن الداخلي والوحدة الخاصة لمکافحة الشغب من احتلال المصنع.
وتفيد التقارير الواردة أن الوحدة الخاصة لمکافحة الشغب وبعد احتلالها المصنع اعتقلت عددًا من العمال المحتجين واقتادتهم إلی السجون وأوکار التعذيب. وقد أسفر هذا الهجوم الوحشي الذي شنته قوات النظام علی عمال مصنع «إيران تاير» لصنع إطارات السيارات عن تعرض العمال للضرب وإصابتهم بجروح وکدمات وهم يهتفون بشعارات ضد النظام.
وتفيد الأخبار التکميلية أن المواطنين وعوائل العمال المعتقلين اشتبکوا مع قوات الوحدة الخاصة خلال مظاهرتهم في شوارع حي «شهار دانکه» احتجاجًا علی اعتقال العمال المحتجين.
وحطّم المتظاهرون نوافذ المباني الحکومية وقلبوا سيارة تابعة لقوات النظام واستمرت المواجهات حتی الساعات المتأخرة من الليل.
وهدد المواطنون وعوائل المعتقلين أنهم سوف يواصلون احتجاجاتهم مالم يتم إطلاق سراح العمال المعتقلين.
وتفيد التقارير الواردة أن عدد العمال المعتقلين خلال هذا التحرک الاحتجاجي يبلغ حوالي 400 عامل.
وأکدت التقارير أنه وخلال قمع العمال المستائين الطافح کيل صبرهم أمر کبار المسؤولين في النظام أفراد الوحدة الخاصة لمکافحة الشغب بأن يمنعوا العمال المحتجين من الخروج من المصنع وذلک للحيلولة دون امتداد هذا التحرک الاحتجاجي إلی خارجه.







