مقالات

مريم رجوي مجاهدة وسياسية لا يشق لها غبار

واع
28/12/2012


 
بقلم: سعد الجبوري 
مهما طال الزمن وبهظ  الثمن , فإن الأوطان  تستحق المزيد من التضحيات لصيانتها  وحفظ  کرامة  أبنائها , وضمان مستقبلهم الآمن السعيد . ومناضلو ايران , ممثلين بطليعتهم الثورية , منظمة مجاهدي خلق , جسدت منذ انطلاقتها هذا المبدأ , فقدمت عبر مسيرتها التضحيات السخية من دماء رجالها ونسائها , وفنت هذه النخبة الخيرة أعمارها في خدمة الوطن , لرفع الحيف عن أبنائه والخلاص  من حکم زمرة المعممين , الذين يحاولون اعادة ايران ا لی القرون الوسطی , بما ينشرونه من فکر ظلامي عفا عليه الزمن . وکما انتصرت هذه المنظمة المجاهدة في مواجهاتها المسلحة مع قطعان نظام الملالي , کذلک هي تحقق يوماً بعد آخر الإنتصارات السياسية والدبلوماسية , بقيادة سيدة نساء المجاهدين , المناضلة الکبيرة مريم رجوي , التي أصبحت رمزاً لکل أحرارالعالم  بشجاعتها  النادرة , ونظرتها السياسية  الثاقبة , ومراسها  السياسي اللامع , الذي أثمر عن انجازات کبيرة لصالح الشعب الإيراني علی المستوی العالمي ,وتتصاعد هذه النجاحات يوماً بعد آخر , بفضل جهاد کافة أعضاء المنظمة , الذين يستنيرون بهدي هذه الإمرأة الرمز !. ولعل رفع الحظرعلی منظمة مجاهدي خلق , کمنظمة إرهابية , إنما يشکل انتصاراً لقيم الحق والعدالة  , واعترافاً ضمنياً بالحيف والظلم الذي لحق بالمنظمة وأطال في عمرالملالي  الأشرار , ومع ذلک , فهؤلاء الرجال والنساء من حملة المباديء السامية , لم  يکن ليوقف مدًهم  وتضحياتهم  تلک التوصيفات الظالمة , بل أکدوا علی صدقية نهجهم بالتمسک بمبادئهم , وکونهم خير من يمثل مصالح الشعب الإيراني وفي مقدمة من ضحی ويضحي في سبيل إنعتاقه من زمرة المعممين المتخلفين .
هاهي اليوم مريم رجوي , تقف مرفوعة الرأس خلال مشارکتها في جلسة لجنة حقوق الإنسان التابعة للبرلمان الإسباني , حيث جاء ترحيبه الحار بالمناضلة الکبيرة , ليؤکد توالي نجاحات المنظمة السياسية . لقد صدحت کلمة رجوي بالحققية في  تلک الجلسة , لتزهق أباطيل السفاحين في قم وطهران , حيث قطع أعضاء لجنة  حقوق الإنسان في البرلمان الإسباني , العهد علی أنفسهم بالدعم الکامل لکافة القضايا المتعلقة بحقوق الشعب الإيراني ومنظمته المکافحة مجاهدي خلق .
لقد انتصرت إرادة الخير في کل مرة علی يد هذه السيدة الفاضلة , حتی أصبحنا نحن العراقيون توًاقون لزيارتها بغداد , فعسی أن يکون الموعد قريباً بإذن الله , ويکون العراق قد تحرر أيضاً من ذيول معممي قم وطهران , لنبدأ سوية إنطلاقتنا نحو الأفق الحضاري الأرحب .

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى