متظاهرون يردون علی الأسد: ستسقط حتما وستموت في سوريا

الشرق الاوسط
10/11/2012
أعطی تصريح الرئيس السوري بشار الأسد بأنه «صناعة سورية وسيموت في سوريا»، انطباعا بأن النظام السوري قد شارف علی الرحيل.. وردا علی تصريحات الأسد، خرجت مظاهرات عديدة في مناطق مختلفة من سوريا أمس تحت عنوان «آن أوان الزحف إلی دمشق»، ردت علی التصريحات الأخيرة للرئيس بشار الأسد التي رفض فيها مغادرة سوريا، مؤکدة أنه سيسقط حتما.. و«سيموت في سوريا».
وکان الأسد قال في تصريحات لقناة «روسيا اليوم» ردا علی سؤال عما إذا کان يقبل عرضا بمغادرة سوريا إلی المنفی: «لست دمية ولم يصنعني الغرب کي أذهب إلی الغرب أو إلی أي بلد آخر. أنا سوري.. أنا من صنع سوريا، وسأعيش وسأموت في سوريا».
وظهر انعکاس ذلک مباشرة علی سعر صرف الليرة السورية، بحسب ما قاله ناشطون في دمشق لـ«الشرق الأوسط»، حيث سجلت الليرة انخفاضا مفاجئا يومي الأربعاء والخميس بالتزامن مع بث وسائل الإعلام مقتطفات من حديث الرئيس الأسد لقناة «روسيا اليوم» الذي بث کاملا أمس. ويقول الناشط أحمد الدمشقي إن «سعر الدولار الأميرکي وصل يوم الخميس إلی 80 ليرة، بعد أن کان خلال الأسابيع الماضية يتراوح بين 37 و75 ليرة، کما امتنع الصرافون عن بيع الدولار يومي الأربعاء والخميس، أما سعر الصرف في البنک المرکزي، فکان 70 ليرة، وذلک بعد أسابيع من محاولة تثبيته علی سعر يتراوح بين 67 و68 ليرة»، ويضيف الناشط أن «سعر الذهب الذي شهد انخفاضا في الأسبوع الماضي ووصل إلی 3500 للغرام عيار 22، فجأة قفز الأربعاء والخميس ليتجاوز 3725».
ويربط أحمد الدمشقي بين تصريحات الرئيس السوري وما سبقها من تصريحات لأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي بأن «النظام السوري لن يبقی طويلا» وما تلاها من تصريحات لمسؤولين بريطانيين عن تأمين مخرج آمن للأسد، وما رافقها من تفجيرات استهدفت أحياء العلويين الموالين للأسد، وأبناء إطلاق قذائف علی قصر «الشعب»، وتصاعد الأحداث بدمشق ومحيطها، ويقول إنها «خلقت أجواء عامة تنذر بقرب رحيل الأسد».
ويتابع أحمد الدمشقي: «أجواء العاصمة تبدلت يومي الأربعاء والخميس وبدت وکأنها تحبس أنفاسها في انتظار حدث کبير، والهاجس الذي سيطر علی سکان العاصمة: تری هل سيدک النظام قلب دمشق بالقذائف المدفعية والجوية؟ وهل سيحولها إلی رکام مثلما فعل في باقي المدن؛ حمص وحلب ودير الزور؟».







